كيف تتعاملين مع شخص لا يثق بنفسه ولا يحبها

كيف تتعاملين مع شخص لا يثق بنفسه ولا يحبها

غالباً ما نسمع جملة "أحب نفسك أو لا أحد يستطيع أن يحبك"؛ وهذه القاعدة صحيحة، إذ من الصعب حقًا أن نحب شخصًا يعاني من نقص في احترام وحب ذاته. إذن، ماذا يمكننا فعله إذا كنا نحب شخصًا يكافح من أجل حب نفسه؟ أدناه، يقدم معالجون نفسيون أفضل نصائحهم.

 

لا يمكنك إصلاح مشاكل شخص آخر

الشعور بالرضا عن نفسك هو شأن داخلي. في هذا السياق، تقول شاري فوس، أخصائية الزواج والأسرة، إن بذور كراهية الذات تُزرع عادة في وقت مبكر من الحياة ويصعب التغلب عليها. هذا ممكن، لكن بعض علماء النفس يرون أنّه على المشكك في نفسه هو من يجب أن يعمل على تحسين ذلك، وليس الآخرين. كما عليكِ التذكر دائماً أنّه لا يمكنك إصلاح مشكلة شخص آخر، لكن يمكنك الاعتراف بذلك بمحبة. فلا تهاجميه ولا تضغطي عليه، بل ألفتي نظره للمشكلة ودعيه يتخطاها بنفسه.

 

كوني مرآة له

سوف يسهب الشخص الذي يعاني من تدني احترام الذات في الحديث عن قائمة لا حصر لها من الأمور السامة التي تحصل له: لن يحصل على ترقية الوظيفة أبدًا لأنه كان غير مؤهل لوظيفته الحالية؛ يكره الانخلاط في الحفلات؛ يتجنب اللقاء بمن هم أعلى في المركز، وقد يتجنب التقرب من أهل شريكته خوفاً من شعوره بالنقص.

لكن لديك القدرة على الإشارة إلى كل ما هو إيجابي وجيد ومحبوب عنه. قومي بإجراء هذه المحادثات الإيجابية المعززة للثقة في محادثة غير رسمية وبمرور الوقت، حيث لا يشعرن بالسلبية.

 

لا تخافي من الانتقاد

في علاقتك مع الآخر، سواء كانت عاطفية أو زمالة، عليك أن تطلبي ما تحتاجينه، أو في بعض الأحيان لن تحصلي عليه أبدًا. قال وينيفريد رايلي، معالج الزواج والأسرة: "لا تدعي خوفك من مشكلة عدم احترام شريكك لذاته أن يمنعك من الكشف عن أي مشاكل تواجهها في العلاقة.

وأشار رايلي: "من الجيد أن نثني على الأشياء التي يقومون بها بشكل جيد وأن نقدّر أعمالهم الصالحة، ولكن من الضروري لصحة العلاقة أن تعالجي الأمور التي لا تسير على ما يرام".

 

العلاج ضروري

مارشيا ناعومي بيرغر، المعالجة النفسية ومؤلفة كتاب "لقاءات الزواج من أجل الحب الدائم"، لفتت إلى أنّ الطريقة البناءة التي يمكنك المساعدة بها تتمثل في اقتراح أن يرى شريكك معالجًا نفسيًا إذا كان يريد اكتساب الثقة."

قالت بيرغر إن هذا أمر صحي للعلاقة، لأن "الشريك" يجب أن ينسحب من دور المنقذ التمكيني، مع تشجيع التمكين والنمو لشريكه. هذا الأخير سيرتاح حتماً لطرف ثالث لا يتشارك إيامه معه.

 

إقرئي أيضاً:

شريكك ينتقدك دوماً؟ إليكِ الحل

scroll load icon