أسباب الصداع خلف العين

أسباب الصداع خلف العين

محتويات

الصداع هو اضطراب عصبي شائع يُعاني منه الأفراد في جميع أنحاء العالم. أحد أنواع الصداع التي تُسبب غالبًا انزعاجًا كبيرًا هو الصداع خلف العين. يُمكن أن يُعزى هذا الموقع المحدد للألم إلى أسباب كامنة مختلفة. إن فهم أسباب الصداع خلف العين أمر بالغ الأهمية للتشخيص الدقيق والعلاج الفعال. ما هي أسباب وجع الرأس من الأمام مع العين؟

 

أسباب الصداع خلف العين

 

أسباب رئيسية للصداع خلف العين

 

  • الصداع العنقودي

الصداع العنقودي هو صداع شديد يحدث في أنماط دورية، وغالبًا ما يُوصف بأنّه مؤلم للغاية. تتميّز بألم شديد موضعي خلف العين مما يُؤدّي في كثير من الأحيان إلى احمرار العين والدموع واحتقان الأنف.

 

  • الصداع النصفي

الصداع النصفي هو صداع متكرر يتميّز بألم متوسط ​​إلى شديد، وغالبًا ما يكون نابضًا في طبيعته. ترتبط بعض أنواع الصداع النصفي باضطرابات بصرية تُسمّى "الأورة". يُمكن أن يُسبب الصداع النصفي ألمًا خلف العين وقد يكون مصحوبًا بحساسية للضوء والصوت والغثيان.

 

  • صداع بالرأس

صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع الأولية شيوعًا. على الرغم من أنّها تظهر عادةً على شكل ألم خفيف مؤلم يُؤثّر على جانبي الرأس، إلا أن صداع التوتر يُمكن أن يُسبب أيضًا عدم الراحة خلف العين.

 

أسباب ثانوية للصداع خلف العين

ينتج الصداع الثانوي عن حالة أو مرض أساسي. يعد تحديد السبب الأساسي وعلاجه أمرًا بالغ الأهمية للتحكم الفعال في الصداع الثانوي. قد تُساهم عدة أسباب ثانوية في حدوث الصداع خلف العين:

 

  • التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب أو عدوى تُصيب الجيوب الأنفية، وهي تجاويف مملوءة بالهواء تقع حول الأنف والعينين. عندما تُصبح الجيوب الأنفية محتقنة أو مصابة بالعدوى يُمكن أن يتراكم الضغط مما يؤدّي إلى الشعور بألم خلف العين.

 

  • حالات العين

يُمكن أن تُسبب حالات العين المختلفة الصداع خلف العين، بما في ذلك:

  • الجلوكوما: يُمكن أن يؤدّي الضغط المتزايد داخل العين إلى ألم شديد في العين والذي قد ينتشر إلى المناطق المحيطة، بما في ذلك خلف العين.
  • إجهاد العين: يُمكن لفترات طويلة من القراءة أو استخدام الشاشات الرقمية أو التركيز على الأشياء القريبة دون فواصل إجهاد عضلات العين وتُؤدّي إلى الصداع.
  • التهاب العصب البصري: يُمكن أن يُسبب التهاب العصب البصري ألمًا في العين وصداعًا. غالبًا ما ترتبط هذه الحالة بالتصلب المتعدد (MS).

 

  • الصدمة أو الإصابة

يُمكن أن تُسبب إصابات الرأس، مثل الارتجاج أو الإصابة، صداعًا ينتشر في أجزاء مختلفة من الرأس، بما في ذلك خلف العين. يجب تقييم الصداع النّاجم عن الصدمات على الفور من قبل أخصائي الرعاية الصحية.

 

  • الإفراط في استخدام الدواء

يُؤدّي الاستخدام المفرط لبعض مسكنات الألم، مثل المواد الأفيونية أو مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، إلى نوبات الصداع الارتدادي. يظهر هذا الصداع على شكل ألم خلف العين وغالبًا ما يتطلب تقليل الدواء أو إيقافه لحل المشكلة.

