دراسة مثيرة للإهتمام تصبّ في مصلحة الموظّفين
كلّنا نحلم بالحصول على وظيفة الأحلام لتطوير أنفسنا وتحسين مهاراتنا، ونبحث دائماً عن أفضل الفرص ونهلّل عندما يتمّ قبولنا في تلك الوظيفة. نفرح في البداية... وبعدها نبدأ بالتذمّر بسبب دوام العمل والبقاء داخل المكتب لعدّة ساعات. نعم لست وحدك تشتكين ولكن لا داعي للقلق فلدينا خبر سارّ يصب في مصلحتك وهو دراسة جديدة تدعمنا في هذا الخصوص، ولا بد من أن ترسليها إلى مديرك اليوم علّه يبدأ بتغييرات جذرية.
توصّل بعض الباحثين من جامعة هارفرد الأميركية إلى أن العمل بعيداً عن المكاتب ومقرّات الشركات له فوائد متعدّدة. ونتيجة لتحليلات الدراسة التي أجروها، ينصح العلماء الشركات اليوم بترك موظفيهم بالعمل من المنزل أو أي مكان آخر غير المكاتب لأن الإنتاجية تزيد أكثر خارج مقرّ العمل. أمرٌ مثير للإهتمام أليس كذلك؟
جاءت نتائج الدراسة بعد تحليل بيانات العاملين في برنامج "العمل عن بعد" الذي بدأ عام 2012 وتم نشر الدراسة في مجلة Harvard Business Review تحت عنوان "حان الوقت لترك الموظفين يعملون من أي مكان"، وذلك بالتعاون مع كلية الأعمال في جامعة نورث إيسترن الأميركية.
أمرٌ رائع بالنسبة إلى الموظفين، فبهذا الشكل لن يشعروا أنهم محاصرون في المكتب طيلة النهار وبهذه الطريقة سيكونون أكثر إنتاجية وسيتمكّنون من إتمام عملهم بكل سلاسة. ولكن، من ناحية أخرى، أشار الباحثون إلى ضرورة وجود بعض العوامل الأساسية من أجل أن يكون العمل عن بعد أكثر إنتاجية وهي كالتّالي:
- أن يكون الموظّفون ذوي خبرة عالية. فالمبتدئين بحاجة إلى العمل من المكتب من أجل اكتساب المهارات اللازمة وتعلّم كل ما تتطلبّ منهم الوظيفة على عكس الموظفين ذوي الخبرة إذا بإمكانهم العمل باستقلالية ويمكنهم بكل سهولة إنجاز عملهم عن بعد.
- أن تتوفّر التكنولوجيا اللازمة التي تغني عن المكتب من انترنت وغيرها من الأساسيات، فإذا لم يتمكّن الموظّف أن يؤمّن ما يلزمه من هذه الأمور لن يتمكّن عندها من العمل خارج المكتب.
تأكّدي من أنك توافين هذه الشروط أوّلاً وأطلعي مديرك على هذه الدراسة. من يعلم؟ فقد يقتنع بها، وستلاحظين كيف ستزداد إنتاجيتك من دون أن تقضي يومك كلّه داخل الشركة!
اقرئي أيضاً:
علماء يكشفون عن طريقة غريبة وصادمة لعلاج السرطان