الطفح الجلدي من عوارض كورونا... دراسة من لندن تؤكّد

الطفح الجلدي من عوارض كورونا ودراسة من لندن تؤكّد

فيروس كورونا شاغل الدنيا ومالىء الناس في الأبحاث والدراسات. مؤخراً كشفت دراسة حديثة مصدرها لندن أنّ الطفح الجلدي هو من عوارض الفيروس التاجي كوفيد 19 المعروف بفيروس كورونا. فقد أجرى باحثون في جامعة في لندن دراسة تشير إلى أنّ الطفح الجلدي يمكن أن يكون مؤشرًا قيمًا لمرض فيروسات التاجية كوفيد 19.

دراسة تؤكد عوارض الطفح الجلدي للمصابين بفيروس كورونا

فيروس كورونا

 في دراسة أُجريت على شريحة كبيرة من المرضى، ثبت أنّ 8.8 ٪ من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالإيجابى لفيروس كورونا 2 المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة أفادوا بوجود طفح جلدي. ومن بين الأشخاص الذين لم يثبتوا إيجابية، لكنهم أفادوا عن أعراض كلاسيكية واحدة على الأقل من أعراض كوفيد 19، و 8.2 ٪ أفادوا أيضًا بوجود الطفح الجلدي.

وفقًا لإرشادات دائرة الصحة الوطنية في لندن، فإنّ العلامات الثلاثة الأكثر شيوعًا لفيروس كورونا هي الحمى والسعال المستمر وإنخفاض حاسة الشم أو فقدانها حتى. يقول الباحث والمتابع لآخر التحديثات في فيروس كورونا، ماريو فالشي، إنّ الأعراض المرتبطة بالجلد ليست مدرجة على لائحة العوارض، على الرغم من قدرة إكتشافها بسهولة من قبل المريض. فيما يقول الباحثون أيضاً إنّ النتائج التي توصلّوا إليها تدعم بقوة تضمين الطفح الجلدي، مضيفين أنّه على الرغم من أنّ الطفح الجلدي أقل شيوعًا بكثير من الحمى، إلا أنّه يستمر لفترة أطول. 

إقرئي أيضاً: إبداعات جديدة لدولة الإمارات: كلاب بوليسية تكشف عن فيروس كورونا

عارض الطفح الجلدي أتى متأخراً وببطء

لطالما كان الإرتباط بالمظاهر الجلدية بطيئًا في الظهور منذ بداية فيروس كورونا، ولكن مؤخراُ أصبح من الواضح خلال إنتشار جائحة فيروس كورونا عالمياً أنّه في حين أنّ المرض هو مرض تنفسي في المقام الأول، فإنّه يستهدف أيضًا أعضاء متعددة، بما في ذلك الجلد. وقد ذكرت بعض الدراسات في السابق أّنّ الطفح الجلدي الشبيه بجدري الماء وألم الأصابع، ربما بسبب إحداث خثرة طفيفة أو تلف البطانة في الأوعية الصغيرة. ومع ذلك، كانت العلاقة بين كوفيد 19 والمظاهر الجلدية أبطأ في الظهور مما كانت عليه بالنسبة لأعضاء أخرى مثل القلب والأمعاء والدماغ.    قد تظهرعوارض الطفح الجلدي على المصابين بكوفيد 19 بأشكال عديدة وفي مراحل مختلفة من المرض. يقول فالشي وزملاؤه إنّ العوارض غير المتجانسة، وعدم إحتساب التأخير الزمني، فضلاً عن التركيز على المرضى المصابين بأمراض شديدة خلال المراحل المبكرة من الوباء، كل ذلك أدى إلى تجاهل الجلد كعضو مستهدف مهم لفيروس كورونا.

اقرئي ايضاً: فيروس كورونا" وباء غيّر حياتنا إلى الأبد بين سلبيات وإيجابيات

scroll load icon