ما هو الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي؟

ما هو الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي؟
محتويات
  1. الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي
  2. أسباب الحمل الكيميائي
  3. أسباب الحمل الضعيف
  4. طرق تساهم في تقليل مخاطر الإجهاض

هناك انواع مختلفة من الحمل يمكن ان تتعرض له المرأة. بعض هذه الحالات تنتهي بالإجهاض لأسباب معينة، مثل الحمل الكيميائي والحمل الضعيف. يتم عادة الخلط بين هذين الحملين، فما هو الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي؟

 

الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي

وفقا للأطباء، الحمل الضعيف هو عندما يتم تخصيب البويضة بعملية مكتملة، وقد انغرست في جدار الرحم بنجاح. ولكن تكون نسبة الهرمون الخاص لنمو الجنين قليلة جدا. أيضا، هذا الهرمون يلعب دورا مهما في دعم بطانة الرحم وتقويتها. فإذا كان الهرمون خفيف، يسبب ذلك في ضعف البطانة حيث تكون غير  قادرة على حمل البويضة المخصبة ومتابعة مراحل الحمل. فيمكن ان يحدث في بعض الحالات انسداد الشرايين المسؤولة عن توصيل الغذاء للجنين، وبالتالي يصل هذا الحمل الى الإجهاض.
أما بالنسبة في الحمل الكيميائي، يتم اخصاب البويضة ايضا بعملية مكتملة، ولكن لا تتعلق في جدار بطانة الرحم. في هذه الحالة، لا ينقطع  الحيض، فتعاني المرأة من نزول الحيض بشكل طبيعي مترافق مع أعراض الحمل الطبيعي. يمكن ايضا ان تعاني المرأة من نزيف مع آلام يستمر ليوم واحد فقط، وهذا لا يعد حيض.
سؤال شائع هو هل الحمل الضعيف لا يظهر في تحليل الدم؟ يمكن الفرق بين الحمل الضعيف والحمل الكيميائي في نتيجة اختبار الحمل. حيث انه في الحمل الضعيف تكون نتيجة اختبارات الحمل دائماً إيجابية، بينما في الحمل الكيميائي يمكن ان تكون نتيجة اختبارات الحمل في واحدة من الاختبارات سلبية بينما الأخرى إيجابية.

 

أسباب الحمل الكيميائي

ان أسباب الحمل الكيميائي غير معروفة تحديدا، ولكن يعتقد الخبراء انه في أغلب الحالات، لم يتم زرع الجنين في الرحم بالطريقة الصحيحة التي تسمح له في مواصلة النمو.

كما انه يمكن ان يكون السبب هو المشكلات المرتبطة بالتركيب الجيني للجنين، أو الحمض النووي. حيث انه إذا كان هناك بعض التشوهات في الكروموسومات، فيمكن ان يسبب هذا في خسارة الحمل.

يوجد بعض العوامل التي يمكن ان تسبب في زيادة خطر الإجهاض. نذكر منها:

  • عمر الحامل أكثر من 35 عامًا
  • النحافة أو السمنة الزائدة
  • رحم غير نمطي الشكل
  • الإصابة ببعض الحالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو مرض السكري الذي لا يتم علاجه.

 

أسباب الحمل الضعيف

١٠% من النساء هن معرضات لخطر الإجهاض بشكل خاص  في الأشهر الثلاثة الأولى. هناك أسباب عديدة تزيد من خطر الإجهاض، نذكر منها: 

  • ضعف المشيمة: تعمل المشيمة على امداد الجنين بالغذاء والعناصر الضرورية التي يحتاجها لكي ينمو بشكل صحيح وسليم.يمكن ان يؤدي تطور المشيمة بشكل خاطئ، وضعف الإمدادات الدموية اليها إلى خلل الإمدادات التي تصل الى الجنين. هذا الأمر يجعل الحمل ضعيف وعرضة للإجهاض المبكر.
  • اضطرابات في بنية الكروموسومات
  • ضعف عنق الرحم: يؤدي ضعف عضلات الرحم وبشكل خاص عنق الرحم الى التعرض للإجهاض. ذلك لأنه يمكن ان يسبب الضعف في فتع الرحم في وقت مبكر جدا.
  • اتباع نمط حياة غير صحي: يلعب نمط الحياة دورا مهما في المحافظة على الحمل وتطوره بشكل سليم. لذلك، ان التدخين وتناول الأدوية الممنوعة وغيرها من العادات السيئة يمكن ان تؤدي الى الإجهاض.
  • الكافيين: يعتبر استهلاك كميات كبيرة من الكافيين من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالإجهاض التلقائي.
  • تناول الأدوية الضارة للجنين: يمكن ان يسبب استهلاك بعض الأدوية التي تؤخذ من دون استشارة الطبيب، الى حدوث تشوهات للجنين وصولا الى الإجهاض.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

 

طرق تساهم في تقليل مخاطر الإجهاض

تعتبر أغلب حالات الإجهاض سببها تشوهات في الكروموسومات، وهو امر لا يمكن منعه. بالرغم من ذلك، يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تساهم في الاستعداد لحمل صحي وتجني الإجهاض. في ما يلي بعض منها:

 

تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا

وفقا لأحد الأطباء، يعتبر اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من أفضل الطرق التي تسمح لجسمك في الحصول على الفيتامينات والمواد المغذية الضرورية لتغذية الجنين. هناك بعض الدراسات التي وجدت ارتباط بين سوء التغذية وفقدان الحمل. كما انه يعتبر تناول فيتامينات ما قبل الولادة امر مهم للحصول على حمل سليم. 

 

التمارين المعتدلة

يجب الاستمرار في روتين التمرين المعتاد بمجرد أن تصبحي حامل، ولكن بطريقة آمنة ومعتدلة. وفقا للأبحاث، يمكن ان يسبب النشاط البدني العالي جدًا والقوي في خسارة الحمل المبكر. على الرغم من ذلك، تعتبر هذه الأدلة غير واضحة تماما. كما انه هناك بعض التمارين الرياضية غير المحبذة مثل ذلك التي يمكن ان تتعرض الحامل فيها إلى الإصابة أو السقوط، مما يمكن ان يلحق الضرر بالحمل.

 

الحد من الكافيين

وفقا للأطباء، يجب على الأمهات الحوامل الحد من تناول الكافيين، حيث انه لا يجب لن يزيد عن 200 ملليغرام في اليوم، أو حوالي 6 أونصات من القهوة أو الشاي أو المشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين. هناك بعض الدراسات التي تشير الى وجود ارتباط بين الكافيين والإجهاض. يمكنك استشارة طبيبك حول مخاطر الكافيين المتعلقة بالإجهاض.

يعتبر الحكل رحلة دقيقة بكل مراحلها، حيث يمكن ان تتعرض الحامل فيه الى العديد من المشاكل والمواقف. يجب دائما توخي الحذر أثناء الحمل، والخضوع الى المتابعة الروتينية مع الطبيب المختص لضمان حمل صحي وسليم.

 

إقرئي أيضاً:

فيتامينات لتقوية الأعصاب والعضلات

الرجل الشمالي الشرقي والتجاهل

scroll load icon