حل سريع لزيادة لبن الأم

حل سريع لزيادة لبن الأم

محتويات

ينصح الأطباء بالمواظبة على الرضاعة الطبيعية على الأقل حتى الأشهر الستّة الأولى من عمر الطفل المولود حديثاً, إذا ما كانت الأمّ قادرة صحّيّاً على ذلك. لكنّ الأمر يصطدم أحياناً بمعضلة أن لا إنتاج كافياً من الحليب من جهة المرأة, ممّا يدفعها إلى التوقّف عن الرضاعة والشروع بتزويد طفلها الحليب الصناعي للتعويض عن حاجته إلى حليبها الطبيعي. في ما يلي, نطرح بعض الأفكار لحل سريع لزيادة لبن الأم.

 

وضعية فم الطفل المُحكمة على الحلمة

من المهمّ التأكد من أنّ طفلك يرضع بشكل صحيح من ثديك, لأنها الطريقة الأكثر فعّالية وتمثّل حل سريع لزيادة لبن الأم. والرضاعة في وضعية خاطئة تكاد تكون السبب الرئيسي في نقص إنتاج الحليب. فبدون الرضاعة الصحيحة, لا يستطيع الطفل إخراج الحليب من ثديك جيّداً وبالتالي إفساح المجال أمام صناعة المزيد منه وبدوره التدفّق بوفرة.

إذا كنت غير واثقة من كيفية وضع الطفل لفمه على ثديك, اطلبي نصيحة طبيبك.

 

 الاستمرار في الرضاعة

في ما يتعلّق بإنتاج اللبن, يعمل جسمك بناءً على مبدأ العرض والطلب. حين يكون الطلب على الحليب عالياً, ترتفع نسبة صناعة الحليب. فكلّما ثابرت على وضع طفلك في وضعيّة طلب الحليب وضاعفت عدد المرات وأطلت مدّة الرضاعة, تساعدين على تحفيز جسمك لتلبية هذا الطلب عبر الاستمرار في صنعه.

في الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة, ينبغي أن ترضعي طفلك بمعدّل مرّة كل ساعتين إلى 3 ساعات على مدار اليوم. إذا تخطّت الفترة الزمنية الفاصلة بين رضاعة وأخرى الثلاث ساعات ونصف, عليك أن توقظي الطفل حتّى لو كان نائماً.

 

ضغط الثدي

هي تقنية تُستخدم لدفع الرضيع إلى استهلاك المزيد من اللبن أثناء الرضاعة. بمعنى آخر, هي طريقة لاستخراج حليب أكثر بهدف تحفيز إنتاجه بصورة أكبر. مضخّة الحليب هي واحدة من الأمثلة الشائعة, حيث يمنح الطفل فرصة الرضاعة لوقت أطول مع توفّر الحليب المسحوب سابقاً. والسبب يعود إلى أنّ الطفل قد يرفض الاستمرار في مصّ الثدي إذا تبيّن له أنّ تدفّق الحليب قد تباطأ أو توقّف كلّيّاً.

يذكر أنّه لا حاجة إلى استخدام الضغط على الثدي إذا كان الطفل يرضع بكمّية جيّدة. إلّا أنه إذا كان ينام لفترات طويلة أو يحتاج لعناية خاصة, فإنّ ضغط الثدي يمكن أن يحافظ على تدفّق حليب الثدي بينما طفلك يتلقّى ما ينبغي من كمية الحليب.

 

 تحفيز الثدي

ليس من الصعب تعلّم تقنيات يدوية لتحفيز الثدي, فهو حل سريع لزيادة لبن الأم ولا يكلّف شيئاً. تفضّل بعض النساء هذا الحلّ على استخدام المضخّة لأنها طبيعيّة. ففي أيام الرضاعة الأولى, يمكن لتطبيق بضع حركات الأصابع على الثدي من أجل تحفيز خروج كمّية أكبر من الحليب أن تجدي نفعاً حتّى أكثر من مضخّة الثدي بعينها. قد يلزمك بعض الوقت فلا تستعجلي في الاستسلام!

 

 التغذية الصحّية وشرب الماء

أضيفي إلى نظامك الغذائي المزيد من مصادر الحليب أو محفّزاته. نذكر منها :

- دقيق الشوفان واللوز.

- الخضروات الخضراء الداكنة كالشمندر الأحمر والجزر : إصنعي منها سلطة على نحو يومي.

- الثوم : يُعرف الثوم بخصائصه التي تساعد على زيادة إدرار حليب الأم. افرمي فصوص الثوم وأضيفيها إلى أطباقك. يمكنك أيضًا مضغ عدد قليل من فصوص الثوم.

- حبوب الشمّر : إنقعي ملعقة منها مع الماء الساخن لمدّة 5 إلى 10 دقائق ثم اشربيها مرتين في اليوم لنحو شهر.

- عيدان المورينغا : استخرجي السائل الطازج منها واشربيه يوميّاً لمرّتين لنحو شهر لزيادة حليب الرضاعة.

- بذور الكمّون : امزجي ملعقة صغيرة من الكمون مع ملعقة صغيرة من السكر في كوب من الماء الدافئ. اشربيه يوميًا قبل النوم لزيادة إدرار حليب الثدي.

- القرفة : تناولي رشة من مسحوق القرفة مخلوطة مع نصف ملعقة صغيرة من العسل بالاضافة إلى كوب من الحليب الفاتر يوميًا قبل النوم.

وابتعدي بطبيعة الحال عن المواد الكيميائية التي تخفّف من إنتاج الحليب كالكافيين والدخان. إذا كنت تفكّرين بتناول حبوب منع الحمل أثناء الأسابيع الستة الأولى بعد الإنجاب, فتجنّبي الأمر لأنّ مثل هذه الحبوب تتضمّن الاوستروجين الذي يصعّب عمليّة صناعة الحليب.

علاوة على ذلك, إشربي الكثير من السوائل, إذ إنّ الحليب يحتوي على الماء بنسبة 90% . اعتادي على شرب 6 إلى 8 أكواب من الماء بما يكفي ليقيك من الجفاف أو الدوخة أو أوجاع الرأس.

 

إقرئي أيضاً:

هل تظهر علامات الحمل المبكر أثناء العلاقة الزوجية؟

العلاقة بين الأسبرين والتخطيط للحمل

scroll load icon