هل التهاب الكبد خطير؟

هل التهاب الكبد خطير؟

الإلتهابات الشديد من شأنها أن تختلف درجة خطورتها من حالة إلى حالة أخرى ومن أماكن وجود إلتهاب، فمثلاً إلتهابات الكبد هي أخطر من حالة إلتهاب البول، ولكن هل التهاب الكبد خطير؟، وما هي أسباب التهاب الكبد؟، وهل هناك طرق علاجية فعَّالة بغية التخلص من تلك الإلتهابات الشديدة؟.

 

هل التهاب الكبد خطير؟

الكبد هو عضو حساس جداً فهو يشبه قطعة الراحة لذلك فإن أمر إلتهاب الكبد بات يخيف معظم المصابين بتلك الحالة المرضية، ولكن هل التهاب الكبد خطير؟، من المعروف أن التهاب العدوى الكبدي HBV  هو من أخطر أنواع الإلتهابات على الإطلاق، وهذهِ الحالة من الألتهاب تستمر لفترة ستة أشهر وفي بعض الحالات قد تستمر لفترات أطول فذلك يعتمد على درجة مناعة الجسم وقدرته على مقاومة البكتيريا والجراثيم وحالة الإلتهاب.

ودرجة خطورة إلتهاب الكبد قد تصل إلى حد القول بإحتمالية الإصابة بفشل الكبد، أو الإصابة بسرطان الكبد، أو قد ينتج عن تلك الحالة الإصابة بندبات في الكبد، ولكن ذلك لا يعني أن التهاب الكبد غير قابل للشفاء إلا أن الأمر على خلاف ذلك لذلك من الممكن الشفاء من تلك الحالة مرضية، فهناك الكثير من للذين تخلصوا من ذلك الإلتهاب من بعد حصولهم على العلاج المناسب والضروري وعادةً ما يتم التصدي لتلك الحالة من خلال مضادات الإلتهابات ذات الفعالية القصوى.

 

ما هي أعراض إلتهاب الكبد؟

كي يتمكن المصاب بالتهاب الكبد من الحصول على العلاج الفوري لحالة العدوى الكبدي يجب التعرف على أعراض تلك الحالة، فهناك الكثير من الأعراض، سوف نذكر أبرز تلك الأعراض:

-ألم البطن : من أبرز أعراض إلتهاب الكبد هو الشعور بألم شديد في البطن، ناهيك عن التقلصات والتشنجات الشديد، فيكون بتلك الحالة الألم في البطن شديد لدرجة لا يمكن معه للمصاب تحمل كل تلك الأوجاع.

-الشعور بفقدان الشهية بشكل فجائي : فهي أيضاً من أبرز أعراض إلتهاب الكبد، وعادةً تستمر فقدان الشهية لأيام طويلة، وهذا من شأنه أن يثير القلق، لذلك من الضروري عدم إهمال أي حالة مرضية مهما كانت بسيطة، لأن تفاقمها على المدى الطويلة ينعكس سلباً وخطراً على صحة المصاب.

-الشعور بألم شديد في المفاصل : فأيضاً ألم المفاصل هي من أعراض العدوى الكبدي، وخصوصاً إذا كانت تلك الألام مترافقة مع حالة المغص ناهيك عن الشعور بالقيء والغثيان.

-القيء والغثيان المستمر: فتلك الأعراض هي من أكثر الأعراض التي تؤكد على صحة إحتمالية الإصابة بالإلتهاب الكبدي، لذلك يجب عدم إهمال أي عارض من تلك الأعراض.

-إصفرار الوجه والعينين : فإصفرار الوجه المبالغ فيه والواضح لن يكون ذلك طبيعي إنما من شأنه أن يخفي حالة صحية غير سليمة وغير مستقرة، وغالباً ما يترافق مع هذا الإصفرار وجود هالات سوداء تحت العينين وعادةً ما يظهر ذلك خلال فترة قصيرة وهذا ما يثير التساؤلات حول أسباب تلك العلامات.

 

ما هي أسباب إلتهاب الكبد؟

عادةً ما يكون السبب في إلتهاب الكبد هو العدوى الفيروسية البكتيرية، والتي من المحتمل أن تنتقل للجسم من خلال تناول بعض الأطعمة، فأحياناً تكون بعض الأطعمة تحتوي على درجة كبيرة من الجراثيم التي من شأنها أن تؤثر على الكبد، وخصوصاً تلك الأطعمة التي لا تتعرض للطهو على النار،،كاللحوم الغير مطبوخة فتلك الأطعمة هي كفيلة بأن تؤدي إلى دخول جراثيم إلى الجسم مما يهدد الكبد بالإصابة بحالة إلتهاب شديدة التي قد يكون من الصعب السيطرة عليها بسهولة.

 

ما هي طرق علاج التهاب الكبد؟

عادةً ما تكون طرق علاج التهاب الكبد ممكنة فالتهاب الكبد هي حالة عادية بالنظر إلى الإصابة بتلف أو سرطان الكبد، لذلك سوف نذكر بعض أنواع بعض الأعشاب التي من شأنها أن تساعد على التخلص من حالة إلتهاب الكبد.

إليكِ أبرز الأعشاب التي من شأنها أن تساعد على التخلص من إلتهاب الكبد:

-البقدونس : فهي من أبرز الأعشاب التي تساعد على التخلص من أشد أنواع الإلتهابات وخصوصاً إلتهاب الكبد الشديد، فالبقدونس يحتوي على الكثير من مضادات الإلتهاب ناهيك عن المواد الضرورية التي تساعد في التخلص من كل إلتهابات الجسم بالإضافة إلى أن البقدونس قادرة على المساعدة في التخلص من حالة المغص الشديدة والتشنجات والتقلصات الناتجة عن الإصابة بعدوى الكبد البكترية.

-القرفة : فهي أيضاً من الأعشاب التي تساعد في التخلص من كل البكتريا والجراثيم الموجودة في الجسم وخصوصاً تلك الموجودة بالقرب من الكبد، لذلك فالقرفة قادر على السيطرة على مثل تلك الحالات ويمكن الإضافة إليه الزنجبيل أو القليل من البابونج.

 

ما هي الأطعمة التي تساعد في تقوية الكبد؟

فالكبد هو من أهم أعضاء الجسم وأكثرهم حساسية، لذلك يجب معرفة الأطعمة التي تساعد في تقوية الكبد وإتباعها، ومن هذهِ الأطعمة نذكر:

-الرمان فهو من الفاكهة التي تساعد كثيراً في تنظيم عمل الكبد.

-الشمندر يساعد في تقوية وتنظيم عمل الكبد، كما ويساعد في ضخ الدم في الجسم بصورة طبيعية ويساعد بدوره على تقوية الدم.

 

إقرئي أيضاً:

سرطان القولون المنتشر في الكبد والرئة

ما هي علامات آخر أيام مريض السرطان الكبد؟

scroll load icon