 

عوامل مساهمة أخرى

بالإضافة إلى الأسباب الأولية والثانوية المذكورة أعلاه، قد تُساهم عدة عوامل أخرى في حدوث الصداع خلف العين:

 

  • العوامل الهرمونية

يُمكن أن تُؤدّي التقلبات الهرمونية، خاصة عند النساء إلى نوبات الصداع النصفي التي يُمكن أن تُسبب الألم خلف العين. يُمكن للتغيرات الهرمونية أثناء دورات الحيض أو الحمل أو انقطاع الطمث أن تزيد من احتمالية الإصابة بالصداع في هذه المنطقة.

 

  • التوتر والقلق

تُساهم العوامل النفسية مثل التوتر والقلق في حدوث الصداع، بما في ذلك تلك الموجودة خلف العين. قد يحدث هذا الصداع بسبب إفراز هرمونات التوتر وتوتر العضلات في منطقة الرأس والرقبة.

 

  • العوامل البيئية
  • الأضواء الساطعة: التعرض للأضواء الساطعة أو الإضاءة الفلورية لفترات طويلة يُمكن أن يجهد العين ويؤدّي إلى الصداع.
  • الروائح القوية: تُؤدّي الروائح القوية أو المزعجة، مثل العطور أو المواد الكيميائية أو الدخان، إلى حدوث الصداع لدى الأفراد المعرضين للإصابة.
  • التغيرات في الارتفاع أو ضغط الهواء: التغيرات السريعة في الارتفاع، مثل أثناء السفر الجوي أو تسلق الجبال، يُمكن أن تُسبب الصداع المرتبط بالجيوب الأنفية، بما في ذلك الألم خلف العين.

 

  • الجفاف

يُمكن أن يؤدّي عدم كفاية الترطيب إلى الصداع خلف العين. يتسبب الجفاف في تقلص المخ بشكل طفيف مما يُؤدّي إلى الشعور بالألم وعدم الراحة.

 

  • اضطرابات النوم

تُساهم اضطرابات النوم، مثل الأرق أو انقطاع النفس النومي، في حدوث الصداع خلف العين. يُمكن أن تؤدّي أنماط النوم المتقطعة والحرمان من الأكسجين أثناء النوم إلى الإصابة بالصداع النصفي أو صداع التوتر.

 

علاج الصداع خلف العين

يعتمد علاج الصداع خلف العين على السبب الكامن وراءه. من الضروري التشاور مع أخصائي الرعاية الصحية للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة. قد تشمل خيارات العلاج ما يلي:

 

الأدوية

اعتمادًا على نوع وشدة الصداع يُمكن وصف الأدوية، مثل:

  • مسكنات الألم: تُساعد العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين في تخفيف الصداع الخفيف إلى المتوسط.
  • أدوية التريبتان: تُستخدم هذه الأدوية الموصوفة بشكل شائع لعلاج الصداع النصفي والصداع العنقودي.
  • الأدوية الوقائية: إذا كان الصداع متكررًا أو شديدًا فقد يتم وصف الأدوية الوقائية لتقليل وتيرة وشدة الصداع.

 

تعديلات نمط الحياة

قد تُساعد بعض التغييرات في نمط الحياة في إدارة ومنع الصداع خلف العين، بما في ذلك:

  • إدارة الإجهاد: يُساعد اعتماد تقنيات الحد من التوتر، مثل تمارين الاسترخاء أو التأمل أو العلاج، في تخفيف الصداع المرتبط بالتوتر.
  • أنماط النوم المنتظمة: يُساعد إنشاء روتين نوم ثابت وضمان قدر كافٍ من النوم في تقليل تكرار نوبات الصداع.
  • الترطيب: يُساعد الحفاظ على الترطيب المناسب عن طريق شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم في منع الصداع المرتبط بالجفاف.

 

معالجة الشروط الأساسية

إذا كان الصداع خلف العين ثانويًا لحالة كامنة، مثل التهاب الجيوب الأنفية أو مشاكل في العين، فإن علاج الحالة الأساسية أمر بالغ الأهمية لإدارة الصداع. قد يشمل ذلك المضادات الحيوية للعدوى أو علاجات الجيوب الأنفية أو التدخلات لأمراض العين.

 

اقرئي أيضًا: 

ما هي مراحل مرض الباركنسون؟

هل حبوب زيت السمك تزيد الوزن؟

scroll load icon