طلاق وشريط مسرّب.. تفاصيل مأساوية في حياة كيم كارداشيان
محتويات
تُعدّ كيم كارداشيان جزءًا من واحدة من أكبر إمبراطوريات تلفزيون الواقع في العالم. لديها أيضًا خط مكياج وخط ملابس داخلية، بالإضافة إلى كونها مؤثرة كبيرة على تطبيق انستقرام، ويتابعها ما يزيد عن 190 مليون متابع.
عائلتها متماسكة بشكل لا يصدق، كما يتضح من كل حلقة تقريبًا من ،Keeping Up With The Kardashians. ولديها أربعة أطفال من زوجها كاني ويست، الذي اعترف بأنه كان يحبها منذ زواجها القصير من كريس همفريز. قد تعتقدين أن شخصًا يتمتع بنفس القدر من الشهرة والثروة مثل كارداشيان لا يمكنه إلا أن يعيش حياة سعيدة، لكن أنتِ مخطئة. لا يتطلّب الأمر الكثير من البحث للعثور على كل العقبات الصعبة التي تغلّبت عليها للوصول إلى ما هي عليه اليوم. لذا، دعينا نلقي نظرة على الحياة المأساوية لكيم كارداشيان.
الطلاق الدراماتيكي لوالديها
والدة كيم كارداشيان كريس جينير ووالدها روبرت كاردشيان، تزوجا وكان زواجهما سعيداً لمدة 12 عامًا، حتى أقامت كريس علاقة غرامية، فقدم روبرت طلبًا للطلاق في عام 1991. "أعتقد أنني أشعر بندم واحد فقط هو الطلاق"، قالت كريس لأوبرا وينفري في 2012. "اعتقدت أنني أعرف كل شيء، واعتقدت أني أذكى من أي شخص آخر، ولقد كنت مع روبرت منذ أن كان عمري 17 عامًا، كنت صغيرة جداً".
وكشفت كريس عن علاقتها الغرامية؛ وعلى الرغم من أن حياتها كانت مثالية، لكنها أخطأت. وتوقف روبرت بعد الطلاق امدادها من الناحية المالية؛ وقالت كريس: "ذهبت إلى السوق ذات يوم ولم تعمل بطاقتي الائتمانية؛ لم أكن أستطيع حتى شراء طماطم. ولفتت إلى أنّها تأسف لتأثير ذلك على أطفالها، وخاصة كورتني وكيم، اللتين علمتا عن سبب انتهاء زواج والديهما.
وقالت كيم لوينفري في عام 2012: "كنا نحمي والدنا دائمًا لأننا شعرنا بالسوء تجاهه لأنه لم يكن يريد الطلاق؛ كنا نعلم أن هذا خطأ والدتي، وكنا ندرك جيدًا حقًا". لكن مع تقدمها في السن، قالت كيم إنها تفهمت سلوك والدتها عندما كبرت."
الشريط المسرّب بداية كل شيء
كان عام 2007 عامًا لافتًا لعائلة كارداشيان، إذ تم تسريب شريط حميمي يظهر كيم كارداشيان وصديقها راي جيه على الإنترنت. كانت هناك نظريات أنّ الشريط كان عبارة عن حيلة دعائية لأن تم عرضه لأول مرة بعد ثمانية أشهر فقط من تسريب الشريط. لكن والدة كيم، كريس جينر، قالت لـ The Hollywood Reporter Awards Chatter إنّ هذه النظرية "مسيئة". ولفتت إلى أنّ الفضيحة كانت "واحدة من أكثر الأشياء المروّعة التي مررنا بها كعائلة".
كذلك كيم تشعر بالمثل؛ فقد أخبرت أوبرا وينفري في عام 2012 أنها تدرك جيدًا أن الشريط هو الذي كوّن صورتها أمام العالم، وأنها عملت "بجد أكبر لتُظهر للعالم حقيقتها وتتغلب على التصوّر العام السلبي". وأردفت كيم، "شعرت بالإهانة. لطالما كنت مهتمة بالعائلة، لكن قمت بإذلالها. وهذا شيء سأعيش معه طوال حياتي."
وقالت كيم لوينفري: "إذا ندمت على شيء، فسيكون ذلك الشريط. وقالت إنّها ممتنة أيضًا لأنّها لم تضطر أبدًا إلى شرح الشريط الجنسي لوالدها روبرت كارداشيان. كذلك اعترفت في وقت لاحق بأنّها كانت منتشية من النشوة عندما تم تصوير الشريط.
الزواج لمدة 72 يومًا فقط
حصلت كيم كارداشيان على نصيبها من تحطم القلوب، لكن أكثر حالة أثرت فيها هي انفصالها عن لاعب الدوري الأميركي للمحترفين السابق كريس همفريز. فقد انفصل الزوجان بشكل مفاجىء بعد 72 يومًا فقط من الزواج.
والتقت كيم مع همفريز أثناء التصوير في نيويورك في عام 2020 وكان يظهر معها علنًا بحلول فبراير 2011؛ وكان الزوجان مخطوبين بحلول مايو من عام 2011. تزوجا بعد 90 يومًا ليراها العالم كله في حدث خاص سُمي حفل زفاف كيم الخيالي: حدث كارداشيان الذي تم بثه على E! في 9 و 10 أكتوبر 2011. استقطب العرض الخاص حوالي 4 ملايين مشاهد كل ليلة، وكلّف حفل الزفاف 10 ملايين دولار. لكن استمر النعيم الزوجي لمدة 72 يومًا للزوج، أو وقتًا أقل بكثير من ذلك. وقالت كيم في برنامج على الهواء مباشرة: "كنت أعلم منذ شهر العسل أنّ الأمر لن ينجح". وتقدمت بطلب للطلاق في فترة الهالوين لعام 2011، متعذرة "بفروقات لا يمكن التوفيق بينها".
إقرئي أيضاً: