من الطفلة الغنية إلى مستشارة الرئيس... تعرفي على حياة ايفانكا ترامب المثيرة

من الطفلة الغنية إلى مستشارة الرئيس... تعرفي على حياة ايفانكا ترامب المثيرة

عاشت إيفانكا ترامب مجمل حياتها تحت أعين العالم، فابنة الملياردير الغنية أصبحت الآن ابنة الرئيس المفضلة واليد اليمنى له. اليوم بعمر الـ 38 عاماً هي مديرة تنفيذية في مجال الأعمال، صاحبة علاقات اجتماعية خيالية، فضلاً عن أنها أم، وهي الآن مستشارة رئيسية في البيت الأبيض لوالدها. كما أن إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر من كبار المستشارين في البيت الأبيض رغم عدم تقاضيهما أي راتب لكنهما صاحبا التأثير الأكبر على سياسات ترامب.

لنتعرف أكثر على حياة ايفانكا الطفلة والأم بالإضافة إلى حياتها المهنية ووقتها في البيت الأبيض.

 

ولدت إيفانا ترامب في مانهاتن في 30 أكتوبر 1981. أما اسم "إيفانكا" فهو اسم مستعار لاسمها الحقيقي، وهو اسم والدتها نفسه.

هي الطفلة الوسطى لترامب من زوجته الأولى إيفانا

 

ارتادت مدرسة تشابين الحصرية الخاصة بالفتيات في مانهاتن والتي تعد جاكي كينيدي خريجة لها، ثم انتقلت إلى المدرسة الداخلية في قاعة تشوات روزماري في كونيتيكت حيث تعلم جون كينيدي فيها.

 

على خطى والدتها، بدأت إيفانكا عملها كعارضة أزياء في سن المراهقة.

 

درست في جامعة جورج تاون في ولاية بنسلفانيا، حيث تخرجت في عام 2004 حاملة شهادة في الاقتصاد.

 

التقت إيفانكا بجاريد كوشنر في عام 2005، وبدأ الزوجان في التعارف ووقعا في الحب سريعاً.

 

شغفها الحقيقي كان دائمًا الحصول على شركة عائلية، حيث عملت في مجلس الإدارة لسنوات عديدة، لكنها بدأت العمل رسمياً مع والدها في عام 2005 بعد تخرجها من الجامعة.

 

ظهرت إيفانكا في برنامج والدها الناجح "المتدرب"، حيث انضمت إلى فريق التمثيل كقاضٍ في مجلس الإدارة في الموسم السادس عام 2015.

 

ورثت إيفانكا مهارات أبيها في كسب الأموال، حيث كانت المفاوض الرئيسي في ترامب ناشونال دورال ميامي، وهو عقار بقيمة مليار دولار حصلت عليه مقابل 150 مليون دولار.

 

في عام 2009، أصدرت ايفانكا كتابها "بطاقة ترامب" وهو كتاب ملهم للمضي قدماً في حياة الأعمال بناءً على تجاربها، وكان من أكثر الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز، أما كتابها الثاني "النساء اللاتي يعملن" فصدر في 2 مايو 2017.

 إيفانكا هي اليوم مستشارة والدها الرئيس دونالد ترامب ودورها الأساسي هو التركيز على تمكين النساء من الناحية الإقتصادية والثقافية ودعم عائلاتهن بالإضافة إلى تعزيز النمو الإقتصادي وخلق فرص عمل جديدة من خلال تنمية القوى العاملة والتدريب على المهارات وريادة الأعمال.

 

إقرئي أيضاً

أصبحت السيدة الأولى عن عمر 26 فقط... تعرفي على الجانب الآخر للملكة رانيا

scroll load icon