نصائح للتخلّص من توتر الزواج

نصائح للتخلّص من توتر الزواج

يمكن أن تكون فترة ما قبل الزفاف وقتًا مُرهقًا بشكل خاص. لذا التخلّص من توتر الزواج بشكل فعّال أمر حاسم لجعل هذه المناسبة مميزة لك ولشريكك. تريدين أن تقربك عملية التخطيط لحفل الزفاف وتبني العلاقة الحميمة بينكما. يمكن أن يتعارض التوتر المفرط مع هذا الهدف المهم. إليك كل ما تريدين معرفته عن توتر الزواج مع يومياتي بالتفصيل...

 

علامات التوتر

تشمل تفاعلات التوتر المفرط مجموعة واسعة من الأعراض: آلام في المعدة، صداع، مشاكل النوم، ضعف التركيز، تقلّب المزاج، حدّة الطباع، والأفكار المُتسارعة. من المهم أن تدركي أنّ هذه كلّها علامات على التوتر الزائد، وربما لا تُشير إلى حالة أكثر خطورة.

 

مصادر التوتر

خلال فترة ما قبل الزواج، هناك الكثير من القرارات والنفقات والتوقعات والأدوار الجديدة المُجهدة. كثير من النساء لا يدركن مدى التأثير الكبير الذي يمكن أن يحدثه هذا الضغط على سعادتهن وعلاقاتهن. ربما يكون أحد أصعب جوانب فترة ما قبل الزواج هو التفاوت بين التوتر المتأصل فيه من ناحية والتوقعات بأنه سيكون وقتًا للسعادة والوفاء من ناحية أخرى. الكمال في ترتيبات الزفاف أمر شائع جدًا ويمكن أن يكون مصدرًا كبيرًا للتوتر.

 

لا تختفي المصادر الأخرى للتوتر لمجرد أنك متزوجة. هذه الضغوطات الإضافية يمكن أن تزيد من توتر الزاوج. ضعي في اعتبارك أنّ كلّ التغيير المرهق، بما في ذلك التغيير الجيد، يمكن أن يشمل العوامل الشائعة الأخرى التي يمكن أن تُسهم في التوتر مثل العمل، الإفراط في الالتزام، التنقل، السفر، المرض، فقدان أحد أفراد الأسرة أو صديق أو حتى حيوان أليف.

 

بعض هذه الضغوطات يمكن السيطرة عليها. على سبيل المثال، بعض الأنشطة والالتزامات إختيارية. أنت تتحكمين في مدى الكمال الذي تتوقعينه أن يكون حفل زفافك وما إذا كنت ستقبلين عددًا من الدعوات الاجتماعية. كما أنّ عوامل التوتر الأخرى قد تكون خارجة عن إرادتك. على سبيل المثال، لا أحد يستطيع منع الخسائر الشخصية والأمراض.

 

للتعامل مع التوتر المفرط، يجب عليك أولاً التعرف على مصادر التوتر التي تقع تحت سيطرتك وإدارتها. إقرئي أيضًا نصائح للمقبلين على الزواج.

 

السيطرة على الضغوطات 

إذا كنت تعانين من أعراض التوتر المفرط، ففكري في ما يمكنك فعله لتخفيف عبء توتر الزواج:

 

- تحدثي إلى شريكك وتأكدي من أنّ خطط زفافكما تعكس رغباتكما الحقيقيّة. بالطبع، حفل الزفاف الكبير رائع، طالما أنّه يستحق الجهد والمصاريف. لكنّ بعض الأزواج يطلقون خطط زفاف مفصّلة دون التوقف للتفكير فيما إذا كانت تستند إلى إفتراضات غير مدروسة حول ما يريده كلّ شريك. إذا كان هناك حفل زفاف كبير في خططك وكانت ميزانيتك تمسح بذلك، ففكري في الاستعانة بمنسق أو مخطط أعراس للتعامل مع كثرة التفاصيل.

 

- قد تحتاجين إلى إعادة النظر في افتراضاتك حول المقدار الذي تتوقعين أن تسيطري فيه على كلّ شيء. قد يكون من الصعب الاعتراف بأنه لا يمكننا بالضرورة القيام بكلّ شيء وإنجازه خلال الوقت الذي نفكر فيه أو المُتاح لنا.

