كيف تحمين طفلك نفسياً بعد وقوع الكوارث الطبيعية

كيف تحمين طفلك نفسياً بعد وقوع الكوارث الطبيعية

محتويات

استفاق العالم، في يوم الإثنين 7 فبراير 2023، على أخبار الزلزال الكارثي الذي  ضرب تركيا وسوريا، وخلّف عدداً كبيراً من الضحايا والندبات النفسية في نفوس من عاشوا هذه التجربة والمشاهد التي تُفطر القلوب، وبخاصة الأطفال. قد نكون معرضين في أي لحظة لحدوث أي من الكوارث الطبيعية، من المهم بعد حدوث الزلزال أن يتم احتواء الأطفال وسؤالهم عن مشاعرهم. وذلك من أجل أن تمرّ هذه الأزمة بسلام عليهم وبأقل خسائر ممكنة ليكملوا حياتهم بطريقة طبيعية وسليمة.

 

تداعيات الزلازل على الأطفال

تتغيّر حياة الأطفال بعد دوث الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، إذ يمكن أن يعانوا من اضطراب أو كرب ما بعد الصدمة PTSD. وقد يأتي الخوف بعد الزلزال عند الأطفال بأشكال مختلفة، وهو يمكن أن يتأثّر بالحدث حسب درجة تضررهم منه، سواء بدمار منزلهم وفقدان عائلاتهم...

 

- قد يمر الأطفال بمراحل من الإنكار والشعور بأنّه حلم سيئ وسيستيقظ منه قريباً.

- انعدام الرغبة في تناول الطعام أو الشرب وقلّة شهية.

- قد تنتابهم أعراض الاكتئاب والقلق الشديد.

- عدم قدرتهم على النوم بطريقة سليمة، وقد يعانون من الكوابيس المزعجة والمخيفة.

- فقدان الثقة في العالم وأمنه، وفي قدرة البالغين على حمايتهم.

 

طرق احتواء الطفل بعد حصول الزلزال

 

التعبير من خلال اللعب والفن

قد لا يرغب بعض الأطفال في التحدث عن مشاعرهم أو مخاوفهم. ساعدوهم في التعبير عن شعورهم من خلال الرسم أو اللعب أو الكتابة أو أي أنشطة أخرى مناسبة للعمر.

 

الإستماع إلى مشاعرهم

من المهم في هذه الرحلة أن تستمعوا إلى مشاعر الأطفال، فإذا كانوا يبكون لا تخبروهم أن يصمتوا، فقط احتضنوهم وأكدوا لهم أنهم أصبحوا بأمان.

 

الحد من التعرض للتغطية الإعلامية

ينبغي الحد من التعرض للتغطية الإعلامية للكوارث الطبيعية، خاصة للأطفال الأصغر سناً.

 

الاهتمام بمخاوفهم

حاولوا إظهار اهتمام بمخاوفهم وشرح سبب الزلزال بشكل علمي، وتوضيح خطوات التعامل مع الوضع عند وقوع الزلازل. 

 

العودة إلى الروتين

من المهم أن تعودوا إلى الروتين (حسب حالة التضرر من الزلزال) والعمل على إشراكهم في أنشطة مختلفة مع أطفال آخرين كنوع من الإلهاء أو التخلص من الطاقة السلبية.

 

اللجوء إلى متخصصين

ننصح باللجوء إلى معالجين اختصاصيين في الحالات التي لم يكن الطفل قادراً على تقبل الوضع، وأنّ وضعه يسوء. ففي حال تعرض طفلك لنوبات بكاء غير مبررة أو يعاني من نوبات أرق متكررة أو حالات الخوف والذعر التي يعجز عن التعبير عنها بكلمات، أو الجري بلا هدف خوفا من شيء ما، أو بعض حالات التبول اللاإرادي، أو الكوابيس المتكررة.. فقد يظهر هذا الأمر تعرّض طفلك لصدمة نفسية عنيفة تحتاج إلى مساعدة المتخصصين.

 

إقرئي أيضاً:

 كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف

scroll load icon