هل يجب مصارحة صديقي بمشاعري الرومانسية نحوه؟

هل يجب مصارحة صديقي بمشاعري الرومانسية نحوه؟

قد يحصل أن تتحوّل مشاعر الشخص من الصداقة إلى الحب؛ هنا يزداد الاشتياق وتشعرين أن دقات القلب بدأت تتسارع عند لقاء "صديقك". تختبرين مشاعر لم تعهديها معه من قبل، وتشعرين بهول المفاجأة، ماذا يحصل؟ وما الذي تغيّر؟ لا داعي للتعجب، فهذه الأمور غالباً ما تحصل بين الاصدقاء. لكن السؤال يطرح نفسه هنا: كيف تصارحين صديقك بحبك له؟ وهل عليكِ كتمان هذه المشاعر أم التحلّي بالشجاعة والإنطلاق نحو هدفك؟

 

خططي لما ستقولينه

من الأفضل أن تحضري نفسك لما تريدين إخباره به بدلاً من محاولة الارتجال على الفور، تحسباً أن تقولي شيئًا لا تقصدينه. من المفيد أيضًا تطبيق ما ستقولينه أمام المرآة عدة مرات. قولي على سبيل المثال: "أريد أن أكون أكثر من مجرد أصدقاء. ما هو شعورك حيال ذلك؟"

قبل التحدث إليه، حاولي إثارة غيرته مع صديقك الشاب أو النظر إليه بشكل مختلف. في كثير من الأحيان، إذا شعر الشاب بشيء رومانسي نحوكِ أو بالغيرة عليكِ، فسيعترف من تلقاء نفسه.

 

حاولي ألا تكوني متوترة

من المحتمل أنه سيقول لا، لكن لا تفكري في ذلك الآن. تنفسي بعمق واستعدي للمواجهة، لكن

فكرّي مليًا في عواقب إخباره أنك تحبينه. لذلك إذا كنت متأكدة من رغبتك في المضي قدمًا، فافعلي ذلك بحذر وهدوء.

 

اطلبي التحدث معه على انفراد

انتقلي معه إلى مكان لن يسمعك فيه أحد أو يقاطعك. قد يؤدي وجود أشخاص آخرين في الجوار إلى جعل الناس يشعرون بالضغط لتقديم رد لا يريدون تقديمه، لذا من الواجب احترام خصوصية الموضوع بجعل الأمر محادثة خاصة.

لا تصنعي له مشهدًا دراميًا كبيرًا من خلال تقديم هدايا فخمة أو الصراخ في الأماكن العامة أو وضع علامة كبيرة مكتوب عليها "أنا أحبك". البساطة هي الأفضل، لذلك فقط أخبريه بهدوء وبشكل مباشر قدر الإمكان.

 

استخدمي الجمل المفاتيح

حاولي التقرّب منه بأن تمسكي يديه وتسألينه: "هل تخيلتنا معًا أكثر من مجرد أصدقاء" أو

"كيف تنظر إلي"؟ انظري إليه وجهاً لوجه وركزي على لغة العيون، وصارحيه بمشاعرك.

 

في حال تقبل الامر، هنيئا لك. لكن إذا كان رده أنّه يريد فقط الصداقة، فعليكِ التقبل وعدم التمادي في الدراما، حتى لا تخسري احترامه وثقته.

 

إقرئي أيضاً:

رأي خبيرة ومدربة الحياة في الخيانة والخطوات الضرورية لإنقاذ الزواج

 

scroll load icon