ما هي اضرار التدخين على القلب؟

ما هي اضرار التدخين على القلب؟

محتويات

يُعتبر التدخينمن العادات او الممارسات السيئة التي تودي بصحة الإنسان وتدهورها. فللتدخين العديد من الآثار الضارة على القلب والجهاز القلبي الوعائي حيث تتعدد اضرار التدخين على القلب. في ما يلي بعض الطرق الرئيسية التي يمكن أن يؤثر بها التدخين على القلب.

 

ما هي اضرار التدخين على القلب؟

زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية

يُعد التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب التاجية (CHD).  إنه يسرع من تراكم الترسبات الدهنية (اللويحات) في الشرايين (تصلب الشرايين)، مما يؤدي إلى تضييقها وتقليل تدفق الدم إلى القلب. يمكن أن يؤدي ذلك إلى ألم في الصدر (ذبحة صدرية) ونوبات قلبية وحتى الموت القلبي المفاجئ.

 

ارتفاع خطر الإصابة بجلطات الدم

من أكثر اضرار التدخين على القلب هو أن التدخين يزيد من احتمالية تكون جلطات الدم في الشرايين والأوردة. يمكن أن تمنع هذه الجلطات تدفق الدم، مما يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية أو غيرها من المضاعفات الخطيرة.

 

ارتفاع ضغط الدم

يسبب التدخين زيادة مؤقتة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بمرور الوقت، يمكن أن يساهم ذلك في ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل (ارتفاع ضغط الدم)، وهو عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب.

 

انخفاض إمداد الأكسجين

يرتبط أول أكسيد الكربون الموجود في دخان السجائر بالهيموجلوبين في الدم، مما يقلل من قدرته على حمل الأكسجين. نتيجة لذلك، يتعين على القلب أن يعمل بجهد أكبر لضخ الدم المؤكسج الكافي إلى أنسجة الجسم، مما يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب.

 

الأوعية الدموية التالفة

المواد الكيميائية السامة في دخان التبغ يمكن أن تلحق الضرر بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية، مما يجعلها أكثر عرضة لتراكم اللويحات وضيقها. هذه الحالة، المعروفة باسم الخلل البطاني، تضعف تدفق الدم وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

 

زيادة مخاطر عدم انتظام ضربات القلب

يمكن للتدخين أن يعطل الإشارات الكهربائية الطبيعية للقلب، مما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب. يمكن أن تتراوح هذه المخالفات من الخفقان الطفيف إلى الحالات الشديدة مثل الرجفان الأذيني، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب.

 

تفاقم الإنذار بعد الأحداث المتعلقة بالقلب

المدخنون الذين يعانون من النوبات القلبية أو غيرها من الأحداث القلبية لديهم مخاطر أعلى من المضاعفات، والتعافي البطيء، وزيادة معدلات الوفيات مقارنة بغير المدخنين.

 

انخفاض القدرة على ممارسة الرياضة

يمكن للتدخين أن يضعف وظائف الرئة ويقلل من قدرة الدم على حمل الأكسجين. هذا يقلل من القدرة على التحمل البدني وتحمل التمارين، مما يحد من القدرة على الانخراط في الأنشطة البدنية، والتي تعتبر مهمة للحفاظ على صحة القلب.

من المهم ملاحظة أن المخاطر المرتبطة بالتدخين لا تقتصر على الشخص الذي يدخن. يشكل التدخين السلبي أيضًا تهديدًا كبيرًا لصحة القلب والأوعية الدموية لأولئك المعرضين له، خاصة في البيئات المغلقة.

للإقلاع عن التدخين فوائد كبيرة للقلب والصحة العامة. في غضون سنوات قليلة من الإقلاع عن التدخين، يبدأ خطر الإصابة بأمراض القلب في الانخفاض ويستمر في الانخفاض بمرور الوقت.

 

خطوات التوقف عن التدخين

قد يكون الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا، لكنه ممكن بالتأكيد. في ما يلي بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها لمساعدتكِ على الإقلاع عن التدخين:

  • حددي تاريخًا للإقلاع عن التدخين: اختاري تاريخًا محددًا ستتوقفين فيه تمامًا عن التدخين. سيمنحكِ هذا وقتًا للاستعداد والتحفيز على التغيير.
  • حددي محفزاتك: انتبهي للمواقف أو الأنشطة أو العواطف التي تجعلكِ ترغبين في التدخين. تشمل المحفزات الشائعة التوتر أو التواصل الاجتماعي أو أماكن معينة. من خلال التعرف على محفزاتكِ، يمكنكِ تطوير استراتيجيات للتعامل معها بشكل فعال.
  • اطلبي الدعم: دعي أصدقائكِ وعائلتكِ وزملائكِ في العمل يعرفون أنكِ تخططين للإقلاع عن التدخين. يمكن أن يوفر وجود نظام دعم قوي التشجيع ويساعدكِ على أن تظلي مسؤولة. يمكنكِ أيضًا التفكير في الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم أو طلب المساعدة المتخصصة، مثل الاستشارة أو العلاج.
  • ابحثي عن آليات بديلة للتكيف: غالبًا ما يعمل التدخين كطريقة للتعامل مع التوتر أو المشاعر السلبية. ابحثي عن بدائل صحية للتعامل مع هذه المواقفي، مثل التمارين أو تمارين التنفس العميق أو التأمل أو الانخراط في الهوايات التي تستمتعين بها.
  • تخلصي من محفزات التدخين: تخلصي من السجائر والولاعات ومنافض السجائر وأي شيء آخر يذكركِ بالتدخين. نظفي مكان معيشتكِ وسيارتكِ للتخلص من رائحة الدخان. 
  • العلاج ببدائل النيكوتين: ضعي في اعتباركِ استخدام منتجات بديلة للنيكوتين، مثل علكة النيكوتين أو اللاصقات أو مستحلبات النيكوتين. يمكن أن تساعد هذه في تقليل أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في التخلص من النيكوتين تدريجيًا. استشيري أخصائي رعاية صحية لتحديد الخيار الأفضل لكِ.
  • طوِّري استراتيجيات التأقلم: تعلَّمي طرقًا صحية للتعامل مع الرغبة الشديدة وأعراض الانسحاب. مارسي تمارين التنفس العميق أو الانخراط في نشاط بدني أو إلهاء نفسكِ بهواية أو نشاط تستمتعين به. 
  • كافئي نفسكِ: ضعي نظامًا للمكافآت لتحقيق المعالم في رحلتكِ للإقلاع عن التدخين. كافئي نفسكِ بشيء تستمتعين به، مثل فيلم، أو كتاب جديد، أو نزهة خاصة، عندما تصلين إلى أهداف محددة.
  • كوني إيجابية ومثابرة: قد لا يكون الإقلاع عن التدخين سهلاً، وقد تواجهي انتكاسات على طول الطريق. كوني إيجابية وذكّري نفسكِ بأسباب رغبتكِ في الإقلاع عن التدخين. إذا انزلقتِ وشربتِ سيجارة، فلا تثبطي عزيمتكِ. استخدميها كفرصة للتعلم وأعدي الالتزام بقراركِ بالإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد عن التدخين: بمجرد الإقلاع عن التدخين، من المهم أن تظلي يقظة وتجنبي الانتكاس. كوني على دراية بالمواقف أو المحفزات التي قد تغريكِ بالتدخين مرة أخرى ولديكِ خطة للتعامل معها. لذا، إليك نصائح بعد ترك التدخين.

 

إقرئي أيضًا:

ما هي الاعراض الجانبية للعلاج الاشعاعي؟

ما الفرق بين الرمل والحصى في الكلى؟

scroll load icon