فيلم "منزل الخناجر الطائرة": القتال الأكثر عنفاً وحباً
قصة حب شائكة وخطيرة وأحداث عنيفة تظهر فيها البراعة في فنون القتال العسكرية، قدمّها المخرج الصيني "جانغ ييمو" في فيلم "منزل الخناجر الطائرة"، استقاها من التاريخ الصيني القديم حيث نشأت مجموعات متمرّدة اسمها "الخناجر الطائرة"، راحت تسرق من الأغنياء المتحكمين بالإمبراطورية وتعطي الفقراء. وصار شغل الأغنياء الشاغل القبض على هذه العصابة المختبئة في الغابات.
قصة ورحلة
في منزلٍ للتسلية، علم قائد الشرطة بوجود فتاة عمياء ترقص وربط الأمر بابنة زعيم المجموعات المتمرّدة الذي تمّ قتله، فأمر أحد رجاله بالتخفي والذهاب للقبض عليها، ومن ثم تخليصها والكذب عليها لتقوده إلى مكان عصابة "الخناجر الطائرة".
رحلةٌ مؤثرة في الأحراج والطبيعة الخلابة، وقتالٌ عنيف في الوقت نفسه، حيث صُوّر الفيلم بين الصين وأوكرانيا، لتلعب الطبيعة صدفتها خلال تصوير المشهد المؤثر الأخير، إذ يتساقط الثلج ليمتزج بمشهديته مع الحب والقتال والموت والتضحية.
الممثلون:
مثّلت دور الفتاة العمياء زيي زانغ، الحاصلة على جوائز عالمية عدّة، والمعتادة على أسلوب زانج في الإخراج، وهي من الممثلات اللواتي تصدّرن لائحة الجمال بين النجمات السينمائيات. وأدّى الدورين الرئيسيين في الفيلم تاكيشي كانيشيرو وأندي لو.
الديكور والملابس تمّ الاعتناء بهما ليبدوا في الفترة التي تدور فيها قصة الفيلم، أي في العام 859 م. في الصين خلال حكم العائلة الإمبراطورية تانغ. ويعتبر الغنى في ألوان المشاهد من علامات زانغ ييمو الفارقة.
الجوائز
كان العرض الأول للفيلم في "مهرجانات كان الفرنسية" العام 2003، ومن ثم عرض في هونغ كونغ، وفي العديد من بلدان العالم، آسراً قلوب محبي الأفلام القتالية والأفلام الرومانسية على السواء. نال العديد من الجوائز العالمية، ورشّح لجائزة الاوسكار كأفضل فيلم أجنبي غير أنه لم يقبل في هذه الفئة، ورشح في فئة أفضل تصوير سينمائي.
لا يحتوي الفيلم مشاهد عنيفة، وتصنيفه للحضور من عمر 15 سنة وما فوق، ومدّته حوالى 114 دقيقة، وهو باللغة الصينية الماندرية، ومتوفر بترجمات إنجليزية وفرنسية وعربية.