المسرحيات العربية القديمة ستعود عبر نتفليكس وهذه هي!

محتويات

يبدو أن نتفليكس بدأت تتوجه رسمياً إلى العالم العربي، فبعد انتاجها لعدد من الأعمال العربية، وشراء بعض المسلسلات التي لاقت صدى واسع لدى الجمهور العربي، الآن قررت شراء عدداً من المسرحيات العربية القديمة المهمة والتي تشكل إرثاً كبيراً من تاريخنا، كل هذه الأعمال بدون فواصل اعلانية، هل هناك ما هو أجمل!!

 

ارابيك نوستالجيا

أعلنت نتفليكس، الشركة الرّائدة عالميًّا في مجال تقديم خدمة البث الترفيهي، عن عرض مجموعة من أشهر المسرحيات العربية الكلاسيكية وذلك تزامناً مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك. بدءاً من العيال كبرت والمتزوجون وباي باي لندن، فإن هذه الإضافات الجديدة إلى منصة نتفليكس ستأخذ المشتركون في رحلة إلى عالم من الذكريات والحنين إلى الماضي. 

وسيتمكن المشتركون من مشاهدة هذه الباقة المميزة من المسرحيات الكوميدية عبر قسم مخصص على المنصة بعنوان "نوستالجيا Arabic Nostalgia" حيث ستتوفر المسرحيات في ١٩٠ دولة حول العالم لأكثر من ١٨٣ مليون عضو ليستمتعوا بمشاهدة المسرحيات مع إمكانية استعراض الترجمة باللغة الإنجليزية. سيتمكن المستخدمون الذين يملكون حسابات باللغة العربية من مشاهدة جميع المسرحيات.

 

أبرز المسرحيات العربية

وسيتمكن جيل من أعضاء شبكة نتفليكس من استعادة ذكريات الطفولة التي تشكلت مع هذه المسرحيات، بالإضافة إلى الفرصة التي تمنحها الشبكة للأجيال الجديدة لبناء ذكريات خاصة مع هذه الأعمال التي تضم "مدرسة المشاغبين"، و"العيال كبرت"، و"شاهد ما شافش حاجة"، و"سك على بناتك"، و"المتزوجون"، و"ريا وسكينة"، "الواد سيد الشغال"، بالإضافة إلى مسرحيتين من الكويت وهما "مراهق في الخمسين"، ومسرحية "باي باي لندن". كل هذه المسرحيات ستتوفر لاحقاً باللغة الإنكليزية.

 

تعليقات المشاهدين على ترجمة نتفليكس

ولكن سرعان ما بدأ المشاهدون العرب في هذه المسرحيات يعلقون على الترجمة التي قدمها النظام الأساسي للمسرحيات باللغة العربية بليغة، مما يضيع معنى معظم النكات، على سبيل المثال، في مسرحية “الأطفال يكبرون” (1977)، سعيد صالح (سلطان) يخاطب شقيقته سحر (نادية شكري)، التي ستعمل راقصة، وتقول عباراته الشهيرة، “سوسو (سحر) سوف تغزو يابو سوسو، وسوف تهز يابو سوسو.” جاءت الترجمة على Netflix: “أوه، مرح، أبا سوسو، سوسو سيسكار، وسوف تأكل البسكويت ، أبا سوسو.”

في مسرحية “مدرسة المشاغبين” (1973)، تحول الحوار الشهير بين عادل إمام وسعيد صالح وسهير البابلي حول كلمة “غاليجيو” إلى حوار في ترجمة “نتفليكس” على الكلمة. “أحشاء”. تحولت الشهور إلى جملة “تخمين كل واحد من جاليجو” إلى “فلينتبه كل واحد منكم إلى أحشائه”.

هكذا انتشر على مواقع التواصل، مقاطع من ترجمة المسرحيات وبعض الكوميديا ​​المصرية، مع سخرية كبيرة منهم، وفقدانهم للمعنى الحقيقي للكلمات.

 

إقرئي أيضاً

من الموسيقى إلى الولائم... عادات رمضانية مختلفة حول العالم

scroll load icon