مرض البهاق لم يمنعها من النجاح في عالم الموضة... تعرفي على قصة ويني هارلو

بين الوقاية والعلاج...

وُلدت عارضة الأزياء شانتيل ويني لأبوين جامايكيين ونشأت في تورنتو بأونتاريو، وكانت في الرابعة من عمرها فقط عندما تم تشخيص إصابتها بالبهاق. من تعرضها للتنمر إلى معاملة جسدية سيئة، تعرفي على قصة ويني العاطفية مع مرض البهاق وكيف تغلّبت عليه لتصبح المرأة الناجحة اليوم.

 

هكذا تعرّضت ويني للتنمر والمعاملة الجسدية السيئة

بعد نشأتها في إيتوبيكوك، على الطرف الغربي من تورنتو، واجهت ويني نصيبها من التنمر، حتى أن أقرانها كانوا يسيئون معاملتها جسديًا. "لا أعتقد أن حالتي الجلدية أثرت على تقديري لذاتي بقدر ما أثر الناس من حولي على تقديري لذاتي" ، كما تقول الفتاة البالغة من العمر عشرين عامًا. "لقد كانت آراء الآخرين".

في لقائها مع صحيفة تورنتو ومع شانون بودرام الذي تحدث معها عن مرضها، حصل الفيديو عند عرضه على اليوتيوب على أكثر من 150 الف مشاهدة، والجدير بالذكر أن بودرام هو الذي شجع ويني على التفكير في عرض الأزياء.

تقول ويني: "اتصل بي وأخبرني أنه ينبغي علي العمل في عرض الأزياء، وأن الكاميرا أحبتني وأنني كنت طبيعية".

سرعان ما وجدت ويني نفسها موضوعًا جنونيًا للإعلام مع ميزات نشرت في The Daily Mail و Access Hollywood ولكن في عام 2014 أصبحت Winnie اسمًا مألوفًا عندما تنافست على Next Top النموذج الأسطوري من Tyra Banks.

 

بحسب ويني: الجمال هو في عين الناظر

في عالم تسيطر عليه صور ومعايير نمطية قديمة عن الجمال، تعيد ويني تعريف المعايير العالمية للجمال. حيث تقول : "أعتقد أن الجمال في عين الناظر".

لا يمكن لبعض الناس أن يتأقلموا مع التغيير بسرعة ويخشون من أي شيء خارج القاعدة لكن حسب كلمات ويني، فإن هذه الاختلافات هي التي تجعلنا فريدين وحقيقيين. تسعى ويني جاهدة لجعل عالم الأزياء أقل طموحًا وأكثر إلهامًا وتضيف :"أقول دائمًا إنه يجب أن يركّز كل شخص على رأيه الخاص بدلاً من آراء الآخرين".

 

ماهو  البهاق؟ وما سبل علاجه؟

بحسب الاحصاءات، يصيب مرض البهاق واحد من بين كل مائة شخص، وباختصار هو اضطراب تظهر فيه بقع من الجلد البيضاء على أجزاء مختلفة من الجسم ويُعتقد أنه اضطراب المناعة الذاتية، وهي تحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ أجزاء من جسم الفرد مع البهاق، حيث يدمر الجهاز المناعي الخلايا الصبغية التي تصبغ الجلد.

يحمل تشخيص البهاق العديد من الآثار على المصابين، أما العلاج فهو عن طريق الأدوية التقليدية والبديلة ودورة من العلاج بالضوء، حيث يتعرض المرضى لضوء الأشعة فوق البنفسجية A (UVA) أو الأشعة البنفسجية UVB.

لا شك أن هناك جوانب عاطفية يعيشها مرضى البهاق وهي حقيقية ولا يمكن تجاهلها. حيث يواجه العديد من الأطفال الذين يعانون من المرض إغاظة وتنمر فظيع. كما يعاني كثير من الناس من مشاعر القلق والحرج والعار والاكتئاب. الشباب على وجه الخصوص عرضة لنوبات القلق والاكتئاب.

 

إقرئي أيضاً

 باحثون يحاولون استعادة عطر كليوباترا بعد أكثر من 2000 عام

scroll load icon