خطوات ذكية يجب التجرؤ عليها لتربية طفلك بشكل سليم

خطوات ذكية يجب التجرؤ عليها لتربية طفلك بشكل سليم

من قال إن القسوة على الطفل سيئة؟ ومن قال إن غضب طفلك وعدم تقبله لطريقة تعاملك معه سيجعل منه حاقداً عليكِ؟ يجب أن تعلمي أن تربية الطفل مسؤولية في غاية الصعوبة، فكثرة الدلال والغنج حتماً ستفسد طفلك في المستقبل، لكن القسوة بطريقة ذكية ستجعل منه شخصاً سيتقبل صعوبات الحياة. هذه الطرق التي سنقدمها لكِ اليوم وإن نفذتها ستكونين الأم الذكية في تربية طفلك وكذلك الأب الذكي.

 

الشجاعة في خوض النقاشات

بدون شك أن لكل طفل أسئلة وجودية تدور في رأسه وتحتاج إلى العديد من الاجابات، كيف خُلقت، ما هو الجنس، ماهي المخدرات، هل يجوز أن نقبل الآخرين مثلما يفعلون في التلفاز؟؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى اجابات واضحة منكِ، إن كنتِ ذكية لن تتملصي من هذه المهمة وتعتبرين وكأن شيئاً لا يكن، استجمعي قوتك وقدمي التفسيرات التي تناسب عمر طفلك لمعرفتها، علميه أن الصراحة والثقة بينكما هي جسر لبناء علاقة صحيحة.

 

التفريق بين الحب وأخذ المقابل

لا يوجد أهل لا يحبون أولادهم، فهم قطعة من قلوبهم، لكن هناك نوع من الأهالي يقدمون الحب بكثرة ويتوقعون من طفلهم مقابلاً لهذا الحب مترجماً بالأفعال والتصرفات، إن كنتِ أماً ذكية لن تطلبي مقابل من طفلك على حبك المستمر له، فالكثير من الأحيان قد تصادفين جملة من طفلك مفادها: "ماما، انتِ قاسية جداً... ماما لن أحبكِ بعد اليوم..." الأم الذكية هي من تعلم أن عواطف طفلها وتصرفاته التلقائية لا تحتسب بل هي ردات فعل صبيانية لا أكثر.

 

تعليم الطفل اتخاذ القرارات بمفرده

عندما يبدأ الأطفال بالنضوج، وتبدأ مواجهتهم للمجتمع، يلجأ العديد من الأهل إلى المدرسة أو المعلمة الخاصة لتعليم طفلهم كيف يواجهون العقبات وأيضاً كيفية اتخاذ القرارات، إن كنتِ أم ذكية لن تتهربي اطلاقاً من مهامك الأساسية بل العكس تماماً، ستعلمين طفلك بناء ثقته بنفسه، ومواجهة المجتمع، واتخاذ قراراته حتى وإن كانت خاطئة.

 

كلام الناس "آخر هم"

العديد من الأهل يخشون نظرة المجتمع والأقارب لهم عند تربية طفلهم، فمثلاً أحياناً قد تضطر الأم (حالات استثنائية) بصفع يد ابنها في حال تكرار أمر غير محبذ، وطبعاً هذا الموضوع يعود لتقدير الأهل فقط، لكن العديد من الأهل يعيشون في فقاعة الرعب من المحيط، لذا يتهاونون في تربية ابنهم لارضاء الآخرين، إن كنتِ أماً ذكية ستضعين مقولة "كلام الناس لا يهم" أمام عينيكِ، ستنفذين قناعاتك التي ترينها أنها الأنجح لتربية طفلك بشكل سليم.

 

اقناع الطفل عوضاً عن ترهيبه

للأسف نعاني في مجتمعاتنا العربية من فكرة ترهيب الطفل وتخويفه لنتمكن من احتوائه، هذا الأمر مرفوض قطعاً وغير صحي لتربية الطفل بشكل سليم، إن كنتِ أماً ذكية ستتخلين عن ممارسة الديكتاتورية تجاه طفلك وستعلميه احترام التعبير عن الذات والتحاور المستمر لامكانية التأثير الايجابي عليه.

 

التعلم المستمر

الحياة متطورة باستمرار، وكلما ازددنا عمراً يجب أن نستمر بالتعلم والتطور، تربية أطفالنا تحتاج إلى التعلم من الأخطاء وتجنبها، تبادل الخبرات مع أهالي آخرين، القراءة المستمرة لمواضيع تربوية، إن كنت أماً ذكية فحتماً ستقومين بذلك.

 

إقرئي أيضاً

تجربتي مع الأمومة: هكذا تمكنت من التوفيق بين عملي وكوني أم

scroll load icon