هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية؟

هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية؟

محتويات

الأمراض التناسلية كثيرة ومنها الكلاميديا والسيلان وغيرها من الأمراض المنقولة جنسياً، وتختلف طريقة الكشف عن هذهِ الأمراض بحسب نوع الإصابة، ولكن هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية؟ 

 

هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية؟

الأمراض التناسلية أو الأمراض المنقول جنسياً هي الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة العلاقة الجنسية، ويتم الكشف عن هذهِ الأمراض بطرق مختلفة، ولكن هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية؟ تحليل البول من شأنه أن يكشف عن معظم الأمراض المنقولة جنسياً، فتحليل البول هو الطريقة الفعالة بغية الكشف عن أمراض المنقولة جنسياً، فبدلاً من أخذ خذغة من رحم المرأة وبدلاً من أخذ الإحليل من الرجل ففحص البول أسرع ويعطي نتيجة فعالة في غضون فترة قصيرة.

 

لماذا يتم اللجوء لتحليل البول للكشف عن الأمراض التناسلية؟

يعتبر فحص البول من الفحوصات التي يتم الإعتماد عليها بهدف الكشف عن أمراض الجهاز التناسلي، والسبب في الإعتماد على تحليل البول هو سهولة وسرعة هذا الفحص كفحص روتيني سريع بغية التأكد من حالة المصاب بشكل سريع، لأن الفحوصات الأخرى كأخذ خذغة من الرحم بالنسبة للمرأة أو فحص الإحليل بالنسبة للرجل تستغرق الكثير من الوقت لذلك يتم الإعتماد على فحص البول لكونه يعطي نتيجة سريعة ودقيقة.

 

 هل تحاليل البول آمنة؟

تحاليل البول بهدف الكشف عن الأمراض التناسلية هي تحاليل آمنة ولا ينتج عنها أي أثار سلبية، وكل ما يتوجب على الشخص القيام به هو أخذ عينة من البول وبعد ذلك يتم إخضاع هذهِ العينة للفحوصات المخبرية بغية تشخيص حالة المصاب بشكل دقيق، لذلك فإن تحاليل البول آمنة لذلك ننصح بالإعتماد عليها.

 

النتائح التي تظهرها تحاليل البول

بما أن تحاليل البول يتم اللجوء إليها بهدف تشخيص الأمراض التناسلية أو الأمراض المنقولة جنسيًا فلابد من التعرف على النتائح التي تظهر من جراء هذا الإختبار، ومن أبرز تحاليل البول التي يتم اللجوء إليها نذكر Xpert CT/NG  وهذا الفحص تظهر نتيجته بعد 90 دقيقة، وتظهر النتائج التالية:

-إذا كانت نتيجة هذا الفحص إيجابية فذلك يشير للإصابة بأحد الأمراض التناسلية.

-أما إذا كانت النتيجة سلبية فذلك يعني أن ليس هناك وجود للإصابة بأمراض الجهاز التناسلي.

ومن الجدير ذكره هنا أنه حتى وإن ظهرت نتيجة سلبية فيجب أن يتم الخضوع لفحص الأمراض التناسلية النظامية بغية التأكد من عدم وجود لأي أثر للأمراض التناسلية.

هذا وبالإضافة إلى أن تحليل البول يجب أن يتم إجرائه أكثر من مرة وبالتالي يجب أن لا يتم الإكتفاء بفحص واحد.

 

الإختبارات الأخرى بحسب نوع المرض المنقول جنسياً

 على الرغم من دقة النتيجة التي تظهر من خلال إجراء فحص البول إلا أن هناك بعض الأمراض المنقولة جنسيًا يجب إخضاعها لفحوصات معينة تكون أكثر دقة، وخصوصًا عندما يشك الطبيب بأن المصاب يعاني من أمراض منقولة عن طريق العلاقة الجنسية وتكون خطيرة، ومن الإختبارات الأخرى المعتمدة نذكر ما يلي:

 

المسحة المهبلية

يتم اللجوء إلى فحص المسحة المهبلية عند قيام الشك أن المرأة تعاني من بعض الأمراض الخطيرة كالكلاميديا والسيلان أو داء المشعرات، فقد أكد الباحثون أن فعالية المسحة المهبلية للكشف عن هذهِ الأمراض أكثر من فعالية فحص البول.

 

إختبار البول الأول

المقصود بهذا الفحص هو أخذ عينة من البول وإخضاعها للفحص المخبري ويتم إجراء الفحص لمرة واحدة فقط دون حاجة إلى إجراء فحص بول أخر أو لفحوصات أخرى.

ويتم اللجوء لهذا الإختبار  عند الإصابة بفيروس الورم الحليمي.

 

طرق الكشف  الأخرى

هناك بعض الأمراض الجنسية التي تصنف بأنها الأكثر خطورة، كالإيذز، السفلس، الهربس، وقد يكون من الصعب إستخدام تحليل البول بغية الكشف عن هذهِ الأمراض.

لذلك فإن الكشف عن الإيدز، الهربس، السفلس يكون من خلال طريقتين فحوصات الدم ولكن متى يظهر مرض الإيدز بتحليل الدم؟، وأخذ عينات من اللعاب وهذهِ الفحوصات هي الأكثر شيوعاً بغية الكشف عن هذهِ الأمراض المنقولة جنسياً.

 

ما هو الفحص الأفضل للكشف عن الأمراض التناسلية؟

هذهِ الأمراض يجب الكشف عنها بدقة بغية الحد من الأعراض الجانبية التي تظهر عنها، لذلك يجب إختيار أفصل فحص بغية الكشف عن هذهِ الأمراض، لذلك يعتبر فحص الإحليل بالنسبة للرجل هو الفحص الأفضل بغية الكشف عن الأمراض التناسلية بشكل دقيقة، وفحص أخذ عينة من الرحم بالنسبة للمرأة هو الفحص الأفضل والأكثر دقة.

إلا أنه لا يمكننا إنكار فعالية فحص البول بغية الكشف عن الأمراض التناسلية بشكل سريع، حتى وإن كانت هذهِ الإختبارات لا تعطي النتيجة بشكل دقيقة إلا أنها كفحص أولي تعتبر إختبارات جيدة ومن ثم يتم تعزيزها بفحوصات أخرى بغية الكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً.

 

طرق الوقاية من الأمراض التناسلية

نظراً لخطورة الأمراض التناسلية فلابد من التقيد ببعض الطرق الوقائية التي تساعد في الحد من الإصابة بهذهِ الأمراض ومن هذهِ الطرق الوقائية نذكر منها ما يلي:

-الاهتمام بنظافة الجهاز التناسلي، وغسله بالماء بغية منع تراكم الميكروبات والجراثيم.

-التبول مباشرةً بعد الجماع بغية طرد الميكروبات التي إنتقلت للمهبل نتيجة العلاقة الجنسية، فمتى كان الزوج مصاب بهذهِ الأمراض فإنه من الممكن أن ينقل هذهِ العدوى لزوجته عن طريق الإتصال الجنسي.

 

إقرئي أيضًا

ما هو الفرق بين الإيدز ونقص المناعة؟

هل ينتقل الايدز عن طريق اللعاب؟

scroll load icon