أعراض مرض التوحد وأنواعه

أعراض مرض التوحد وأنواعه

ما هي أعراض مرض التوحد ؟ يعدّ التوحد إضطراب عصبي يبدأ مع مرحلة الطفولة ويستمر طوال الحياة، ويؤثر على مهارات الحياة، فيصبح المصاب غير قادر على التواصل مع الآخرين وعلى التفاعل معهم، كما انه سيعاني من ضعف في المهارات اللغوية.

وقد يتضمن الإضطراب سلوك مقيّد ومتكرر، ويشترك جميع مرضى التوحّد في المعاناة من صعوبات معينة، الا انّها تتفاوت فيما بينهم، فيؤثر عليهم المرض بطرق مختلفة، فمنهم من يواجهون مشاكل في التعلم بينما قد يواجه الآخرون مشاكل عقلية.

سنتعرف عبر المقال التالي على أعراض مرض التوحد وسنكتشف أبرز أنواعه. 

 

أعراض مرض التوحد

هناك مجموعة من السلوكيات والعلامات التي تظهر عند الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالتوحد. 

ليس شرطاً ان تظهر هذه السلوكيات على جميع المصابين، ولكن معظمهم سيعانون بعضها. ومن أبرز أعراض مرض التوحد يأتي ما يلي:

 

 

صعوبة التواصل مع الآخرين

ان جميع الأشخاص الذين يعانون من إضطراب التوحد، سيعانون من عدم القدرة على التواصل والتفاعل مع المحيطين بهم، فيتجنب المصاب النظر الى الناس ويرفض الإستماع اليهم، وتعدّ هذه المشكلة من أبرز المشكلات التي يعاني منها مرضى التوحد، فهم ليسوا إجتماعيين ويرفضون تطوير علاقة متبادله مع الناس. كما انهم يتجنبون الأماكن التي يطغى عليها الضوضاء.

 

 إضطرابات حسية  

من أبرز الأعراض التي تصيب مرضى التوحد هي معاناتهم من الإضطرابات الحسية، فقد يمتلك  المصاب عاطفة جياشة ويكون شديد الحساسية، او على العكس تماماً قد يكون المصاب عديم الحس ولا يتفاعل مع أي موقف، وسيواجه صعوبة في التعبير عن مشاعره.

 

مشاكل في المهارات اللغوية

عادة يبدأ المصاب بالتكلم في سن متأخر مقارنةً بالأطفال من عمره، وسيواجه صعوبة في التكلم عندما يريد شيء كما انه سيكرر ما يقوله الآخرين من دون فهم المعنى. وقد يظهر عليه عدم رغبته في إقامة حوار او البدء بالتحدث.

 

الوحدة

يرغب مريض التوحد بالبقاء وحيداً بعيداً عن العالم، فهو لا يفضّل التواجد مع الآخرين والإندماج معهم. ولا يرغب بالخروح الى الأماكن العامة، لذلك سنجده منعزلاً في الكثير من الأحيان.

  

أنشطة متكررة مختلفة 

قد يكون لدى الطفل الذي يعاني من التوحد أنماطاً سلوكية متكررة، كتكرار بعض الحركات المتنوعة فقد يحرك رأسه بإستمرار او يقوم بالدوران، وقد يقوم ببعض الأنشطة التي تسبب له الأذى كالعض او ضرب رأسه، كما انه سيفضل العيش بالروتين نفسه بعيداً عن التجديد والمغامرة.

 

الغضب

يصاب مريض التوحد بنوبات من الغضب ويصعب عليه التحكم بنفسه خلالها، مما قد يدفعه للصراخ والتكسير والضرب، وأحياناً قد يتطور الأمر وستؤدي نوبات الغضب للعدوانية وايذاء الذات.

  

أنواع التوحد 

يمكن تلخيص الأنواع الرئيسية لمرض التوحد على الشكل التالي:

 

متلازمة أسرجر: يتسم الطفل في هذا النوع بذكاء طبيعي، حيث انه يستطيع التعلم والتحدث بشكل سليم، لكنه يواجه مشكلة في التواصل مع الآخرين، ويفتقد روح الفكاهة والمرح.

 

متلازمة ريت: هذا النوع يصيب الإناث فقط، وتصاب به الطفلة في سن ٨ شهور، ومن أبرز أعراضه: صغر حجم الرأس، عدم قدرة الطفلة على التحكم بيديها. وتعتبر الجينات هي المسؤولة عن الإصابة بهذه المتلازمة.

 

الإنحلال الطفولي: في هذا النوع يكون الطفل طبيعياً كغيره من الأطفال، لكن بعد عامين يصبح عدواني، ويبدأ بفقدان المهارات التي تعلمها، ويصاب بنوبات غضب.

 

التوحد الكلاسيكي: يعتبر هذا النوع الأكثر شيوعاً، يظهر في عمر شهرين، والطفل المصاب بهذا النوع لا يمكنه الإنتباه لأحد، ويتأخر في النطق ويقوم بتصرفات متكررة.

 

إضطراب النمو الشامل: في هذا النوع يعاني المصاب من مشاكل في النمو والتواصل الاجتماعي، ويواجه صعوبة في النظر للآخرين بأعينهم، كما انه لا يظهر أي إستجابة عاطفية مع الآخرين.

 

إقرئي أيضاً: تعرفي على اسباب مرض التوحد وسبل معالجته

scroll load icon