ما هو سبب وجع القلب عند البكاء؟
محتويات
يشعر البعض عند البكاء الشديد بنغزة في قلبه، حيث يرافق البكاء وجع في القلب. لذلك، يتساءل البعض عن سبب وجع القلب عند البكاء.
سبب وجع القلب عند البكاء
يعود سبب وجع القلب عند البكاء، على سبيل المثال، حيث يعود ذلك إلى مزيج من التوتر العاطفي والأحاسيس الناتجة عن التوتر في صدرنا. إذ تبدأ ضيق العضلات وزيادة معدل ضربات القلب ونشاط المعدة غير الطبيعي وضيق التنفس. في الواقع، يشمل الألم العاطفي نفس مناطق الدماغ مثل الألم الجسدي، ممّا يشير إلى أن الاثنين مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.
لكن كيف تثير المشاعر الأحاسيس الجسدية؟ العلماء لا يعرفون، لكن الباحثين في مجال الألم كشفوا مؤخرًا عن مسار محتمل من العقل إلى الجسم. وفقًا لدراسة أجريت، فإن النشاط في منطقة الدماغ التي تنظم التفاعلات العاطفية التي تسمى القشرة الحزامية الأمامية يساعد في تفسير كيف يمكن أن تؤدي الإهانة العاطفية إلى سلسلة بيولوجية. خلال تجربة مرهقة بشكل خاص، قد تستجيب القشرة الحزامية الأمامية عن طريق زيادة نشاط العصب المبهم وهو العصب الذي يبدأ في جذع الدماغ ويتصل بالعنق والصدر والبطن. عندما يتم تحفيز العصب المبهم بشكل مفرط، يمكن أن يسبب الألم والغثيان.
إن وجع القلب ليس الطريقة الوحيدة التي يتقاطع بها الألم العاطفي والجسدي في دماغنا. حيث أظهرت أنه حتى الشعور بالألم العاطفي نيابة عن شخص آخر، أي التعاطف معه، يمكن أن يؤثر على إدراكنا للألم. ولا يقتصر تأثير التعاطف على البشر.
نُشرت دراسة وظيفية للتصوير بالرنين المغناطيسي على البشر دعمت النتائج التي توصلت إليها الفئران، وأظهرت أن أفعالًا بسيطة من اللطف الاجتماعي، مثل إمساك اليدين، يمكن أن تخفف من استجابة الدماغ لتهديدات الألم الجسدي وبالتالي تقلل من تجربة الألم. أشار الباحث وقتها إلى تورّط العديد من مناطق الدماغ في كل من توقع الألم وتنظيم المشاعر السلبية، بما في ذلك الجزء الأمامي الأيمن (الذي يساعد على تنظيم التحكم الحركي والأداء المعرفي)، والتلفيف الجبهي العلوي (الذي يشارك في الإدراك الذاتي والمعالجة الحسية) والوطاء (الذي يربط الجهاز العصبي بجهاز الغدد الصماء). على الرغم من أن المسارات البيولوجية الكامنة وراء هذه الروابط بين الألم الجسدي والعقلي ليست مفهومة جيدًا، إلا أن دراسات مثل هذه تكشف مدى تعقيد الاتصال ومدى حقيقة ألم وجع القلب عند البكاء.
خطوات لتخفيف التوتر أو القلق والإكتئاب
إذا كنتِ تعانين من الاكتئاب أو التوتر أو القلق، فيمكن أن يساعدكِ اتباع ثلاث خطوات رئيسية.
حدّدي سبب اكتئابكِ أو توتركِ أو قلقكِ ومعالجته
في بعض الأحيان قد تشعرين بالإحباط لبضعة أيام، ولكن إذا استمر لمدة أسبوعين أو أكثر، فقد تحتاجين إلى طلب المساعدة. يُعد الاكتئاب مشكلة عندما يتسبب في الشعور بالحزن و / أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كنتِ تستمتعين بها من قبل. يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل العاطفية والجسدية ويمكن أن يقلل من قدرتكِ على العمل في العمل والمنزل.
