ما هي اضرار المسكنات عند استخدامها يوميًا؟

ما هي اضرار المسكنات عند استخدامها يوميًا؟

محتويات

مسكنات الألم هي أدوية تستخدم لتخفيف الألم وعدم الراحة. في حين أن هذه الأدوية يمكن أن توفر الراحة وتحسن نوعية الحياة عند استخدامها بشكل صحيح، فإنها تحمل أيضًا مخاطر وأضرار محتملة للصحة، خاصة عند إساءة استخدامها أو الإفراط في استخدامها. في ما يلي اضرار المسكنات المحتملة المرتبطة باستخدامها.

 

ما هي اضرار المسكنات على المدى الطويل

تلف الجهاز الهضمي 

  • تهيج المعدة: أحد أهم اضرار المسكنات أنه يمكن للأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) وبعض مسكنات الألم الأفيونية أن تهيج بطانة المعدة، مما يؤدي إلى التهاب المعدة أو القرحة أو النزيف.

 

  • نزيف الجهاز الهضمي: يمكن أن يزيد الاستخدام المطول لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو الجرعات العالية من الأسبرين من خطر نزيف الجهاز الهضمي.

 

  • تكوين القرحة: يمكن أن تساهم مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبعض مسكنات الألم في تطور قرحة المعدة أو الاثني عشر.

 

  • الإمساك: تشتمل مسكنات الألم الأفيونية بالتسبب في الإمساك بسبب تأثيرها على الأمعاء.

 

  • الغثيان والقيء: يمكن أن تسبب بعض مسكنات الألم، وخاصة المواد الأفيونية، الغثيان والقيء.

 

تلف الكلى والكبد 

  • وظائف الكلى: يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبعض المواد الأفيونية إلى إضعاف وظائف الكلى، مما يؤدي إلى تلف الكلى أو حتى الفشل الكلوي.

 

  • صحة الكبد: يمكن أن تؤدي بعض مسكنات الألم، وخاصة تلك التي تحتوي على الأسيتامينوفين (الباراسيتامول)، إلى تلف الكبد عند تناولها بجرعات مفرطة.

 

مخاطر القلب والأوعية الدموية 

  • زيادة ضغط الدم: يمكن أن تؤدي مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبعض المواد الأفيونية إلى ارتفاع ضغط الدم، مما قد يكون مصدر قلق للأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

 

  • النوبة القلبية والسكتة الدماغية: قد تزيد بعض مسكنات الألم، بما في ذلك مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة مع الاستخدام طويل الأجل أو الجرعات العالية.

 

تأثيرات الجهاز التنفسي 

  • الاكتئاب التنفسي: يمكن لمسكنات الألم الأفيونية أن تخفض الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى تباطؤ التنفس أو حتى فشل الجهاز التنفسي.

 

الإدمان والاعتماد 

  • الاعتماد على المواد الأفيونية: تحمل مسكنات الألم الأفيونية خطرا كبيرا للإدمان والاعتماد الجسدي، مما يؤدي إلى أعراض الانسحاب عند التوقف.

 

  • إساءة الاستخدام وإساءة الاستخدام: يمكن أن يؤدي سوء استخدام مسكن الألم، بما في ذلك تناول جرعات أعلى أو استخدامها لأغراض غير طبية، إلى عواقب صحية وقانونية خطيرة.

 

التأثير المعرفي، النفسي والعقلي 

  • الضعف المعرفي: يمكن أن تسبب مسكنات الألم الأفيونية النعاس والارتباك وضعف الوظيفة المعرفية.

 

  • تغيرات المزاج: قد تؤثر المواد الأفيونية ومسكنات الألم الأخرى على المزاج، مما قد يؤدي إلى تقلبات المزاج أو الاكتئاب أو القلق.

 

  • الاكتئاب والقلق: يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول للمواد الأفيونية وبعض مسكنات الألم إلى تفاقم أعراض الاكتئاب والقلق.

 

  • التفكير الانتحاري: تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين استخدام المواد الأفيونية وزيادة خطر التفكير في الانتحار.

 

صحة العظام 

  • شفاء العظام: قد تتداخل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مع شفاء العظام وتجديدها، مما قد يكون مصدر قلق للأفراد الذين يتعافون من الكسور أو العمليات الجراحية.

 

  • عدم التوازن المعدني: يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول لمسكنات الألم مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية إلى استنزاف بعض المعادن، مثل البوتاسيوم.

 

الجرعة الزائدة والسمية 

  • جرعة زائدة من الأسيتامينوفين: يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأسيتامينوفين، الموجود في العديد من مسكنات الألم، إلى تلف شديد في الكبد وحتى يكون مميتا.

 

  • جرعة زائدة من المواد الأفيونية: تحمل مسكنات الألم الأفيونية خطرا كبيرا للإصابة بجرعة زائدة، مما يؤدي إلى اكتئاب الجهاز التنفسي والموت.

 

  • التفاعلات الدوائية: يمكن لمسكنات الألم التفاعل مع الأدوية الأخرى، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يسبب آثارا ضارة.

 

اعتبارات طب الشيخوخة 

  • زيادة الضعف: كبار السن أكثر عرضة لبعض الآثار الجانبية لمسكنات الألم، مثل نزيف الجهاز الهضمي والضعف المعرفي.

 

صحة الأسنان

  • تسوس الأسنان: يمكن أن يزيد جفاف الفم الناجم عن مسكن الألم من خطر تسوس الأسنان ومشاكل صحة الفم.

 

الصحة الإنجابية

 

خطر الإصابة بالسرطان

  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والسرطان: ارتبط الاستخدام طويل الأجل لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

 

كيف يمكن استخدام المسكنات بمسؤولية

  • موازنة المخاطر والفوائد: من المهم الموازنة بين الفوائد المحتملة لتخفيف الألم والمخاطر المرتبطة باستخدام مسكنات الألم.

 

  • النهج غير المتعلقة بالدواء: النظر في استراتيجيات بديلة لإدارة الألم، مثل العلاج الطبيعي وممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء، يمكن أن يقلل من الحاجة إلى مسكنات الألم.

  

من الأهمية بمكان استخدام مسكنات الألم بتوجيه من أخصائي الرعاية الصحية والالتزام الصارم بالجرعات الموصى بها. إذا واجهت أي آثار ضارة أو إزعاج بعد استخدام مسكنات الألم، فمن المستحسن طلب العناية الطبية. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تعانين من ظروف صحية كامنة، أو تتناولين أدوية أخرى، أو لديك مخاوف بشأن الآثار الجانبية المحتملة لمسكنات الألم، فاستشيري أخصائي الرعاية الصحية قبل الاستخدام. يمكن أن يساعدك استكشاف خيارات إدارة الألم غير الدوائية والوعي بالأضرار المحتملة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تخفيف الألم والصحة العامة.

 

اقرئي أيضًا:

ما هي اضرار الفولتارين؟

ما هي اضرار وضع القدمين في الماء البارد؟

scroll load icon