هل عدم الإتزان خطير؟

هل عدم الإتزان خطير؟

محتويات

إنّ مشاكل التوازن والشعور بالدوران المستمر عند أي حركة، تؤثر على حياتكِ طيلة الوقت، بالتالي ستؤدي إلى عدّة مضاعفات صحية. مما يُنذر على أنّ أجهزة الجسم لا تتحرك بشكل طبيعي داخله. وذلك يجعلكِ تتساءلين , هل عدم الإتزان خطير؟ تعرّفي على أهم المعلومات حول سؤالك, هل عدم الإتزان خطير؟ في المقال الآتي:

 

هل عدم الإتزان خطير؟

إن عدم الإتزان لا يُشكّل ليس أي خطورة، ولكن فقر الدم الذي ينشئ عن سوء التغذية، أو التعود على تناول وجبات المطاعم السريعة، ومشاكل الدورة الشهرية أو غزارتها كل ذلك يؤدي إلى ضعف الدم؛ مما يؤدي إلى الدوخة والكسل، ولذلك من المهم فحص صورة الدم، وفحص فيتامين (د)، وفحص وظائف الغدة الدرقية، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل، مع التغذية الجيدة، وتناول البروتين الحيواني، والخضروات والفواكه والحبوب التي تمد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وذلك لتقوية العظام والمفاصل، وشرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان والأجبان.

 

الاعراض

من علامات و مشاكل التوازن ما يلي:

  • الشعور بالدوران
  • الشعور بالإغماء.
  • فقدان الإتزان والثبات.
  • الوقوع أو الشعور وكأنك قد تسقط.
  • الشعور بإحساس عائم أو دوار.
  • تغيرات الرؤية ، مثل التشويش.
  • الإرتباك

 

الأسباب

إن مشاكل التوازن لها أسباب عدّة بحسب ظروفها المختلفة. ويعود ذلك إلى مُضاعفات في الجسم أو نقص ما مثل:

  1. التهابات الأذن.
  2. مشاكل الأذن الداخلية والأذن الوسطى.
  3. إصابات الرأس والإرتجاجات.
  4. ضعف الدورة الدموية  داخل الجسم.
  5. آثار جانبية لبعض الأدوية.
  6. اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ.
  7. ضغط الدم المنخفض.
  8. ضغط الدم المرتفع.
  9. الظروف العصبية والضغط النفسي.
  10. التهاب المفاصل المزمن.
  11. الشيخوخة وتبعات التقدم في السن الطبيعية.

في أغلب الأحيان يصعُب علاج مشكلة عدم الإتزان، لأنها قد تكون ناجمة عن عوامل عديدة، قد يسألكِ طبيبكِ المختص عن الأعراض كبداية، ثم يراجع تاريخكِ الطبي لمعرفة الحالات والأدوية ذات الصلة بالمشكلة.وفي بعض الحالات، قد تتم إحالتكِ إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة، وهناك يمكنهم إجراء الاختبارات التالية لتحديد سبب المشكلة وشدتها:

  1. تحاليل الدم على مختلف أنواعها.
  2. اختبارات السمع.
  3. اختبارات حركة العين.
  4. فحوصات التصوير للدماغ والرأس، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي.
  5. تصوير وضعية الجسم، وهي دراسة وضعيتكِ وطريقة انتصاب جسمك ِالطبيعية.

فالشعور بالحركة أو الدوران يُمكن أن يترافق مع الدوار بما في ذلك و يمكن أن يترافق الدوار مع العديد من الحالات ، بما في ذلك:

  • الدوخة المستمرة في الوضعية:  حيث يحدث هذا الاضطراب  بشكل متكرر مع أنواع أخرى من الدوار. فمن اعراضه ,الإحساس بالحركة الدائمة وعدم التوازن بشكل قطعي.
  • الصداع نصفي:يُسمى أيضًا (الصداع النصفي الدهليزي)فالصداع النصفي هو أحد أسباب الدوار وهومن الأسباب الشائعة للدوخة والدوار.

 

  • العصب السمعي: فهو من الأورام السرطانية الحميدة التي ينمو على العصب داخل الجهاز السمعي بالتالي يؤثّر على سمعكِ و يجعل توازنكِ يختل. كما من أعراضه الدوران والدوخة ولكن يسيطر عليع ضعف السمع والطنين الدائم و عليكِ بالعلم بأنه من الامراض النادرة.
  • متلازمة رامزي هانت: أو ما يُسمى أيضًا بالهربس النطاقي الأذني,فهي متلازمة تحدث عندما تُصابين بعدوى بأعصاب الوجه والسمع جانب إحدى أذنيك.مما قد يجعلكِ تشعرين بالدوار و ألم الأذن و السمع الخفيف أو فقدانه كما يتأثر وجهكِ بالضعف.
  • إصابة بالرأس: قد تعانين من الدوار بسبب ارتجاج أو أي  إصابة أخرى في الرأس.
  • دوار الحركة: قد تشعرين بالدوار في القوارب والسيارات والطائرات أو في جولات الملاهي. فدوار الحركة شائع في أكثر الأحيان عند الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذي تكلمنا عنه سابقا.

 

ما هي مشاكل التوازن؟

مشاكل التوازن هي عدم القدرة على البقاء منتصبة والتحرك بثقة. تحدث عندما لا تكونين قادرة على التحكم في وضع جسمكِ أو تشعرين بعدم الاستقرار حيث يمكن أن يحدث هذا الشعور عندما تتحركين. غالبًا ما تنطوي على دوخة أو دوار (إحساس بالدوران أو السقوط). يعاني بعض الأشخاص أيضًا من عدم وضوح الرؤية والارتباك.

تعتبر مشاكل التوازن من الأعراض الشائعة للعديد من الحالات الطبية المختلفة. العديد من هذه الاضطرابات لا تتطلب علاجًا طبيًا. ولكن إذا كنت تعانين من مشاكل في التوازن ، فعليكِ عزيزتي مراجعة الطبيب لاستبعاد المشكلات الصحية الخطيرة مثل السكتة الدماغية أو الورم.

 

علاج مشاكل عدم الإتزان

يعالج الأطباء عادة مشاكل التوازن عن طريق معالجة الحالة أو الاضطراب الذي يسببها. تشمل العلاجات الشائعة لمشاكل التوازن ما يلي:

  • الأكل الصحي وممارسة الرياضة للحفاظ على ضغط الدم الطبيعي
  • العلاج الطبيعي (تمارين لتقوية العضلات للمساعدة في استعادة التوازن)
  • إجراءات تحديد المواقع لتحريك الجزيئات في الأذن
  • الجراحة لإزالة الورم

إيقاف أو تغيير الأدوية التي تسبب الدوخة أو مشاكل التوازن

 

إقرئي أيضًا:

ما هي الاكلات التي تسبب التهابات المهبل؟

أبرز أسباب ألم المؤخرة

scroll load icon