10 خطوات بسيطة لنصبح أذكى

الذكاء ليس مجرّد نعمة مكتسبة، تولد معنا من رحم أمّهاتنا، بل هو مهارات نطوّرها ونصقلها مع العمر. يشبه الدماغ أيّ عضلة من عضلات الجسم، ويحتاج إلى تمرين للحفاظ على نشاطه وصحّته. كيف نمرّن دماغنا؟ هنا عشر خطوات بسيطة لنصير أذكى...

 

1-           انتقاء نشاطاتنا أونلاين

عوضاً عن البحث عن صور القطط اللطيفة، أو تقضية ساعات على الانترنت في عدّ "اللايكات" التي نلناها على آخر "سيلفي" نشرنها،. يمكننا مثلاً تخصيص وقت قليل يوميّاً لتطبيقات خاصّة بتعلّم كلمات جديدة، أو متابعة إحدى القنوات التثقيفيّة على يوتيوب.

 

2-           تسجيل ما تعلّمناه كلّ يوم

لسنا بحاجة إلى تسجيل مذكّراتنا اليوميّة بطريقة منمّقة وأدبيّة، يكفي أن نكتب كلّ يوم مقطعاً صغيراً حول مكان زرناه، أو تجربة جديدة خضناها.

 

3-           لائحة إنجازات

يمكن أن نقوم بكتابة لائحة ليلاً لما قمنا به خلال النهار، وما أنجزناه، لتحفيز أنفسنا على إنجاز المزيد في اليوم التالي.

 

4-           الألعاب الذهنيّة

قد يظنّ البعض أنّ ألعاباً مثل الشطرنج أو المونوبولي مضيعة للوقت، لكنّها تساعد في تمرين عضلات دماغنا، وإن لم نكن نحترفها بشكل جيّد.

 

5-           لنحط أنفسنا بأصدقاء أذكياء

من الجيّد إحاطة أنفسنا أيضاً بأصدقاء يفتحون أمامنا آفاق جديدة، ويحثوننا على تعلّم أشياء لا نعرفها كلّ يوم.

 

6-           لنقرأ كثيراً

هذه نصيحة شائعة وبديهيّة، ولكن من المفيد دائماً تكرارها. القراءة بشكل يوميّ أمر ضروري لتمرين الدماغ، سواء قراءة الجريدة، أو قراءة كتاب أو رواية. بعضنا لا يمتلك هذه العادة، ولكن اكتسابها في وقت متأخّر أفضل من عدم اكتسابها أبداً.

 

7-           لنفسّر ما تعلّمناه لطفل

إن أردنا التـأكّد من أنّنا فهمنا معلومة اكتسبناها حديثاً، وأنّها رسخت جيّداً في ذاكرتنا، علينا التأكّد من قدرتنا على شرحها بأسلوب مبسّط لطفل. إن نجحنا في ذلك، نكون قد تمكّنا من الفكرة بشكل جيّد.

 

8-           لنجرّب أشياء جديدة

السير دوماً وفق خطّة محكمة، وتطبيقها بحذافيرها، قد يضيّق أفقنا الفكريّة. لنترك مجالاً للصدف، ولتجريب أشياء جديدة كلّ يوم. التجارب الجديدة تحفّز دماغنا.

 

9-           لنتعلّم لغات جديدة

يتفق الكثير من العلماء على أنّ التحدّث بأكثر من لغة، يعدّ من أبرز محفّزات الذكاء. من يتقن لغةً ثانية بجانب لغته الأمّ، فليتعلّم لغة ثالثة، أو رابعة.

 

10-     الراحة والصمت

وسط كلّ المعلومات التي تدخل دماغنا في اليوم، قد يجد الذهن صعوبة في حصر وفهم كلّ شيء. الحلّ ابتداع وقت مخصّص للراحة الصمت بعيداً عن الأصوات والمنغّصات، وبعيداً عن الهاتف والبريد الالكتروني.

scroll load icon