رجل تحوّل إلى سحلية! جرائم ارتُكبت عالمياً تحت عنوان "عمليات تجميل"

جرائم  بحق الجمال ارتُكبت عالمياً تحت عنوان

"الجنون فنون" يبدو أن هناك العديد من الأشخاص الذين لجأوا إلى عمليات التجميل ليس للحصول على بعض الملامح المناسبة مع مقاييس الجمال، بل تعدت ذلك الهدف ليقبل عليها البعض من أجل هوس الشهرة، أو جنون عشق المشاهير. ولا يتوقف عشق المشاهير على السينما والفن فقط، ولكن وصل إلى الكائنات الفضائية!! إن كنتِ مستعدة للصدمة فتابعي معنا القراءة.

 

يبدو أن خيال جوستين جدليكا وصل إلى التشبه بالدمى والشخصيات الكارتونية، فاختار أن يكون النسخة الإنسانية من الدمية الكارتونية كين، زوج الدمية الشهيرة باربي، لذا قرر الشاب الأمريكي تحويل 100% من جسده إلى شكل تجميلي يشبه البلاستك، واتخذ من الدمية كين مثالًا في إدمانه للعمليات التجميلية، ليجري 190 عملية تجميلية كلفته أكثر من 250 ألف دولار أمريكي.

 

بدأت القصة عند جوسلين ويلدنيستن عندما خشيت من أن يتركها زوجها الملياردير إذا شعر أنها كبرت في السن، ولذلك قررت أن تبدأ مسار العمليات التجميلية لتحويل مظهرها وعيونها بالأخص لتبدو مثل عيون القطة البرية، وهو المظهر الذي يفضله زوجها، فخاضت عمليات بلغت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، ولكن الأمور ذهبت لما هو أسوأ، بعدما انسحب وجهها وعينها إلى الخلف بشكل يبدو أنه كان منفرًا لزوجها، الذي خانها مع عارضة أزياء روسية شابة. جوسلين مستمرة لغاية اليوم في عمل العمليات التجميلية وتلقب بـ"المرأة القطة".

 

اريك سبريج  أحب الزواحف لدرجة حول شكله ليشبه السحلية، حيث بدأ سبريج بجسده الأشقر الذي حوله إلى اللون الأخضر من خلال رسم وشم على جسده بالكامل في وقت طويل جدًا استمر أكثر من 700 ساعة، ولم يتوقف الأمر على وشم جسده فقط، بل أجرى عمليات على أسنانه لتصبح مدببة وحادة مثل الزواحف، أما لسانه فقد قسم نهايته إلى جزئين كي يشبه الزواحف، ولا تستطِع أن ترى شعر حواجبه، ليكسب بجدراة لقب "الرجل السحلية".

 

أما الشاب الأسيوي "ماكس" الذي أجرى ما يزيد عن  15 عملية تجميل حتى يحصل على ملامح شاب أوروبي لعدم رضاه عن ملامحه الأسيوية

 

عشق الشاب الفلبيني "هيربيرت شافيز" قصص الرجل الخارق «سوبر مان» لكن هذا الحب ترجم بطريقة مختلفة، حيث قرر أن يصبح بنفسه «سوبر مان»، ولكي يقوم بذلك، أجرى شافيز 23 عملية تجميل حتى يقترب قدر الإمكان من شكل «كلارك كنت» شخصية التخفي لـ«سوبر مان» في القصة.

 

اختارت المكسيكية ماريا كريستينا مسارًا أكثر تطرفًا على ما يبدو بتشبهها بـ"مصاصة الدماء "، ولتصل إلى غايتها رسمت ماريا 100% من جسدها بالوشم، وملأت وجهها بالإكسسوارات المعدنية، وغرست قرون التيتانيوم في رأسها، بعدما حلقت جانبي شعرها، فيما جعلت أسنانها حادة، وأظافرها طويلة ومدببة.

اللافت أن بعد هذا التغير الجذري في الشكل لما هو أكثر رعبًا، تعيش ماريا حياة تبدو طبيعية، فهي تعمل محامية، وهي أم لأربعة أبناء، وقد أدى تغير شكلها وطبيعة حياتها، إلى وصفها في وسائل الإعلام بـ" الأم مصاصة الدماء".

 

أما الأميركي دينيس أفنر فقرر التحول إلى نمر، وللوصول إلى هدفه، أجرى أفنر 14 عملية جراحية لتعديل جسده، خلال 10 سنوات كلفته أكثر من 200 ألف دولار، ووصل إلى رقم قياسي عالمي ضمن أكثر أشخاص أجروا تعديلات دائمة على أجسادهم تشبهًا بالحيوانات، حتى يصبح مثل أنثى النمر، وبدأ أفنر عمليات لتغيير تفاصيل وجهه وعينه وأنفه وشفتيه وأيده، ورسم وشم على جسده، بل ووضع ذيل النمر كذلك.ويعد أفنر نفسه نمراً أكثر من كونه إنسانًا، ويحاول أن يتشبه بالنمر في أسلوب حياته، وبين الحين والآخر يصدر صوت النمر، وإذا ذهب إلى المطعم يأكل الكثير من اللحم، وعاش أفنر سنوات طويلة كالنمر، قبل أن ينتحر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012!

 

إقرئي أيضاً

فيديو مصافحة فتاة سعودية للشباب على تيك توك يُثير غضب السعوديين!

scroll load icon