"فيروس كورونا" وباء غيّر حياتنا إلى الأبد بين سلبيات وإيجابيات

إنّه فيروس كورونا الذي يشهده العالم اليوم بعد أن بدأ دماره الشامل مع بداية عام 2020 وانتشر ليطال كافة بلدان العالم بدون رحمة تاركاً وراءه عدداً كبيراً من الموتى وآخرين لا يزالون يعانون من تداعياته. هذا الفيروس غيّر العالم ويمكننا أن نقول إنه غيّره "إلى الأبد" خاصةً بعد الحجر المنزلي والتباعد الإجتماعي الذي ما زلنا نعتمده في بلادنا العربية وفي البلدان الأخرى.

كيف تغيّرت حياتنا في ظل فيروس كورونا بين الإيجابيات والسلبيات؟

 

اقرئي أيضاً: الموجة الثانية من فيروس كورونا... متى ستكون بحسب الخبراء؟

 

إيجابيات الحياة في ظل فيروس كورونا

فيروس كورونا

  • إقتربت المسافات بين أفراد العائلة بسبب الحجر المنزلي: عن تجربة صراحة، فالوقت الذي أمضيته مع أهلي وأخي وأختي لمدّة شهرين لا يمكن أن يعوّض، لا بل اكتشفت في كل واحد منهم أموراً لم أكن أعلم عنها من قبل ولم أكن أقدّر أبداً النعمة التي أعيشها.
  • أصبحنا ننتبه إلى النظافة الشخصيّة أكثر: صحيح أن النزظافة الشخصيّة هي أمر محتّم على كل واحد منّا أن يتمتّع بها ويحافظ عليها، لكن فيروس كورونا سلّط الضوء أكثر على هذا الموضوع، بحيث أصبح الأشخاص يعتمدون خطوة غسل الأيادي باستمرار وينتبهون إلى التعقيم الضروري من أجل تجنّب الفيروسات
  • العمل أصبح "عن بعد" في مختلف الشركات: أعلنت مختلف الشركات العالمية من بينها "تويتر" عن عمل موظفيها "عن بعد" أو من المنزل تقريباً لأجل غير مسمّى أو إلى الأبد. برأيي إن هذه الخطوة تشجّع أكثر على الإنتاجية خاصةً وأن الموظّف سيقوم بجميع مهمه من راحة منزله.
  • أصبحنا نقدّر قيمة أبسط الأشياء: قبل زمن الكورونا، كنّا نتذمّر من كل شيء ولا يعجبنا العجب وفقدنا قيمة الكثير من الأمور. اليوم بتنا نقدّر حتّى اللحظة التي نجلس فيها على الكرسي بجون أن نفعل شيئاً في المنزل، وأهم شيء أننا نتمتّع بصحّة جيّدة.
  • مصروفنا اليومي بات محدوداً: أتذكرين كم كنّا ننفق المال على أمور سخيفة بدون أن نسأل؟ أو العشوات والمناسبات التي كنّا نتزيّن من أجلها ونصرف مبالغ هائلة. في ظل الحجر المنزلي أصبح مصروفنا محدوداً أكثر ويرتكز على الأكل والشرب والأدوية بدون النشاطات الفاخرة التي كانت جزءاً من يومياتنا.
  • إنخفضت نسبة التلوّث حول العالم: أنظري من حولك وستجدين أن السماء أصبحت نقيّة وزرقاء أكثر من أي وقت مضى! هذا لأن نسبة التلوّث انخفضت كثيراً بسبب الحجر المنزلي وعدم اللجوء إلى وسائل النقل مثل السيارات والباصات، التي تُعتير من الأسباب الرئيسية لحدوث تلوّث الجو.

 

سلبيّات انتشار فيروس كورونا المدمّر

فيروس كورونا 1

لا شك في أن خسارة نصف مليون شخصاً حول العالم هو من أسوأ السلبيات التي يمكن أن تحصل، لأن فيروس كورونا أودى بحياة العديد من الأشخاص خاصةً في أوروبا وأميركا.

لكن ماذا عن سلبيات انتشار فيروس كورونا الأخرى؟

 

  • إرتفعت مستويات التوتر والقلق لدى الأشخاص: الصحة النفسية تأثرت كثيراً بسبب هذا الفيروس المدمّر، فأصبح الأشخاص يعيشون لحظات قلق مستمرّة بسبب تفكيرهم المتواصل بالإصابة بالفيروس إضافةً إلى سماع الأخبار السيئة حول العالم.
  • تدهور الوضع الإقتصادي: تسبب انتشار الفيروس بإغلاق العديد من الشركات لأبوبابها أو صرف الموظفين من عملهم أو حسم نسبة كبيرة من معاشاهم التي وصلت إلى 50%. هذا الأمر أدى إلى أزمة إقتصادية عالمية وهناك خوف من المجاعة في بعض الدول.
  • دمار السياحة حول العالم: من اشتاقت مثلي إلى السفر والسياحة في مختلف البلدان والتحضير لأجمل الرحلات الصيفية مع الأصدقاء والشريك؟ هذه الفرحة انحرمنا منها لأجل غير مسمّى... هي التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر من أجل تغيير الأجواء بعيداً عن العمل والمشاكل!
  • التعليم المدرسي والجامعي إلى الوراء: صحيح أن فكرة الأونلاين لها بعض الحسنات لكن ألا يذهب الطفل إلى المدرسة أو الجامعة من أجل التعلّم، فإنّها حقاً مشكلة! هذا لأن فترة التعليم الجامعي والمدرسي من أكثر المحطّات التي تكوّن شخصيّة الطفل وقدراته في الحياة ويمكن أن تتأثر بقوّة بسبب استمرار التعليم أونلاين من البيت. 
  • لا حياة إجتماعية: كم اشتقت إلى حياتي الإجتماعية المليئة بالأصحاب واللقاءات ومشاركة مختلف الأمور اليومية! مع التباعد الإجتماعي الذي نشهده، أصبحنا نفقد شيئاً فشيئاً الكثير من القيم الإجتماعية التي يبدو أننا سنتعوّد على إكمال حياتنا بدونها!

 

اقرئي أيضاً

طفل برازيلي ينجو من فيروس كورونا بعد 32 يوماً من الغيبوبة

scroll load icon