طفل نيجيري أنقذته سائحة من الجوع والموت وهكذا أصبح بعد 3 سنوات

صحيحٌ أننا نتكلّم كثيراً عن انعدام الإنسانيّة في هذه الأيام وانتشار العنصريّة والوحشيّة بين الناس حول العالم، إلا أنه يتواجد شباكاً صغيراً للإنسانية بفضل بعض الناس الذين يقومون بأعمال خيرية تُرفع لهم القبعة من أجلها بدون أن يحصلوا على أي شيء في المقابل وهذا لأنهم فعلاً "إنسان".

إنتشرت منذ سنوات قصّة الطفل النيجيري الذي تخلّت عنه عائلته وهو في عمر الـ 8 أشهر زاعمين أنّه "مسحور" أو أن روحاً شريرة تسكنه، فرموه على الطريق من دون رحمة وشفقة ليصبح طفلاً جائعاً ومريضاً ينتظر رغيف خبرٍ من أحد الأشخاص المارين على الطريق.

 

لحسن الحظ، عاملة إغاثة ومستكشفة دنماركية إسمها "أنجا رينغرن لوفن" كانت في ضواحي نيجيريا وصادفت الطفل الجائع الذي يملأ الجفاف جسمه، حتى أن قفصه الصدري ظاهر مع ضلوعه!

 

 

 

منظره المبكي دفعها للإعتناء به، فانتشرت صورة وهي تناوله الماء وهو يشربها وهذه الصورة اجتاحت العالم

 

لكن ليس ذلك فحسب، بل قرّرت أنجا "الإنسانة" أن تتبنّاه وأطلقت عليه إسم Hope أي الأمل

 

قصّته المؤثرة جعلت العالم يجمع التبرعات من أجل مساعدتها في رعايته وتمكنت من جمع مبلغ مليون دولار من مختلف أنحاء العالم

بعد أن أدخلته المستشفى، أصبحت حالته تتحسّن وبدأ اللحم يظهر على جسمه من جديد ويمكن أن نرى ابتسامته!

 

الموقف التي اتخذته أنجا جعلها تتعرّض للكثير من الإنتقادات العنصرية والسلبية، لكن هذا الأمر لم يمنعها من النجاح في مهمتها. والنتيجة أن Hope أصبحت حالته الصحيّة جيّدة واكتسب الوزن وأصبح طفلاً سعيداً لديه عائلة

 

المستكشفة الدنماركية أحدثت فرقاً شاسعاً في حياة الطفل النيجيري ومنحته فرصةً جديدة للحياة، وبعد 3 سنوات هكذا أصبح Hope وهذه الصورة تُظهر التحوّل في شكله  اليوم: "طفل بحالة صحيّة جيّدة يعيش مع أمّه بالتبنّي التي أنقذته من الموت"

 

اقرئي أيضاً

أطفال ورثوا جمالهم الخيالي عن جنسيّات مختلفة ومنها عربيّة

scroll load icon