علامات تؤكّد عدم وجود تناغم بينكِ وبين الشريك في اللقاء الأوّل

علامات تؤكّد عدم وجود تناغم بينكِ وبين الشريك في اللقاء الأوّل

بحسب التجارب العاطفية التي مررت بها أنا وصديقاتي ومع مرور سنوات عديدة، أصبحت أدرك أكثر أهميّة الإنطباع الأول عند اللقاء أو الموعد الأول مع الشريك المحتمل. مع وجود بعض الإشارات على أن اللقاء بينكما جيّد وجميل، تدل بعض العلامات الأخرى أن التناغم لم يحصل بينكما في هذا الموعد واليوم سأعرّفكِ على 4 دلالات أكيدة. تابعي معي القراءة.

 

لا تضحكان على نكت بعضكما البعض

الموعد الأول

بمجرّد أنكما لا تضحكان على النكت فهذا يعني أنكما لستما منسجمين أليس كذلك؟! يمكن أن توتّر المواعدات الأولى الأعصاب، لكن كل ذلك يختفي إذا كان بإمكانكما إضحاك بعضكما البعض. يقول خبراء العلاقات: "إذا لم تنجحا في إضحاك بعضكما البعض أو لا تضحكان على الأشياء نفسها، فهذا دليل على أنكما لا تنسجمان رومانسياً".

 

ليس هناك أي جاذبية جسدية

التواصل الجسدي

هل تشعرين بانجذاب جسدي نحوه؟ وجهه، عيونه، جسمه؟ إذا لم تشعري بأي انجذاب فهناك مشكلة! إذا كنت لا تشعرين بأي رغبة في أن تكوني قريبة منه أو أن تتواصلي جسدياً معه، فهذه علامة واضحة على أنك لا تشعرين بالإنسجام معه.

 

تلاحظين الأمور السلبية فقط

الأفكار السلبية

عندما تكونين في موعد مع شخصٍ ما، الهدف هو التعرف إليه أكثر. تريدين اكتشاف ما إذا كنتِ تستمتعين بصحبته أو إذا كان مناسباً لكِ. ولكن إذا كان كل ما ترينه هو علامات حمراء أو علامات سلبية عن الشريك، فقد يعني هذا أن الإنسجام ليس موجوداً. بإختصار، إن الشعور بالإنزعاج في وقت مبكر من الموعد الغرامي والإعتقاد بأن الشخص الآخر مليء بالعيوب، وملاحظة كل علامات عدم توافقكِ معه بدلاً من القيم المشتركة بينكما، أمر سيء جداً ولا يبشّر بالخير. 

 

سيطرة الحوار الثابت

علاقة عاطفية

عندما يكون لديك إنسجاماً جيّداً مع شخصٍ ما، تتدفّق المحادثة بشكل طبيعي وسلس وتفقدين كل إحساس بمرور الوقت. لذا، يمكنك معرفة مدى الإنسجام بينكما من خلال كيفية تأخر المحادثة وطريقة تطوّرها. الحوار الخالي من الإنسجام يكون على الشكل التالي: "إما أن تكون هناك فترات توقف طويلة وغريبة عن الكلام، أو تشعرين بسهولة بالملل من المناقشة".

 

اقرئي أيضاً

الوراثة من بينها..أسباب قد تدفع الشريك إلى الخيانة

scroll load icon