أعراض سرطان اللثة والفم وطرق علاجه

أعراض سرطان اللثة والفم  وطرق علاجه

ينتج سرطان اللثة والفم عن نمو متسارع وغير طبيعي للخلايا المبطنة في الفم، ويظهر السرطان على شكل إلتهاب مزمن في الفم قد يكون مهدداً للحياة في حال لم يتم علاجه في وقت مبكر. سنعرض في هذا المقال أبرز أعراض وأسباب سرطان اللثة والفم وسنعدّد طرق علاجه بالتفصيل.

اقرئي أيضاً: أعراض سرطان العظام وأنواعه

  

أعراض سرطان اللثة والفم

من الأعراض والعلامات التي قد تصاحب هذا النوع من السرطان يأتي ما يلي:

 

• مواجهة صعوبة في البلع ومضغ الطعام.

• فقدان غير متوقع للوزن.

• مواجهة صعوبة في تحريك اللسان.

• ظهور بقع بيضاء وحمراء داخل الفم.

• الشعور بألم في الفم.

• عدم شفاء الجروح المتواجدة بالفم حتّى بعد مرور ١٠ أيام من الإصابة بها.

• تغيّر في طريقة إنتظام الأسنان وتساقطها بسهولة.

• الشعور بألم في الأذن.

• نزيف وجرح في اللثة.

• ظهور الأسنان بطريقة غير ثابتة.

• إنتفاخ في الفم يستمر لفترة تزيد عن ٣ أسابيع.

• نمو غيرطبيعي للخلايا السرطانية وتظهر على شكل تضخم في اللثة.

• رائحة الفم الكريهة.

• تنميل أحد أجزاء الفم.

• ظهور تقرحات على الرقبة او الوجه او الفم، وتتعرّض هذه التقرحات للنزيف بسهولة.

• الإصابة ببحّة في الصوت.

• مواجهة صعوبة أثناء تحريك الفك.

 

لذلك يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال ظهور هذه الأعراض.

 

أسباب الإصابة بسرطان اللثة والفم

يعتقد العلماء انه هناك العديد من العوامل التي تزيد من إحتمالية الإصابة بسرطان الفم واللثة، ومن أهمّها يأتي ما يلي:

 

• التدخين بكافة انواعه وأشكاله، فالتدخين هو المسبب الأكثر شيوعاً للإصابة.

• تعرض الشفتين بشكل كبير ومزمن لأشعة الشمس القوية.

• سوء التغذية.

• ضعف الجهاز المناعي.

• الإصابة بفيروس الورم الحليمي وهو من أنواع الفيروسات التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي.

• العوامل الوراثية، اذ انّ إصابة أحد أفراد العائلة بالسرطان تزيد من إحتمالية إصابة باقي الافراد أيضاً.

• الإصابة ببعض الأمراض التي تحدث في جوف الفم.

• تناول بعض أنواع الأدوية التي يمكن ان تكون سبباً للتعرض للامراض السرطانية.

• الجنس، فالرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم واللثة.

 

الوقاية من سرطان اللثة والفم

يمكنكِ التقليل من الإصابة بسرطان اللثة والفم من خلال إتّباع بعض التعليمات، وفيما يلي نذكر بعضاً منها:

 

• الإقلاع عن التدخين والإبتعاد عنه قدر المستطاع، فالمواد الكيميائية الموجودة في الدخان تعرّض خلايا الفم للإصابة بالسرطان.

• التوجه كل فترة لفحص الغشاء المخاطي في الفم لدى الطبيب المختص.

• تناول الخضار والفواكه بكثرة لما تحتويه من فيتامينات ومضادات للأكسدة، والتي تقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان بشكل عام.

• تجنّب تعرض الشفاه لأشعة الشمس بشكلٍ مباشر.

• الإهتمام بنظافة الأسنان والفم.

 

تشخيص سرطان اللثة والفم

يتم تشخيص الإصابة بسرطان اللثة والفم بإتّباع عدّة إجراءات، ومنها:

 

• الفحص السريري عند الطبيب المختص وذلك من أجل ملاحظة تغيّرات الشفاه.

• أخذ عينة من مناطق الإشتباه بإصابتها وفحصها تحت المجهر.

• التصوير بالأشعة السينية لتحديد مدى إنتشار الخلايا السرطانية في الفم.

• التصوير بالرنين المغناطيسي.

• التنظير الداخلي لفحص ممرات الأنف وداخل الحلق والقصبة الهوائية.

• التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، والذي يتم من خلاله تحديد إحتمالية إنتشار السرطان الى أجزاء أخرى من الجسم وبما فيه الغدد اللمفاوية.

 

علاج سرطان اللثة والفم

يعتمد إختيار العلاج المناسب على موقع السرطان ومدى إنتشاره والمرحلة التي وصل اليها. ومن العلاجات التي يمكن اللجوء اليها يأتي ما يلي:

 

• العلاج الجراحي لإزالة الورم السرطاني من الفم او إزالة إنتشار الورم الى الغدد اللمفاوية في الرقبة.

• العلاج الإشعاعي عن طريق توجيه أشعة سينية الى مكان الورم لقتل الخلايا السرطانية.

• العلاج الكيميائي عن طريق إدخال مواد كيميائية لجسم المصاب تستهدف الخلايا السرطانية وتقتلها.

 

إقرئي أيضاً: أعراض سرطان الأذن تشخيصه وعلاجه

scroll load icon