مرهم لعلاج آلام كعب القدم
محتويات
آلام الكعب هي مشكلة شائعة في القدم. في معظم الحالات، يزول ألم الكعب دون علاج، ولكن في بعض الأحيان، يُمكن أن يستمر ويُصبح مزمنًا. هل يوجد مرهم لعلاج آلام كعب القدم؟ ما أسباب آلام الكعب وكيف يُمكنكِ علاجها؟
مرهم لعلاج آلام كعب القدم
هل يوجد مرهم لعلاج آلام كعب القدم؟, نعم هناك أنواع مميزة من المراهم التي يُمكن أن تخفف من آلام كعب القدم ومنها:
- تحتوي الساليسيلات على مادة كيميائية مشابهة للأسبرين وهي مصممة ليتم امتصاصها في الجلد لتخفيف الألم. تستخدم هذه المراهم بشكل شائع لألم العضلات. تشمل المنتجات ذات العلامات التجارية الشائعة Ben Gay و Aspercreme و Sportscreme.
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأيبوبروفين والنابروكسين تقاوم الألم المصاحب للتورم. يتم إنتاجها في هلام أو كريم، مثل الساليسيلات المصممة ليتم امتصاصها في الجلد. تعمل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على زيادة استجابة الجسم المضادة للالتهابات، مما يُقلل الألم والحرارة في المنطقة المصابة، وهي متوفرة بدون وصفة طبية.
- المسكنات مفيدة في تقليل الألم لمن يُعانون من التهاب المفاصل الخفيف. إذا كان ألمكِ يتركز في كعب قدمكِ، فيمكنكِ التفكير في المنتجات ذات العلامات التجارية Capzasin-P و Menthacin و Zostrix. يعمل المرهم عن طريق التحفيز ثم تقليل شدة إشارات الألم في الجسم.
ما هي الأسباب الشائعة لألم كعب القدم؟
تشمل الأسباب الشائعة لألم الكعب ما يلي:
التهاب اللفافة الأخمصية
اللفافة الأخمصية عبارة عن رباط قوي يشبه الوتر يمتد من عظم الكعب إلى طرف القدم. غالبًا ما ينتج هذا النوع من الألم عن تشريح قدم الشخص. على سبيل المثال، إذا كانت الأقواس مرتفعة أو منخفضة بشكل خاص، فقد يُؤدي ذلك إلى التهاب اللفافة الأخمصية.
تشوه هاغلوند
تشوه هاغلوند هو تضخّم عظمي في الجزء الخلفي من الكعب. يحدث عندما تحتك الأحذية بالجزء الخلفي من الكعب، مما يُسبب تهيجًا لتضخم العظام والأنسجة المحيطة.
الإجهاد
يُمكن أن يتسبب الإجهاد المتكرر أو التمارين الشاقة أو الرياضة أو العمل اليدوي الشاق في حدوث إصابة. هذه الإصابات شائعة ويُمكن أن تتراوح من الطفيفة إلى الشديدة اعتمادًا على الحادث.
مرض سيفر
هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لألم الكعب عند الأطفال والشباب. وهو ناتج عن الإفراط في الاستخدام والصدمات الدقيقة المتكررة لألواح النمو في عظم الكعب. يُصيب مرض سيفر بشكل شائع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7-15 عامًا.
التهاب وتر العرقوب
يحدث التهاب وتر العرقوب عندما يلتهب الوتر الكبير في مؤخرة الكعب. يُعد الإفراط في الاستخدام والإصابة من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب وتر العرقوب.
ما هي مضاعفات آلام كعب القدم؟
يُمكن أن يُؤدي ألم الكعب إلى الإعاقة ويُؤثر على حركاتكِ اليومية. قد يُغيّر أيضًا الطريقة التي تمشين بها. إذا حدث هذا، فقد تكونين أكثر عرضة لفقدان توازنكِ والسقوط، مما يجعلكِ أكثر عرضة للإصابات الأخرى.
كيف يُمكن علاج آلام كعب القدم؟
قد لا يكون من الممكن منع جميع حالات آلام الكعب، ولكن هُناك بعض الخطوات السهلة التي يُمكنكِ اتخاذها لتخفيف انزعاجكِ.
العلاجات المنزلية
يُمكن أن تُساعد الرعاية المنزلية في التخلص من آلام الكعب غير الشديدة. هذا يشمل:
الراحة
تجنبي الجري أو الوقوف لفترات طويلة، والمشي على الأسطح الصلبة، والقيام بأي أنشطة من شأنها إجهاد الكعب.
الثلج
ضعي كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش على المنطقة المصابة، وليس مباشرة على الجلد لمدة 10 إلى 15 دقيقة مرتين في اليوم.
الأحذية
تُعتبر الأحذية المناسبة جيدًا والتي توفر دعمًا جيدًا أمرًا بالغ الأهمية، خاصة للرياضيين.
دعامات القدم
يُمكن أن تُساعد الأوتاد وأكواب الكعب في تخفيف الأعراض
الجراحة
في حال لم تخفف العلاجات المنزلية من الألم، فأنتِ بحاجة إلى جراحة. بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بالتهاب اللفافة الأخمصية، سيحل العلاج من آلام الكعب في غضون 6 أسابيع. ومع ذلك، قد تكون الجراحة ضرورية إذا استمر الألم بعد عدة أشهر من العلاج. أثناء الجراحة، قد يفصل الجراح اللفافة الأخمصية من عظم الكعب. هناك خطر من أن هذا قد يضعف قوس القدم.
متى يجب عليكِ الاتصال بطبيبكِ؟
يجب عليكِ الاتصال بطبيبكِ على الفور إذا واجهتِ ما يلي:
- ألم شديد.
- لديكِ احمرار في كعبكِ.
- لديكِ تورم في كعبكِ.
- لا يمكنكِ المشي بسبب الألم في كعبكِ.
سيجري طبيبكِ فحصًا جسديًا ويسألكِ عن أعراضكِ ومتى بدأت. قد يأخذ طبيبكِ أيضًا أشعة سينية لتحديد سبب ألم كعبكِ. بمجرد أن يعرف طبيبكِ ما الذي يُسبب لكِ الألم، سيكون قادرًا على تزويدكِ بالعلاج المناسب. في كثير من الحالات، قد يصف طبيبكِ العلاج الطبيعي. يُمكن أن يُساعد ذلك في تقوية العضلات والأوتار في قدمكِ، مما يُساعد على منع حدوث المزيد من الإصابات. إذا كان الألم شديدًا، فقد يزودكِ طبيبكِ بالأدوية المضادة للالتهابات. قد يوصي طبيبكِ أيضًا بدعم قدمكِ قدر الإمكان، إما عن طريق ربط القدم أو باستخدام أجهزة أحذية خاصة.
في حالات نادرة جدًا، قد يوصي طبيبكِ بإجراء عملية جراحية لتصحيح المشكلة، لكن جراحة الكعب غالبًا ما تتطلب وقتًا طويلاً للشفاء وقد لا تخفف دائمًا من آلام كعب قدمكِ.
اقرئي أيضًا: