هل يتغير لون بشرة الطفل بعد الاربعين ؟

هل يتغير لون بشرة الطفل بعد الاربعين ؟ (1)

 يحدث عدة تغيرات جسمانية، وشكلية، للرضيع من أول يوم له في الحياة، فتتغير ملامحه، ولون شعره وبشرته، ولا شيء يستقر على حاله إلا بعد مرور فترة من عمره. لذلك سوف نتطرق في هذا المقال، الإجابة على السؤال الذي تطرحه كل أم، وهو هل يتغير لون بشرة الطفل بعد الاربعين ؟ إذاً تابعي القراءة.

 

هل يتغير لون بشرة الطفل بعد الاربعين ؟ 

إن لون بشرة الرضيع تعتمد على الصفات الجينية التي يحملها من الأم والأب، فإذا كانت بشرتكِ وبشرة زوجكِ فاتحة اللون، فهناك إحتمال كبير أن يكون لون بشرة طفلكِ فاتحة.  لكن هل يتغير لون بشرة الطفل بعد الاربعين ؟

من الجدير بالذكر، أنه لا يمكن تحديد لون بشرة الطفل إلا بعد مرور سنة على ولادته،  لأن لون بشرة الرضيع تمر بالعديد من التغيرات منذ ولادته، لذلك يجب على الأم أن تنتظر حتى يتشكل نموه بشكلٍ سليم، لتحدد لون البشرة.

 

 

ما هي التغيرات التي تطرأ على بشرة الرضيع؟

يتغير لون بشرة الرضيع، حسب حالته الصحية، وحسب البيئة التي يولد فيها، وقد تطرأ على بشرته التغيرات التالية:

 

اللون الأحمر: عندما يولد الطفل، وخلال أيامه الأولى يكون لون بشرته مائل الى اللون الأحمر الفاتح، وسرعان مايزول هذا اللون خلال الأسبوع الأول، ويعتبر ذلك دليل على  تحسس خلايا البشرة للبيئة المحيطة، وتسمى هذه المرحلة: إحمرارية الوليد، لذلك يجب على الأم في هذه الفترة أن تهتم بنظافة جلد رضيعها، وعدم إلباسه ملابس صوف.

وفي حال إستمر لون البشرة أحمر لأكثر من أسبوع، يجب على الأم  إستشارة طبيب.

 

اللون الأزرق: بعد ولادة الطفل تلاحظ الأم إزرقاق بعض الأماكن في جسم رضيعها، لكن عليها أن لا تقلق فهذا الأمر طبيعي، ويحدث نتيجة عدم تدفق الدم جيداً في الجسم بعد. وفي حال تحول لون بشرة الرضيع الى أزرق بعد بكائه، فهذا مؤشر على إصابته بمشكلة في التنفس.

أمّا إذا أصبح لون جلد الطفل اسمر بعد أن كان اللون فاتح، فهذا دليل على عدم إكتمال جهازه الهضمي ووجود مشكلة في الكبد، وفي هذه الحالة يتوجب على الأم مراجعة الطبيب في أقرب وقت، لأخذ الإجراءات اللازمة.

 

اللون الأصفر: عندما يتغير لون جلد الرضيع الى الأصفر، فهذا دليل على أنه مصاب بما يسمى الصفراء، وهي حالة تحدث لحديثي الولادة في أيامهم الأولى،  نتيجة زيادة خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين،  وعندما يعمل الجسم على تكسيرها، سينتج عنها مادة صفراء إسمها البيليروبين، وأول ما يمكن ملاحظته هو إصفرار في بياض العين، لينتقل بعدها الى الوجه واليدين وصولاً للقدمين، وتصيب هذه المشكلة ٨٠٪؜ من الأطفال ويتم معالجتها بسرعة وبسهولة.

 

ما هي العوامل التي تساعد على تحديد لون البشرة؟

هناك ثلاثة عوامل تؤثر على تحديد لون بشرة الرضيع، وهي:

 

الهيموجلوبين: ويعتبر المكون الرئيسي الذي يؤدي لتغير لون البشرة الى الأحمر الفاتح أو اللون الوردي. 

 الكاروتين: وهو العامل الأساسي الموجود في الجلد، والذي ينتج عنه صبغة برتقالية، أو صفراء على الجلد.

الميلانين: وتعتبر هذه المادة هي المسؤولة عن تحديد اللون الأساسي للبشرة.

 

 

إقرئي ايضاً:

هل تنفس الطفل الرضيع سريع ؟ إليك السبب

 

 

scroll load icon