من مدمنة إلى مالكة 18 شركة
من فتاةٍ ضائعة ومدمنة تفكّر بالانتحار، إلى سيّدة أعمالٍ ناجحة بكل ما للكلمة من معنى، قصّة ليزا ماسنجر، من بلدة صغيرة في نيو ساوث ويلز في استراليا، صاحبة مجموعة "ماسنجر" التجارية التي تحتوي الآن على 18 شركة مختلفة وتضم أقساما للنشر والتسويق، وتتخذ من سيدني مقراً لها.
تقول ماسنجر إن حياتها كانت مدمرة تماماً، فقد شربت الكحول بكثرة مبالغ فيها، وشاركت في مناسبات واحتفالات صاخبة حتى ابتعد عنها كل أفراد عائلتها. وتضيف أنها ركزت على مدى السنوات التي تلت على تنمية وتطوير ذاتها، وبدأت في تحويل شركة التسويق الخاصة بها، إلى إمبراطورية ضخمة، متسلحة بطموحها المتجدد. وقد أصبحت ليزا مؤسسة مجموعة "ماسنجر"، كما أنها أسست شركة للوسائط المتعددة تحمل اسم "كوليكتف هب".
وتقول ماسنجر في هذا الصدد: "لم يكن لدي فكرة عما أقوم بعمله. كنت أستمتع كثيراً. أعتقد أنه نفس الإحساس الذي يواجهه من يبدأون في تأسيس الأعمال الخاصة بهم. يكون لديك ذلك التعطش والعاطفة القوية، حتى أنك تفعل كل شيء بلا مقابل".
وقد ألفت ليزا، عام 2009، كتاباً يجمع ما تعلّمته في حياتها بعنوان "السعادة هي".
كذلك فقد نشرت لها بعض الكتب عن طريق شركتها، منها كتاب بعنوان "شجاع ومضطرب: فتح المجال لرجل الأعمال"، وكتاب آخر بعنوان "المال والوعي: العيش في ثراء".
وعن أهم أسباب نجاحها، تقول ليزا: "ممارسة الأعمال ينبغي أن تكون مسلية، ومدعاة للسعادة. ينبغي أن تكون مصدراً لسعادة كبيرة، بعيداً عن الجداول والمعايير الثابتة".