حسن الشافعي يتهم أحلام بإخافة المشتركين وهذه نصيحته لها
بعد الأردن، المغرب، الجزائر، العراق وتركيا، تصل الاختبارات إلى فلسطين والبحرين ولبنان، لتستمر بذلك رحلة المواهب نحو الشهرة والنجومية أمام لجنة التحكيم المؤلفة من النجوم وائل كفوري، ونانسي عجرم، وأحلام، وحسن الشافعي، من خلال برنامج "Arab Idol".
أصوات واعدة ومبشرة وهيثم خلايلة يدعم المواهب في رام الله...
لم تكن انطلاقة اختبارات الأداء في رام الله مشابهة لبقية الاختبارات في باقي الدول والعواصم العربية، فقد حضرها هيثم خلايلة المشترك الفلسطيني في الموسم الماضي، كنوع من تعزيز الثقة لدى المواهب الجديدة. ولشدة إعجابها بالمشتركين قالت أحلام إنّ "الأصوات الفلسطينية مخيفة".
وتوقّع حسن الشافعي بأن عدداً لابأس به من المواهب الفلسطينيّة ستنتقل إلى مراحل متقدمة من العروض المباشرة وانتهى بذلك مشوار الاختبارات في فلسطين.
مواهب سعودية ويمنية على أرض البحرين
بعد ذلك، حان وقت انطلاق اختبارات الصوت في البحرين، وقد لفت عبد العزيز فيصل من السعودية انتباه اللجنة شكلاً نظراً للشبه الكبير بينه وبين الإعلامي بدر آل زيدان، ثم تمكّن من إقناعها مضموناً وبالتالي تأهل إلى المرحلة الثانية. وقد اعترض حسن الشافعي بداية على أسلوبه في الغناء ومنحه تصويتاً سلبياً، فيما منحه كل من نانسي وأحلام ووائل أصواتهم، وبسبب الطريقة التي صوّتت بها أحلام علّق حسن بالقول أنها تخيف المشتركين وعليها أن تفتح مستشفى تسميه "أحلام للأمراض القلبيّة". وهكذا، انتهى مشوار البرنامج في البحرين.
خامات دافئة وطبقات صوتية متميّزة في بيروت
أما آخر المحطات في رحلة "آراب أيدول" في الحلقة الثالثة من البرنامج، فكانت في بيروت وتمنت أحلام بأن تتقدم موهبة تستحق الوصول إلى المراكز الأولى.
وكان لافتاً وقوف أحد المشتركين أمام اللجنة ليس للغناء بل لتقديم كلمات وألحان أغنية خصيصاً لنانسي، فيما أراد مشترك آخر المشاركة في البرنامج عبر إلقاء الشعر قبل أن يغني ويحصل رفض بالإجماع من اللجنة.