طرق علاج التصبغات الجلدية العميقة

طرق علاج التصبغات الجلدية العميقة

تعد التصبغات الجلدية وظهور بقع الداكنة على البشرة نتيجة عوامل عدة، مشكلة يعاني منها معظم الاشخاص بحيث يحاولون بشتى الطرق التخلص منها واستعادة بشرة نقية خالية من اي شوائب. فما هي ابرز طرق علاج التصبغات الجلدية العميقة؟

 

علاج التصبغات الجلدية العميقة

هناك العديد من الطرق المستخدمة التي اظهرت مدى فعاليتها من خلال المساهمة في علاج التصبغات الجلدية العميقة، وذلك باستعمال المواد والادوات اللازمة لإزالة تلك البقع التي لها آثار سلبية على الشخص. انما يجب معرفة ان علاج تصبغات الجلد التي تبدأ بالظهور تدريجيًا، يتطلب الكثير من الصبر والوقت وحتى محاولات عدة في بعض الاحيان. ومن الخيارات العلاجية المتوفرة للتخلص من التصبغات الجلدية ما يلي:

 

العلاجات الطبية

  • كريمات التفتيح

من اسهل الطرق التي يستطيع اي شخص اعتمادها، ادخال كريمات التفتيح الموضعية على روتين العناية بالبشرة واستخدامها بشكل متواصل وعلى فترة محددة. تحتوي هذه المنتجات على مكوّنات نشطة مضادة للبقع الداكنة مثل الهيدروكينون وفيتامين ب 3، التي تلعب دوراً هاماً في الحد من كمية الميلانين التي تنتجها خلايا البشرة. بالاضافة الى الكريمات الغنية بالمواد التي تعمل كمقشّر طبيعي لإزالة الجلد الميت، وتلك التي تحتوي على فيتامين ج المعروف بقدرته على تفتيح البقع الداكنة.

لذا يمكن البدء باستعمال هذه الكريمات التي تعد حلاً مثالياً لعلاج التصبغات السطحية التي لم تؤثر على الطبقات العميقة من الجلد، قبل الانتقال الى المنتجات التي تعمل بفعالية اكبر على ازالة التصبغات العميقة.

 

  • الريتينويدات

الريتينويدات المشتقة من فيتامين أ تتميز بصغر حجمها الجزيئي مما يمكّنها من التغلغل داخل طبقات الجلد لعلاج التصبغات العميقة. انما من الضروري جدًا وضع الكريم الواقي من الشمس لدى استخدام الريتينويدات لأنها تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس.

 

  • التقشير الكيميائي

ترتكز تقنية التقشير الكيميائي على استخدام احماض قوية كحمض الغلايكوليك او حمض الكربوليك لإزالة الطبقات الخارجية من الجلد، حتى توجد بعض الانواع التي تقضي على الخلايا المنتجة للميلانين في طبقات الجلد العميقة. كما ويساهم التقشير الكيميائي بتجديد خلايا البشرة وتخليصها من الجلد الميت والعمل على توحيد لونها. ينصح باستعماله مرة في الاسبوع مع الحرص على استخدام الكريم الواقي من الشمس لتجنب حدوث اي ضرر للبشرة. 

 

  • تقنية ديرما بريجن

تجرى هذه التقنية من قبل طبيب جلدية حيث يقوم بصنفرة الجلد باستخدام اداة صغيرة تشبه العجلة المعدنية، يضغط بها اثناء تمريرها على البشرة فتزيل الطبقات الخارجية من الجلد. اعتمادها يساعد على التخلص من التصبغات، لكن فترة التعافي من بعدها قد تطول قليلًا.

 

  • تقنية الليزر

تعتمد هذه التقنية في عيادات خاصة من قبل طبيب متخصص بحيث يقوم باستخدام الليزر الذي يصدر اشعة بتركيز عالي تخترق الطبقة العليا من البشرة للوصول الى العمق، ويسلطه على المنطقة المراد علاجها فيقوم بتفتيت جزيئات الخلايا المتصبغة التي تحتوي على نسبة عالية من الميلانين الى اجزاء صغيرة جداً يسهل على الجسم التخلص منها. كما وانه يحفز انتاج الكولاجين بكميات كبيرة، مما يساعد الخلايا على التجدد ويمنعها من الاسراف في افراز الميلانين.

 

  • تقنية الميزوثيراپي

الميزوثيراپي هو اجراء تجميلي يتم عبر حقن مكان معين في الجسم، باستعمال ابر صغيرة تقوم بإيصال كميات مركزة من مواد كفيتامينات او إنزيمات او هرمونات او حتى صفائح دموية إلى الطبقة الوسطى من الجلد. تساعد هذه التقنية على تعزيز إنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا وتحسين الدورة الدموية وذلك لمكافحة فرط تصبغ الجلد.

 

العلاجات الطبيعية

لا تعتبر العلاجات المعتمدة على المواد الطبيعية الحل الاوحد والكلي للتخلص من التصبغات، انما من الممكن الاستعانة بها الى جانب العلاجات الطبية بحيث تعمل كلا الطريقتين على تحقيق افضل نتائج طبعًا اذا كانت هناك مثابرة عليهما لفترة ليست بقصيرة. ومن افضل العلاجات الطبيعية نذكر:

 

  • عصير الليمون

يساعد عصير الليمون على تفتيح لون البشرة وتخفيف البقع الداكنة، خاصةً عند اضافته الى خلطات تتضمن مثلًا ماء الورد او العسل، بحيث يتم تطبيقها على بشرة نظيفة من 15 الى 20 دقيقية قبل غسلها. انما من المهم جدًا استعمال تلك الخلطات في الليل، واذا استخدمت في النهار يجب التأكد من وضع كمية كافية من الكريم الواقي من الشمس على البشرة وذلك لأن الليمون يتسبب لدى التعرض لأشعة الشمس الى ظهور المزيد من التصبغات.

 

  • العرق سوس

يساعد العرق سوس الغني بمواد مضادة للأكسدة على تخفيف تصبغات الجلد وتفتيح البقع الداكنة، وذلك بسبب احتوائه على مادة الغلابريدين التي تمتلك تأثيرًا مضادًا للالتهابات وتمنع التيروزيناز وهو الإنزيم الرئيسي المسؤول عن انتاج الميلانين. لذا من الافضل شرب العرق سوس او تطبيقه على البشرة مباشرةً.

 

  • الكركم

يعمل الكركم على تنقية البشرة من التصبغات وخاصةً العميقة منها وتوحيد وتفتيح لونها من خلال تجديد الخلايا، بسبب إمتلاكه خصائص مضادة للالتهابات والجراثيم ومضادات الأكسدة. وللمساعدة على تغذية البشرة وترطيبها ينصح بخلطه مع الحليب الغني بحمض اللاكتيك وتطبيقه كماسك على البشرة لمدة 15 دقيقة قبل غسله.

 

إقرئي أيضًا:

كريم كيو في للوجه: مميزاته واستخداماته

ما هي فوائد الطين المغربي؟

scroll load icon