حتى جينيفر لوبيز تعرّضت للخيانة؟! قصتها مع خطيبها بين الشائعة والحقيقة

حتى جينيفر لوبيز تعرّضت للخيانة؟! قصتها مع خطيبها بين الشائعة والحقيقة

أضحت علاقة أليكس رودريجيز وجينيفر لوبيز التي استمرت أربع سنوات في آخر مراحلها وسط تقارير الانفصال، ليعقبها بيان نهار الإثنين يقول إنّهما ما زالا معًا ولكنهما "يعملان على حلحلة بعض الأمور".

وفيما تنتشر أخبار عن خيانة أليكس لـ جي لو؛ أين الحقيقة؟

 

جهود أليكس لاستعادة جنيفير

 
 
 
View this post on Instagram

A post shared by Alex Rodriguez (@arod)

كانت الأمور سيئة بين الثنائي مؤخراً: "أليكس يدرك تمامًا أن هذه العلاقة معلّقة حاليًا بخيط رفيع"، كما كشفت مصادر متابعة. أمّا الآن، فقد سافر إلى جمهورية الدومينيكان، حيث تصوّر لوبيز فيلمها الجديد Shotgun Wedding ، للقتال من أجل علاقتهما شخصيًا.

 

كل ما يفعله A-Rod حالياً هو محاولة إقناع J.Lo بإمكانية إنقاذ علاقتهما. بالمقابل، ورغم المشاكل بينهما، جنيفير كانت لا تزال جالسة لتجهيز فستان زفافها الأسبوع الماضي.

 

الآن، يحاول رودريغيز أن يثبت لوبيز أنه يمكن إنقاذ علاقتهما. وهما يحاولان اكتشاف الأمور؛ فهو لا يريد الانفصال على الإطلاق وقد قدم العديد من الوعود لمحاولة الحفاظ على علاقته.

 

وقد كشفت وسائل إعلامية أنّه طار ليكون معها وليثبت لها مدى جديته؛ فيما لا احد يعرف ما الذي سيحدث. لكن تفكيك حياتهما، وما يربطهما من تعامل تجاري وعلاقات عائلية سيجعل الانفصال مدمرًا لجميع المعنيين.

 

إلى هذا، أُصيب أطفال الثنائي بصدمة لدى إعلان خبر الانفصال، إذ لم يتوقع أي منهما ورود أنباء يوم الجمعة عن انفصالهما. ونتيجة لذلك، لم يكن لديهما الوقت لإعداد أطفالهما الأربعة.

 

ولم يتطرق رودريغيز ولوبيز إلى التقارير المتعلقة بمناقشات علاقتهما مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهما. لكن منذ يومين نشر رودريجيز قصة على إنستقرام له في جمهورية الدومينيكان، مع تعليق عليها: "إثنين سعيد. أسبوع جديد. يوم جديد. إلى الأمام. إلى الأمام" رسالة تبدو خفية عن حالة اتحاد J.Lo-A-Rod حاليا.

 

رودريجيز يهين ويستغل لوبيز من أجل الشهرة والمال؟

 
 
 
View this post on Instagram

A post shared by Jennifer Lopez (@jlo)

 

في شباط الماضي، زعمت إحدى المجلات الشعبية أنّ رودريجيز يستخدم خطيبته الممثلة ويهينها، فيما هي لا تقوى على تركه على الرغم من أنه يسيء معاملتها.

 

ونشرت مجلة ستار على غلافها عنواناً رئيسياً يقول: "يتم إهانة واستغلال جي لو من أجل الشهرة والمال". ونصت المقالة المصاحبة للمجلة على أن عشيقة أليكس رودريجيز كانت "تخبر كل شيء" الأمر الذي هز علاقته مع جينيفر لوبيز. وقد تم اتهام الرياضي السابق مؤخرًا بعلاقة مع نجمة الواقع ماديسون ليكروي. على الرغم من أن رودريجيز نفى أنه التقى بها، إلا أن مصادر خاصة قالت للصحيفة إنّ "كل الجحيم ينفجر" بين لوبيز ورودريجيز.

 غلاف مجلة ستار

"إنه لأمر مهين أن تسمع جينيفر هذه الشائعات عن أليكس وماديسون،" يكشف أحد المطلعين؛ بينما يزعم مصدر آخر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتنحى فيها رودريجيز عن شريكته. وتقول مصادر مطلعة: "هذه التقارير الجديدة صفعة على الوجه - خيانة قصوى".

 

وكشف المنشور أيضاً أنّ "الرغبة الجنسية النهمة" لرودريجيز تعود إلى عقود، في إشارة إلى شائعة عن كتاب يفضح الرياضي بعلاقته مع المومسات داخل وخارج منزله.

 

"أليكس قام أيضًا بزيارات لا حصر لها لمفاصل التعرّي ونوادي الجنس" ، كما يكشف المصدر. وكتبت صحيفة التابلويد أن الممثلة "ليس لديها خيار آخر" سوى التمسك بخطيبها. "إنها مهووسة بالعلاقة وتعلم أن البقاء مع أليكس يجعل علامتها التجارية المشتركة أكثر قيمة".

 

واختُتمت المقال بكشف المصدر أنه على الرغم من أن الأصدقاء قد "حذروا" الممثلة من أن خطيبها يستخدمها، فإن جنيفرأفصحت أنّها تشعر براحة أكبر مع أسلوب الحياة المريح الذي تعيشه، ولن تسمح لأي شخص آخر بإملاء حياتها العاطفية.

 

 
 
 
View this post on Instagram

A post shared by Jennifer Lopez (@jlo)

في حين أنه من الصحيح أن أليكس رودريجيز، مثل العديد من المشاهير، قد واجه بعض الاتهامات المقلقة، فإنّ قصة التابلويد ثبتت أنّها ليست صحيحة. وينفي ممثل عن رودريجيز فكرة أن الرياضي كان يستأجر البغايا. فيما يتعلق بفضيحة ماديسون، ورد أنها أوضحت أنها لم تكن متورطة بعلاقة مع اللاعب الرياضي؛ فيما كشف لاعب البيسبول أيضًا أنه لم يلتق أبدًا بنجمة الواقع. أما بالنسبة لمفهوم أن رودريجيز يستخدم جينيفر لوبيز من أجل "الشهرة والمال"، فهذه شائعة تم دحضها عدة مرات.

إذن، لا أخبار مؤكدة عن خيانة خطيب لوبيز لها. وتبقى الأخبار في مصاف الشائعات، وإلاّ لكانت لوبيز انفصلت فعلياً. فمن لا يتمنى أن تكون شريكته؟

 

إقرئي أيضاً: 

جنيفير لوبيز تدعم المتضررين من انفجار بيروت

 

scroll load icon