النوم يعزّز علاقاتك وهذه الحقائق خير دليلٍ!

النوم يعزّز علاقاتك وهذه الطرق خير دليلٍ

كم أعشق النوم وأعتقد أنت كذلك! جميعنا نعلم أنه مفيد للصحة بشكلٍ عام وإذا مرّت ليلة واحدة ولم ننم لوقت كافٍ، يتعكر مزاجنا في اليوم التالي ونصبح أقل إنتاجية في العمل، وغيرها من المشاكل الصحية والإجتماعيّة. أمرٌ أخرى لا تعرفينه عن النوم هو أنّه يساعد في تعزيز علاقاتك الإجتماعية وفي ما يلي سوف نبرهن لكِ كيف.

 

النوم يساعدنا على التقرّب من الآخرين وتجنب الشعور بالوحدة

في دراسة حديثة ، قام الباحثون بفحص أدمغة الناس بعد أن يناموا بشكل طبيعي أو عند معاناتهم من حرمان النوم ليلًا ليراقبوا ردة فعلهم تجاه الغرباء. طُلب من المشاركين مشاهدة مقاطع فيديو لشخص غريب يقترب منهم من مسافة بعيدة والضغط على زر عندما يشعرون أن الغريب قريب جدًا، بينما راقب الباحثون ما كان يحدث في أدمغتهم.

 أظهرت النتيجة أن المحرومين من النوم أرادوا أن يتوقف الشخص على مسافة أكبر بكثير مقارنةً مع ردّة فعلهم بعد أن حظوا بليلة من النوم الطبيعي ممّا يدل على أنهم يشعرون أكثر بالوحدة. عندما تم تحليل الفيديو الخاص بهم من قبل اشخاص ليس لهم علاقة بالدراسة، ظن هؤلاء أنهم بدوا أكثر وحدةً وكانوا أقل اهتمامًا بالتفاعل معهم أيضًا.

 

النوم يساعدنا على التعاطف مع الآخرين

عندما لا ننام لوقتٍ كافٍ، أجزاء من دماغنا المخصصة للتعاطف لن تعمل بشكل صحيح وذلك وفقاً لدراسة أخرى. 

في الدراسة، تابع المشاركون نوعية نومهم لمدة أسبوعين ثم قاموا بمهمة أثناء فحص أدمغتهم. تضمنت المهمة عرض صور لأشخاص لديهم تعبيرات مختلفة: بعضها محايد، والبعض الآخر محزن. طُلب من المشاركين ملاحظة مدى قلقهم بشأن الأشخاص المعنيين، وقاس الباحثون الاختلافات في كيفية استجابتهم للأشخاص البؤساء مقابل غير البؤساء للوصول إلى درجة التعاطف لديهم. 

أظهرت النتيجة أن الذين ناموا لوقتٍ كافٍ كانوا أكثر تعاطفاً تجاه الأشخاص البؤساء، وأظهروا نشاطًا متزايدًا في أجزاء من الدماغ مرتبطاً بالتعاطف عند مشاهدة الأشخاص الذين أصابهم الحزن.

 

النوم يساعدنا على أن نكون أقل غضباً وعدوانية

أعلم من تصرّفاتي! عندما لا أنام بشكلٍ صحيح لا أعرف لماذا أصبح أكثر عدوانية مع الناس وللأسف يحاول الكثيرون تجنّب محادثتي في هذه الحالة. 

الملفت في أحدث الدراسات أن النساء اللواتي ينمن بشكل سيء أكثر عدوانية تجاه شركائهن (لا عجب!). ووجدت إحدى الدراسات أيضًا أن الأطفال الذين وقعوا ضحية زملائهم في المدرسة غالبًا ما اصبحوا متنمّرين لاحقًا في حال كانوا يعانون من مشاكل في النوم. فانتبهي إلى أولادك وعادات نومهم!

 

ماذا نتعلّم من كل ما قرأناه أعلاه؟

النوم عنصر أساسي من حياتنا اليومية ويؤثر على جميع النواحي إن كانت صحية أو إجتماعية، لذلك حاولي أن تنامي جيّداً خلال الليل وعلى الأقل 8 ساعات يومياً لتجنّب أي مشاكل في اليوم التالي وللمستقبل بشكلٍ عام. نصيحة صغيرة يمكنك أن تطبقيها لتعتادي على النوم بشكل صحيح: حاولي أن تخلدي إلى النوم كل ليلة في الوقت نفسه واستيقظي أيضاً في الوقت نفسه وراقبي النتائج! 


اقرئي أيضاً

المرأة تشعر بالبرد أكثر من الرجل… حقيقة أم خرافة؟

scroll load icon