خطوات مجرّبة تجعل حماتك صديقتك

خطوات مجرّبة تجعل حماتك صديقتك

محتويات

    غالباً ما تتصف علاقة الكنة مع الحماة بالغيرة المتبادلة بين الطرفين مع عدم الشعور بالرضا، وقد تتطور هذه الأمور لتصبح العلاقة أحياناً لا تطاق وتسبب المشاكل للعلاقة الزوجية. قبل كل شيء يجب أن تعلمي أن حماتك هي أم زوجك وانجاح العلاقة بينكما من شأنها أن تؤثر إيجابياً على حياتك العاطفية، لكن على أمل ألا تكون حماتك مزعجة وإبنها مدلّل! نصيحة لا تدخلي في علاقة مع هكذا شخص من الأساس.

    اتبعي هذه الخطوات لتجعلي حماتك صديقتك بدلاً من عدوتك اللدودوة.

     

    • تعلمي الصمت والتجاهل مقابل الصدام، هنا لا نطلب منكِ التنازل عن حقوقك، وإنما التغاضي عن بعض التصرفات التي لا تقدم في علاقتك الزوجية، تجاهلي بعض التصرفات والكلام الذي لا يؤذي مشاعرك.
    • كوني عنصراً فعالاً في عائلتك الجديدة، دعيهم يشعرون أنكِ فرد من العائلة، يهمك كل ما يهمهم، كوني أول الموجودين والمشاركين فى السراء والضراء، فالمجاملات الاجتماعية من أكثر الأشياء التي تؤلف بين القلوب.
    • استخدمي مبدأ المجاملة، فحماتك حتماً ستتدخل في جميع أمورك وخاصة المنزلية، اوهميها بالاستماع إلى نصائحها، ثم تصرفي بما تريدين القيام به، واعلمي جيداً أن كل الحماوات يعشقن أن يكن المسيطرات دائماً.

    بهذه الخطوات ستجعلين حماتك صديقتك بدلاً من عدوتك

    • بدلاً من كره حماتك، يمكنك تغير طريقة تفكيرك، حيث  يمكن أن تكون تصرفاتها فظيعة ولكن هذه التصرفات تنتج عن مشاعر مشتركة بين الطرفين وهي حب الشريك، لذا حاولي رؤية حماتك كشخص عادي، هذا الامر يساعد في تحسين علاقاتك معها.
    • مارسي اليوغا وبعض الأنشطة التي تضبط التصرفات، أظهرت العديد من الدراسات أن التأمل يساعدك في تغير أسلوب حياتك والتمتع بالمزيد من الهدوء والإسترخاء والتأثير العميق على نمط تفكيرك والسيطرة على عواطفك وتحقيق الإستقرار العقلي.
    • كوني ذكية بالمبادرة بطلب النصيحة منها أولاً، بغض النظر إذ كنت تخططين للأخذ بها أم لا. فحماتك ستشعر بالسعادة لأن باعتقادها أنها ما زالت لديها قدرة التأثير على حياة ابنها وزوجته.

    بهذه الخطوات ستجعلين حماتك صديقتك بدلاً من عدوتك

    • لا تجربي منافسة حماتك اطلاقاً، غالباً ما تقوم النساء بوضع ميزان أمام الزوج ليختار من الاهم، أمه أو زوجته، هذه الطريقة ستخسرك زوجك حتماً، لذا ابتعدي عن المقارنة معها ومنافستها طيلة الوقت وتعاملي معها كأم لديها احاسيس مفرطة.
    • أطلبي من حماتكِ أن تحكي لكِ عن زوجكِ في طفولته، وعن ذكريات شبابها، وعن الصعاب التي واجهتها في حياتها وكيف تخطتها، حديث الذكريات غالبًا ما يعزز من نمو الألفة بينكما. 

    بهذه الخطوات ستجعلين حماتك صديقتك بدلاً من عدوتك

    • لا تتوقعي إذا بذلتِ جهدك في بناء العلاقة مع حماتك وأهل زوجك، عدم حدوث خلافات، ضعي في ذهنك أن الخلافات أمر طبيعي وحتمي، حتى لا تتسبب أصغر مشكلة فى إرباكك، المهم دائمًا هي طرق معالجة الخلاف وعدم تفاقمه.
    • عاملي حماتك كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك أو زوج ابنتك في المستقبل، كوني ابنةً لهم، ولا تجعلي من نفسك خصمًا في حلبة نزاع.

     

    إقرئي أيضاً

    وسائل وعبارات تكتشفين من خلالها الإعتذار المزيّف من الحقيقي

    scroll load icon