العلاقة تدوم أكثر إذا اقتنع الرجل أنّه الأكثر مرحاً وتسلية.. حقيقة أم عالفاضي؟

العلاقة تدوم أكثر إذا اقتنع الرجل أنّه الأكثر مرحاً وتسلية.. حقيقة أم عالفاضي؟
محتويات
  1. ماذا أثبتت هذه الدراسة؟
  2. أهمية الضحك في الحياة العاطفية

هل ربطتِ يوماً بين دوام العلاقة العاطفية أو الزوجية وبين المرح والتسلية؟ إذا كنتِ تريدين أن تدوم علاقتكِ بشريككِ، فقد حان الوقت لتجعليه يعتقد ويظن أنّه الأكثر تسلية ومرحاً. وهذا تحديداً ما كشفته دراسة جديدة صدرت مؤخراً، وسلّطت الضوء على هذا الجانب المُفاجئ في العلاقات والجديد إلى حدٍ ما في الدراسات العلمية.

 

ماذا أثبتت هذه الدراسة؟

  • حاولت الدراسة بعنوان "?Do they fit together like the Joker and Harley Quinn" فهم وظيفة وتأثير الدعابة على العلاقات طويلة الأمد. وقد أظهرت هذه الدراسة أنّ الرجال يعتقدون أنهم أكثر مرحاً وسعادة في العلاقات إذا تمّ دفعهم للإعتقاد بأنّهم متفوقون على النساء بالشق الكوميدي.
  • وقد وجد باحثو الدراسة أنّه في العلاقات طويلة الأمد يروي الرجال نكاتًا أكثر من النساء ويعتقدون أن نكاتهم مسلية ومرحة اكثر. كما يستخدم الذكور أيضًا أساليب فكاهة ودعابة أكثر عدوانية، وأكثر تعزيز للذات، مقارنة بالنساء. لكن مع ذلك، استخدم الرجال والنساء (الازواج) التي شملتهم الدراسة حس الدعابة التي تنتقد الذات. ليخلص الباحثون إلى أنّ الطريقة البسيطة لإرضاء شريككِ الرجل، هي عبر جعله يعتقد أنّ نكاته أفضل من نكاتكِ.
  • بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أنّ الرجال يميلون لأن يكونوا سعداء أكثر في علاقتهم، إذا اعتقدت شريكتهم أنّ نكاتها أسوأ من نكاتهم.
  • كما وجد الباحثون أيضًا أنّ الضحك قد يكون حقًا أفضل دواء في العلاقة، إذ ضحك الأزواج (الشركاء) الذين شملتهم الدراسة على نكات بعضهم البعض بالمعدل نفسه.
  •  بالتالي، نظرت هذه الدراسة إلى الضحك كمكافأة تشير إلى رضا الشركاء عن العلاقة. ويلعب المزاح والضحك وأساليب الفكاهة دوراً إيجابيا في العلاقات طويلة الأمد. فكان لها تأثيرًا  على كل من الرجال والنساء في العلاقات طويلة الأمد. وهذا ما يجعلنا نستنتج أنّ امتلاك حس الدعابة يُعتبر جزءاً من الآليات المهمة في بناء العلاقات.

 

أهمية الضحك في الحياة العاطفية

اظهرت الدراسات أنّ روح الدعابة تزيد من الجاذبية. وتثبت هذه النقطة لماذا نجد شخصًا بسيطًا يتمتع بروح الدعابة أكثر جاذبية من شخص يتمتع بحسن المظهر ولكنه يفتقر إلى روح الدعابة. 

كما يلعب الضحك دوراً في تخفيف التوتر، لذلك يطلق على الضحك أفضل دواء للمشكلات. فعلى صعيد الأزواج الذين يمرون بأوقات عصيبة، أثبتت الدراسات أن الضحك يساعد في إفراز هرمونات حساسة تساعد على تخفيف التوتر. لذلك من المهم للأزواج مشاركة الضحك بشكل جيد كلما وجدوا أنفسهم غارقين في المشاكل.

 

انطلاقاً من هنا، لا تعني هذه الدراسات أنّ الفكاهة وحس الدعابة هي فقط عوامل النجاح الوحيدة للعلاقات العاطفية. فهي جزء صغير من الكثير من الامور الأخرى الجوهرية التي يجب العمل عليها.

 

إقرئي أيضاً:

فارق العمر في الزواج: بين الإيجابيات والسلبيات

scroll load icon