أعراض سرطان الأنف والجيوب الأنفية

سرطان الأنف والجيوب الأنفية
محتويات
  1. أعراض سرطان الأنف والجيوب الأنفية
  2. تشخيص سرطان الأنف والجيوب الأنفية

  3. المجموعات المعرّضة لسرطان الأنف والجيوب الأنفية
  4. علاجات سرطان الأنف والجيوب الأنفية

يؤثّر سرطان الأنف والجيوب الأنفية على تجويف الأنف (الفراغ خلف الأنف) والجيوب الأنفية (تجاويف صغيرة مملوءة بالهواء (داخل الأنف وعظام الخد والجبين). سرطان الأنف هو نوع نادر من أمراض السرطان وهو عادةً يصيب الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا. ( لكن هذا لا يعني أنّ النساء غير عرضة لسرطان الأنف).
يختلف سرطان الأنف والجيوب الأنفية عن سرطان المنطقة التي يتصل فيها الأنف والحنجرة. وهذا ما يسمّى بسرطان البلعوم الأنفي.

اقرئي أيضاً: أنواع كانسر الدم وأعراضه وطرق علاجه

 

أعراض سرطان الأنف والجيوب الأنفية

 سرطان الانف

الأعراض الأكثر شيوعًا لسرطان الأنف والجيوب الأنفية هي:

  • الأنف المسدود المستمر، والذي يؤثّر عادة على جانب واحد فقط
  •   نزيف الأنف
  • انخفاض حاسة الشم.
  • خروج المخاط من الأنف.
  • تصريف المخاط في الجزء الخلفي من الأنف والحلق.
  • (يمكن أن تكون هذه الأعراض مشابهة لحالات أكثر شيوعًا وأقل خطورة، مثل البرد أو التهاب الجيوب الأنفية.)


في مرحلة لاحقة، يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

  • ألم أو خدر في الوجه، وخاصة في الخد العلوي.
  • تورّم الغدد في الرقبة.
  • فقدان جزئي للرؤية أو الرؤية المزدوجة.
  • انتفاخ العين باستمرار.
  • ألم أو ضغط في أذن واحدة.

تشخيص سرطان الأنف والجيوب الأنفية

تتضمّن الاختبارات التي قد تحتاجينها للمساعدة في تشخيص سرطان الأنف والجيوب الأنفية ما يلي:

  • التنظير الداخلي للأنف: (تنظير الأنف)- حيث يتم إدخال أنبوب طويل ورفيع ومرن مع كاميرا وضوء في النهاية إلى الأنف لفحص المنطقة؛ قد يكون هذا غير مريح، لذلك قبل الإجراء، سيتم سؤالكِ عمّا إذا كنت ترغبين في رش المخدر على الجزء الخلفي من الحلق.
  • تنظير شامل: حيث يتم استخدام سلسلة من التلسكوبات المتصلة لفحص مجرى الهواء العلوي (فمكِ أو أنفكِ أو أعلى المريء أو المريء)؛ يتم ذلك تحت التخدير العام.
  • خزعة: يتم إزالة عينة صغيرة من الأنسجة وفحصها؛ يمكن القيام بذلك أثناء التنظير الداخلي أو باستخدام إبرة.
    إذا تم تشخيص إصابتكِ بسرطان الأنف والجيوب الأنفية، فقد يكون لديكِ فحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للمساعدة في تحديد السرطان وتصنيفه.


المجموعات المعرّضة لسرطان الأنف والجيوب الأنفية

من المعروف أنّ العديد من العوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأنف والجيوب الأنفية. وتشمل:

  • الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأنف والجيوب الأنفية من النساء.
  • التعرّض لفترات طويلة لبعض المواد من خلال عملك- بما في ذلك غبار الخشب وغبار الجلد وألياف القماش والنيكل والكروم والفورمالديهايد.
  • التدخين: كلما زاد تدخينكِ، زاد خطر إصابتكِ بأنواع عديدة من السرطان، بما في ذلك سرطان الأنف والجيوب الأنفية.
  • فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) : مجموعة من الفيروسات التي تؤثر على الجلد والأغشية الرطبة، مثل الفم والحنجرة (أكثر من 1 من كل 5 سرطانات أنفية وسرطانية مرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري).

علاجات سرطان الأنف والجيوب الأنفية

يعتمد العلاج الموصى به على عدة عوامل، بما في ذلك المرحلة التي تم فيها تشخيص السرطان ومدى انتشاره والمستوى العام لصحتكِ. قد يشمل العلاج:

  • جراحة لإزالة الورم- يمكن إجراؤها من خلال جراحة مفتوحة أو جراحة ثقب المفتاح من خلال الأنف (الجراحة المجهرية بالمنظار)
  • العلاج الإشعاعي: حيث يتم استخدام إشعاع عالي الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، وتقليص الورم قبل الجراحة، أو تدمير قطع صغيرة من الورم التي قد تترك بعد الجراحة.
  • العلاج الكيميائي: حيث يتم استخدام الدواء للمساعدة على تقليص نمو الورم أو إبطاء نموه، أو الحد من خطر عودة السرطان بعد الجراحة.

    إذا كنتِ تدخنين، فمن المهم أن تتوقفي. فالتدخين يزيد من خطر عودة السرطان وقد يسبب لكِ المزيد من الآثار الجانبية للعلاج.

 

إقرئي أيضاً: ما هي اسباب جرثومة المعدة

scroll load icon