دخلت المصح العقلي واختارت العزوبية.. أسرار عن الشاعرة مي زيادة

دخلت المصح العقلي واختارت العزوبية.. أسرار  عن الشاعرة مي زيادة

"إني أخاف من الحب كثيراً، لكن القليل من الحب لا يرضيني". تعتبر هذه المقولة للأسطورة مي زيادة من أكثر المقولات المحببة على قلبها، والذي يبدو أنها عاشتها بكل معانيها. مي زيادة الشاعرة من منا لا يعرفها، لكن اليوم سنغوص في جوانب أخرى من حياتها الشخصية بعيداً عن ما هو متعارف عنها.

 

في الناصرة قضت أجمل أيام طفولتها

مي زيادة

ولدت في الناصرة، لأب لبناني وأم فلسطينية، واسمها الحقيقي ماري إلياس زيادة، عاشت بين والديها في لبنان، ثم انتقلت إلى القاهرة، للإقامة هناك ولتدرس في كلية الآداب. أما الناصرة فكانت مرتع الطفولة والصبا للأديبة والمُترجِمة والشاعرة، حيث قالت فيها "آه يا ناصرة كم عشت فيكِ أجمل أيام الطفولة".

 

حب عبر الرسائل

مي زيادة حب

وقعت كتاباتها الأولى التي كتبتها بالفرنسية باسم إيزيس كوبيا، وكعادة نساء عصرها بدأت الكتابة باسم مستعار تحت عنوان "عايدة" ثم ظهر اسم "الآنسة مي" الذي رافقها. واختار لها أشهر أدباء عصرها جبران خليل جبران اسم "مريم" بعد أن أحبها وظل يكتب لها رسائل حب بدون أن يلتقي بها أبداً طوال 20 عاماً.

 

عشاق كثر لكنها اختارت العزوبية

مي زيادة عزباء

أحبها كثيرون منهم الشاعر اسماعيل صبري وعبد العزيز فهمي وعباس محمود العقّاد وأحمد شوقي وطه حسين وأحمد حسن الزيات الذي وصفها بقوله: "تختصر للجليس سعادة العمر كله في لفتةٍ أو لمحةٍ أو ابتسامة".

على الرغم من عدم زواجها، إلّا أنّها كانت على علاقةٍ مع أحد أعظم أدباء القرن العشرين العرب وهو الكاتب اللبناني جبران خليل جبران. وعلى الرغم من أن الثنائي لم يلتقيا، إذ كان جبران يعيش في نيويورك آنذاك، إلّا أنّهما احتفظا برسائل بعضهما الخطية التي استمرت 19 عامًا حتى وفاة جبران عام 1931.

 

 دخلت مصح عقلي بسبب الميراث

مي زيادة ميراث

حاصرتها عشرات الشائعات التي رافقت تجارب حياتها وشملت فصلاً مأساوياً عاشته في مصح للأمراض العقلية في بلدة العصفورية بلبنان بعد رغبة أحد أفراد عائلتها الاستيلاء على ميراثها، وبعد 300 يوماُ بالمصح لم يقف إلى جانبها سوى الأديب أمين الريحاني، الذي طالب مجلس النواب اللبناني بالتدخل لحمايتها.

خرجت مي من المصح وحاضرت في الجامعة الأمريكية، بحضور القضاة الذين كانوا ينظرون قصية النزاع على الميراث وأبهرتهم براعتها في الخطابة، وأطلق سراحها وعادت إلى مصر مرة أخرى وأنهت رحلتها امرأة وحيدة

 

تركت بصمة كبيرة في العالم

مي زيادة انجازات

  • إحتفل محرك البحث غوغل بالذكرى السنوية الـ 125 لوفاة جبران خليل جبران واضعًا صورتها ضمن الشعار تكريمًا لحبهما.
  • اتخذت مواقف شجاعة ضد السياسة الاستعمارية الأوروبية ودافعت عن حرية الصحافة وغيرها من الحقوق الديمقراطية الأساسية.
  • أصدرت الكاتبة دارينا الجندي كتابًا تتحدث فيه عن مي زيادة حمل عنوان "سجينة الشام" بعد مرورها بتجربة مشابهة لتجربتها ودخولها إلى مستشفى المجانين.
  • كتب عنها مصطفى العقاد إحدى رواياته.

 

إقرئي أيضاً

بعضها فشل والآخر عزّز السياحة.. معلومات صادمة عن أشهر المسلسلات

scroll load icon