 

- قد تكونين قادرة على تفويض بعض الأعمال أو المهام. لا تخجلي من مطالبة شريكك أو صديقاتك أو أقاربك بمساعدتك في بعض الأمور. يعني هذا أحيانًا الإستعانة بمساعدة إضافية، حتى لو كان ذلك يعني إنفاق أكثر قليلاً مما كنت تخططين له لفترة محدودة. دعي منسقي خدمات الزفاف يتحملون بعض العبء، بعد كلّ شيء هم خبراء حفلات الزفاف ذوي الخبرة. كوني إنتقائيّة بشأن المهام التي تحتاجين حقًا الإشراف عليها شخصيًا.

 

- إقبلي أنّ هناك حدودًا للتحكم في حفل الزفاف. أيّ حدث يشمل الكثير من الأشخاص الآخرين سيكون فيه بعض العيوب. ما لا يتم وفقًا للخطة بالضبط سيصبح قصة زفاف عزيزة في السنوات القادمة.

 

- إستخدمي استراتيجيات إدارة الوقت لتحديد الأولويات ووضع الحدود.

 

- قد تكونين قادرة على الترتيب لتخفيف عبء العمل أو أخذ بعض الوقت من العمل خلال فترة ما قبل الزفاف. قد تحتاجين إلى الحصول على إجازة أطول مما كنت تخططين له، ثمّ تعويض الدخل لاحقًا.

 

- يمكنك تأجيل عدد من الالتزامات الاجتماعية. يبدو أحيانًا أنّ الجميع يريد الاجتماع معًا ومشاركة الإثارة في أشهر ما قبل الزفاف. قد يكون هذا ممتعًا، لكنه أحيانًا مرهقًا جدًا. سيتفهم الناس عندما تخبرينهم أنك مرهقة بالتخطيط لحفل الزفاف.

 

- حتى بعد أن تفعلي ما في وسعك للتحكم في مصادر التوتر، فمن المحتمل أن يكون هناك الكثير من الضغوطات "التي لا يمكن السيطرة عليها" المتبقية. لا تخافي أبدًا، فهناك عدد من الاستراتيجيات للمساعدة في دعم نفسك والتعامل مع توتر الزواج.

 

نصائح للتعامل مع توتر الزواج 

هناك عدد من الأمور الإضافية التي يمكنك القيام بها لدعم قدرتك على التعامل مع توتر الزواج والتعافي منه:

 

- إحصلي على قسطٍ كافٍ من النوم.

- إهتمي بنفسك. قومي بتمارين ما قبل الزفاف الذي لها آثار عاطفية ونفسية إيجابية، قومي بالمشي أو الجري أو الرقص. أيّ نوع من الحركة الجسدية سيساعد في إنتاج الإندورفين الذي يرفع من مستوى التوتر ويساعد على استقراره. تفقدي تمارين لتقوية الأعصاب.

- تناولي وجبات منتظمة ومتوازنة ومعتدلة.

- تجنبي السكر الزائد، والكافيين، والنيكوتين. كلّ ذلك يتسبب في "تعطّل" نظامك.

- تعلمي تمارين الاسترخاء أو التأمّل.

- حافظي على منظورك، تحدثي مع الآخرين عن التوتر.

- خصصي وقتًا للمرح والأنشطة الممتعة الأخرى.

- خصصي وقتًا للتواصل مع شريكك وقضاء وقت إيجابي معًا.

- دللي نفسك! من خلال التدليك أو تجميل الوجه أو حتى المانيكير والباديكير.

- ضعي زيت اللافندر، الذي يشتهر بقدرته المهدئة، أو الياسمين أو البابونج أو الريحان، التي أثبتت فوائدها أيضًا في الاسترخاء، أو حتى الورد العطري على معصميك لتغيير مزاجك بسرعة.

- أشعلي شمعة معطّرة أو حضّري كوبًا من شاي الأزهار للحصول على القليل من الراحة.

 

إقرئي أيضًا: قصص رومانسية وأخرى مضحكة! نجمات طلبن هنّ الزواج من شركائهنّ

scroll load icon