في عيد الأم، حضّري لست الحبايب مائدة ولا أشهى
21 آذار / مارس، يوم لتكريم المرأة التي أنجبتنا، التي ضحّت بنفسها وحياتها لتربيتنا، التي سهرت علينا في مرضنا، التي كافحت لنجاحنا. 21 مارس، يوم خُصص لتكريم أعظم مخلوق على الأرض: الأمّ! نعم هي تستحق ليس فقط يوماً واحداً لتكريمها بل كلّ أيّام السنة لا تكفي للتعويض عن حبّها اللامتناهي. وإن كنت لا زلت لا تعرفين ماذا تقدمين لها في هذا اليوم، ما رأيك بأن تحضري لها بنفسك مائدة لذيذة؟ إليك هذه الأفكار من موقع يومياتي.
إليك فيما يلي الخطوات التي يجب أن تتبعيها لتحضير المائدة:
1- التزيين:
21 مارس يُعتبر أيضاً بداية فصل الربيع، أي الألوان الفرحة الجميلة. لذا اختاري أولاً اللون الذي ستعتمدينه لتزيين مائدة: الزهر، البنفسجي، الأبيض... وطبعاً لا غنى عن باقات الورود ليكتمل الديكور. حضّري المائدة مع الأطباق والشوك والأكواب اللازمة ولا تنسي المناديل التي ننصحك بتطيها بشكل مميز.
2- المأكولات:
قرري قبل يوم لائحة الطعام التي ستعتمدينها واشتري المكونات اللازمة لتبدئي في اليوم التالي التحضيرات باكراً. إعتمدي نمطاً مُعيناً أي العربي أو الإيطالي أو الفرنسي... بالطبع إختاري المأكولات أو الأصناف التي تحبّها أمّك، فهذا اليوم هو يومها!
يجب أن تتألف قائمتك من نوع واحد من السلطة: السيزر، الفتوش، التبولة، سلطة الباستا.... ثمّ نوع أو إثنين من المقبلات: المعجنات، ميني برجر، بروسكيتا... وطبق رئيسي واحد على أن يحتوي على اللحوم أو الدواجن أو الأسماك: الشهباية مع البورييه والخضار، الأرز بالدجاج، الصيادية... وفقاً للستايل الذي اخترت اعتماده.
3- الحلويات:
بالطبع هذه المناسبة لا يمكن أن تمرّ دون الحلويات لا سيما الكيك. حضّري قالباً جميلاً على شكل قلب بنكهة الشوكولاتة مُزيّن بالفراولة أو حتى بالورود، كما هو رائجٌ في أيّامنا هذه. وإن كانت أمّك من عشاق التشيز كيك فهذا خيارٌ مّوفق لنوع حلى في هذه المناسبة، زيّنيه بالبلوبيري مثلاً. وإن كانت أمّك تحبّ الحلويات العربية فحضّري البسبوسة أو الصفوف أو العثملية...
4- الهدية:
بالطبع تكّبدتِ العناء لتحضير مائدة لذيذة لتكريم أمّك، ولكننا أيضاً ننصحك أن تختمي هذه المناسبة بأن تقدمي لها هدية مميزة، إختاريها وفق لما تحب وتفضل. فكّري بالثياب أو مساحيق التجميل أو الأكسسوارات. لا ضرورة أن تكون الهدية باهظة الثمن، مجرد أنّك فكرت بها، هذا يكفيها!
بالطبع، مهما فعلنا، فهذا لا يوفي الأم جزءاً صغيراً من تعبها وتضحياتها. كلّ عام وأمهاتنا بألف خير!