اختاري عادات صحية ولا تستعجليها
إذا لم تكني معتادة على ممارسة الرياضة، فابدئي تدريجيًا. ابدئي بشيء بسيط مثل المشي، 30 دقيقة في اليوم حتى لو كنتِ تفعلين ذلك 10 دقائق فقط في كل مرة، يمكن أن يساعد المشي قلبكِ. يُحسِّن النشاط البدني مزاجكِ أثناء قيامكِ به، لكن النشاط البدني المنتظم يمكن أيضًا أن يحسّن صحتكِ العقلية، ويقلّل من خطر الإصابة بالاكتئاب ويحسّن نوعية حياتكِ بشكل عام.
إذا أصبح الوصول إلى الأطعمة غير الصحية عادة، فحاولي استخدام تقنيات طهي صحية أو استبدال المكونات لتقليل الدهون والسكر المضاف والصوديوم والسعرات الحرارية. تناولي وجبات خفيفة صحية، مثل الفواكه والخضروات الطازجة، أو اختاري السلطات غير الجاهزة والأطباق الأخرى قليلة الدسم عند تناول الطعام بالخارج.
ادمجي تغييرات نمط الحياة الصحية الأخرى واحدًا تلو الآخر
لا تحاولي "إصلاح" كل شيء مرة واحدة. هذا صحيح بشكل خاص إذا كانت إحدى العادات التي تريدين الإقلاع عنها هي التدخين. قد يكون الإقلاع عن التدخين صعبًا. إذا كنتِ تدخنين، فتحدثي مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بكِ لتحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى أدوية أو مساعدة أخرى للإقلاع عن التدخين. قد تشمل العلاجات استبدال النيكوتين أو الأدوية الموصوفة. يمكنكِ أيضًا طلب إحالة لبرنامج الإقلاع عن التدخين.
في النهاية، عليكِ أن تعتني بنفسكِ لكسر دائرة الشعور بالإحباط. يمكن أن يكون ذلك عبر القيام بشيء منظم، مثل فصل اليوجا أو ممارسة تاي تشي، أو أي شيء يمكنكِ القيام به في أي مكان ، مثل التأمّل أو الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب.
فوائد البكاء على الجسم
البكاء له سمعة سيئة لأنه عادة ما يحدث فقط عندما يحدث شيء فظيع. في المقابل، هناك أدلة مدهشة تشير إلى أن البكاء مفيد في الواقع لجسمكِ وعقلكِ. لذا، ماذا يسبب كتم البكاء؟ تعرفي على فوائد البكاء حتى تتمكنين من منح نفسكِ إذنًا لتسخير هذه القوة المذهلة لجسم الإنسان.
ستشعرين بالتحسّن
هناك بالفعل علم صعب لدعم سبب شعوركِ بالتحسّن بعد البكاء. عندما تبكين لأسباب عاطفية، فإن تلك الدموع تحتوي على هرمونات التوتر التي تساعد في إراحة الجسم من المواد الكيميائية التي يسببها الإجهاد. بالتالي، أنتِ تتخلصين من التوتر بالمعنى الحرفي للكلمة.
ستكونين أكثر هدوءًا
هناك حالة تشبه الزن تقريبًا تحدث بعد البكاء، وذلك بسبب استقرار تنفسكِ وانخفاض معدل ضربات قلبكِ. فالبكاء مسكّن ومهدّئ جسديًا.
إنه شكل من أشكال التواصل
عندما كنتِ طفلة، كان البكاء حرفياً ينقذ حياتكِ لأنه يشير إلى أنكِ بحاجة إلى إطعامكِ أو رعايتكِ. الآن بعد أن أصبحتِ بالغة، يشير البكاء للآخرين إلى أنكِ بحاجة إلى إطعام ورعاية عاطفية. أحيانًا يعرف جسمكِ ما تحتاجيه حتى قبل أن تفعليه، لذا دعي دموعكِ تشير للآخرين عندما تحتاجين إلى حب إضافي.
ستكون عيناكِ أكثر صحة
تساعد الدموع في الحفاظ على عينيكِ رطبة وخالية من الحطام حتى تصبح رؤيتكِ أكثر وضوحًا.
إقرئي أيضًا: