إختصاصية التغذية ميراي قرباني: هذه الأطعمة تقوّي المناعة وتحارب الكورونا

إختصاصية التغذية ميراي قرباني: هذه الأطعمة تقوّي المناعة وتحارب الكورونا

في ظل انتشار فيروس كورونا حول العالم وتأثيره السلبي الكبير على مختلف المجالات منها الصحية والإقتصادية، لا بد أن نعرف كيف نتعامل مع هذا الفيروس في حال أُصبنا به أو كيف نتجنّب الإصابة به ونحمي أنفسنا وعائلاتنا.

لذلك قمنا بمقابلة مع إختصاصية التغذية والغذاء ميراي قرباني وسألناها عن الأكل الذي يجب تناوله وتفاديه خلال هذه الفترة بالإضافة إلى كيفية تعزيز مناعتنا وبعض النصائح الوقائية الأخرى. لتكتشفي أجوبتها، تابعي معنا القراءة.

 

ما هي الأطعمة التي نقوّي من خلالها مناعتنا؟

ما هي الأطعمة التي نقوّي من خلالها مناعتنا؟

  • تقوية جهاز المناعة لا تحصل في غضون يومين أو شهر، بل المناعة أمر نكتسبه عند ولادتنا وخاصة في أول فترة وهي الطفولة. الطفل يأخذ 50% من مناعته عندما يولد والـ 50% المتبقية يكتسبها في حياته مع الوقت. لذلك من المهم كيفية ولادة الطفل إذا كان ذلك عبر ولادة طبيعية أو قيصرية. إذا كان عبر ولادة طبيعية، فيتعرّض لباكتيريا أكثر، لذلك يكتسب جهاز مناعة أقوى. ومن العوامل الأخرى هي إذا خضع للرضاعة الطبيعية أو تناول حليباً عادياً.
  • من المهم في أوّل فترة أن يتناول الطفل الخضار والفاكهة العضوية وغير المرشوشة بالأدوية لأن العكس يضعّف مناعته.
  • يجب على كل شخص تناول البروتنيات (وهي أيضاً مصدر مهم للزنك) بكميات جيدة 
  • تناول الخضار والفاكهة التي تحمينا وتمنح جسمنا الفيتامينات التي هو بحاجة إليها مثل الفيتامين سي الموجود في الحمضيات كالكيوي والليمون. الفيتامين أ  للجهاز التنفسي والموجود في البروكولي والجزر. الزيوت التي تمنحنا الفيتامين E وهو يعتبر مضاد للأكسدة. الزينك الموجود في ثمار البحر والبقوليات كالجوز واللوز وبذور دوار الشمس.
  • 60% من مناعتنا هي في جهازنا الهضمي ومن هنا أهمية المحافظة على البكتيريا الجيدة في جسمنا. لذلك في الفترة الأخيرة، يخضع الفرد لفحوصات خاصة بالبكتيريا لنعرف ما هي البكتيريا المفقودة في الجسم ونعمل على تقويتها.
  • إستهلاك الأطعمة التي تعزز البكتيريا الجيدة مثل اللبن والكبيس والملفوف.
  • من المهم تناول المأكولات الغنية بالكبريت أو الـ sulfur مثل الثوم والبصل.
  • الفيتامين دي من أهم العناصر لحمايتنا وتقوية جهاز المناعة الخاص بنا. صحيح أنه ليس بإمكاننا الحصول على كميات الفيتامين دي من الطعام لذلك من المهم أن نحصل عليها عبر التعرّض لأشعة الشمس.
  • أطعمة أخرى مهمة للمناعة هي البهارات مثل الكركم والكمون والزنجبيل وعسل المانوكا.

 

في حال الإصابة بفيروس كورونا، ما هي الأطعمة التي علينا تناولها أو تجنّبها؟

في حال الإصابة بفيروس كورونا، ما هي الأطعمة التي علينا تناولها أو تجنّبها؟

ما يجب تناوله من أطعمة:

  • أهم شي هو ترطيب الجسم عبر شرب المياه والسوائل بكميات جيدة مثل المياه الغازية. الشاي أو الشاي بالأعشاب مثل شاي اكنيشيا Echinacea والزنجبيل والكمون. من المهم أيضاً إضافة عسل المانوكا إلى الشاي لأنه مضاد للفيروسات.
  • تناول شوربة العظام المهمة لتقوية المناعة والجهاز الهضمي.
  • على الوجبات الثلاث الأساسية التي نتناولها خلال اليوم أن تحتوي على البروتينات.
  • تناول الفطريات مفيد أيضاً لأنها تقوّي كثيراً جهاز المناعة.

