نجمات تعرّضن للتنمر وفقدن عملهن بسبب عمليات التجميل

نجمات تعرّضن للتنمر وفقدن عملهن بسبب عمليات التجميل

عادة ما يكون التغيير أمرًا جيدًا، فالمظهر الجديد غالبًا ما يجعل الشخص يشعر بمزيد من الثقة أو الجاذبية. ومع ذلك، يمكن أن تسبّب بعض عمليات التجميل تغييراً له بحيث لا يمكن التعرّف إليه، ويمكن أن يشكّل ذلك مشكلة كبيرة، خاصة في هوليوود، حيث تخضع الكثير من النجمات لعمليات التجميل. لسن ضد عمليات التجميل، بل نحبّذها بكثير من الجوانب، لكن التغيير الكلّي قد يؤثر سلباً. وهذا ما حصل مع البعض. سواءً كان المظهر الجديد أسوأ أو أو أفضل من قبل، هناك شيء واحد واضح، بعض النجمات فقدن بعضاً من شخصياتهن التي جعلتهن فريدة، وبالتالي أثّر ذلك على تقبّل الجمهور والمنتجين لهنّ على حد سواء. دعينا نلقي نظرة فاحصة على الوجوه الشهيرة التي عانت مسيرتها المهنية من إنتكاسات كبيرة بعد حدوث تغيرات فاضحة في شكلها.

 

 آشلي سيمبسون: تصغير أنفها سبب ابتعاد جمهورها عنها

آشلي سيمبسون

 

كشف بعض نقاد هوليوود أنّ أحد أسباب تراجع أداء وظهور النجمة آشلي سيمبسون هو تصغير أنفها. هل تصدقين؟ نعم. فقد ظهرت سيمبسون على غلاف مجلة ماري كلير وهي تنادي بضرورة تقبّل الذات، حيث صرّحت للمجلة: "كل شخص صُنع بطريقة مختلفة، وهذا ما يجعلنا جميلين وفريدين. أريد أن تنظر الفتيات في المرآة وتشعرن بالثقة". رسالة رائعة قدمتها نجمة البوب حينها، إلاّ أنّه وبعد وقت قصير تم رصدها بأنف جديد تمامًا، وهذا ما تسبب بالتشكيك بمصداقيتها بنظر البعض. حيث كشفت جوانا كوليز، محرّرة ماري كلير، أنّ المجلة تلّقت آلاف الرسائل حول سيمبسون مفادها بأنّها لا تطبق ما تقول، فيما وصفها البعض بالمنافقة.

 

ميغ رايان: حشو خديها جعلها تشبه الرجل

ميغ رايان

كانت ميغ رايان محبوبة الأميركيين لفترة طويلة، لكنّها بدت في عام 2003 كشخص مختلف. وبهذا الخصوص قال جرّاح التجميل الدكتورة مارك يوسف "إنّ الشيء الأكثر وضوحًا الذي قامت به رايان هو نوع من الحشو أو نقل الدهون إلى خديها. عندما تبتسم، يتحرّك الحشو ويجعل عينيها تبدوان أصغر، وغالباً ما يطغى الطابع الذكوري على وجهها بسبب وضع الحجم في خديها. وتابع: "طرف أنفها يبدو مقروصًا أكثر، لذا من المحتمل جدًا أن تكون خضعت لعملية تجميل الأنف". وأضاف: "هناك بالتأكيد تغيير واضح في شفتيها أيضًا، والكثير من البوتوكس في جبينها"، مؤكداً أنّ الجراحة التي تغيّر شكل الوجه بشكل جذري هي عملية شد الوجه، ووجهها قد تغير كثيرًا. هذا، وقد عانت النجمة من مطاردة الصحافة لها لهذا السبب، بشكل أتعبها. لقد كانت منزعجة للغاية من ذلك، مما ساهم في ابتعادها عن هوليوود.

 

 ميلاني جريفيث: يا إلهي... ماذا فعلت؟

Milani Griffith 

وصلت نجومية ميلاني جريفيث إلى ذروتها عام 1988 من خلال ترشيحها لجائزة الأوسكار عن الفيلم الرومانسي الكوميدي "الفتاة العاملة". وقد باشرت بالتوجّه نحو عمليات التجميل في عام 1995. وفقًا لصحيفة ديلي ميل، هذا الأمر شوّه جمالها الطبيعي. وعندما سئلت جريفيث مرّة عما إذا كانت أدركت مدى تأثير جراحاتها سلبًا في هوليوود، ردّت بصراحة: "لا، لم أكن أدرك حتى بدأ الناس تكلمون عبر مواقع التواصل. وأضافت "يا إلهي، ماذا فعلت؟ لقد تأذيت بشدة". هذا، وتعرّضت النجمة لحملات تنمّر قوية عبر تطبيق تويتر مّما أشعرها بإحباط ويأس كبيرين.

   

إقرئي أيضاً: 

كوارث عمليّات التجميل أدّت إلى تشوّه جمال هذه النجمات

scroll load icon