ما يجب تناوله من مكملات غذائية:

  • تناول الفيتامين سي كمكمّل غذائي (إلى حد الـ 2000 ميليغرام يومياً).
  • تناول الزينك سيترايت لأنه يخفف من خطر الفيروس ومدّته
  • 2000 Unit من الفيتاين دي في اليوم. جميع الأشخاص الذين عانوا من نقص مستويات الفيتامين دي كانوا عرضة أكثر للوفاة، ومرضى وحدة العناية المركزة عرضةً 4 مرات أكثر للوفاة.
  • من المهم أيضاً تناول البروبيوتيك كمكمّل. على سبيل المثال الذي يحتوي على Lactobacillus Casei وSaccharomyces boulardii. 
  • مكمّل غذائي مهم آخر موجود في الفاكهة والخضار هو Quercetin. يُعتبر مضاد للأكسدة وليس لديه أي آثار جانبية.
  • الجلوتاثيون أو الـ Glutathione من أهم مضادات الأكسدة أيضاً في جسمنا ويخفف من الإلتهابات.
  • اكنيشيا او الـ echinacea تحمينا من الإصابة بفيروس كورونا وتقلّص المدّة الزمنية إلى النصف في حال الإصابة به.

ما يجب تجنّب تناوله:

  • السكر يخفف كثيراً من مناعتنا وهو يقتل البكتيريا الجيدة أو يخفف منها لذلك لا بد من تجنبه عبر التقليل من تناول المعجنات والملونات والإضافات.
  • تجنّب تناول العصير بكثرة لأنه يحتوي على السكر وكما ذكرت سابقاً السكر يضعّف المناعة. عند الضرورة، من الأفضل إضافة القليل من المياه إلى كوب العصير الطبيعي قبل تناوله (ثلثين مياه وثلث عصير).
  • يرجى الملاحظة أن بعض الأشخاص يعانون في فترة الإصابة بالكوفيد من المخاط في الرئة. هؤلاء الأشخاص عليهم تجنّب الأطعمة التي تساعد على تكوّن المخاط أو التخفيف من تناولها مثل الموز والبيض والأجبان والألبان والبطاطا. بدلاً من ذلك، يجب تناول الأطعمة التي تخفف من تكوّن المخاط مثل بذور دوار الشمس والجوز والزنجبيل والبروكولي والتفاح والجزر.

 

ما هي نصائحك الإضافية لكل شخص من أجل الوقاية والمحافظة على صحته؟

  • الإنتباه دائماً وترك مسافة آمنة بيننا وبين الأشخاص الآخرين
  • وضع الماسك
  • تجنّب التجمعات الكبيرة
  • البقاء في المنزل
  • أهم نصيحة هي المحافظة على نظافتنا الشخصية: غسل اليدين باستمرار لمدة 20 ثانية. غسل اليدين قبل تحضير الطعام وقبل تناوله.
  • عدم وضع اليدين على الوجه والأنف
  • غسل وتعقيم الأسطح التي نضع عليها الطعام أو الأسطح التي نلامسها باستمرار مثل أبواب السيارة أو المفاتيح أو التلفون.
  • عدم مشاركة الأكل أو صحن الطعام مع شخصٍ آخر.
  • في حال كنا في تجمع عائلي، اللجوء إلى صحون وأكواب البلاستيك.
  • بالنسبة إلى غسل أو تعقيم الخضار والفاكهة، العديد من الأشخاص يقعون في هذا الخطأ وهو تعقيمها بالكلوروكس أو الصابون. هذه الخطوة غير صحيّة لأن المعقمات الكيميائية والصابون تدخل إلى الخضار والفاكهة وعند تناولها على المدى الطويل ستسبب لنا المشاكل. لذلك، من الأفضل اللجوء إلى المعقمات الطبيعية العضوية أو ببساطة استخدام الملح والخل لأنهما كافيان لقتل البكتيريا.

 

 

اقرئي أيضاً

اختصاصية التغذية ميراي قرباني: كعكة الأرز...فكّري مرتين قبل تناولها!

scroll load icon