بحسب المعالجين النفسيين.. 6 أمور يقوم بها الأطفال الأقوياء ذهنياً فقط

بحسب المعالجين النفسيين.. 6 أمور يقوم بها الأطفال الأقوياء ذهنياً فقط

دائماً ما يهتم الأهل بقوة أطفالهم الذهنية والبدنية، وفي مخيلتهم سؤال يتكرر حول نقاط القوة الرئيسية التي يجب أن تعليمها للأطفال. بحسب علماء النفس فإن النقطة المهمة التي سوف تساعدهم على تجاوز أصعب تحديات الحياة والتي يجب تعليمها للأطفال هي "القوة العقلية"، ومن الناحية النفسية أيضاً، هناك عدد من الأمور إن تمتّع بها أو قام بها الطفل فهو قوي ذهنياً وعقلياً.

 

شعور طفلك بالقوة

إذا قال ابنك، "لقد حصل صديقي على أعلى درجة في الاختبار، مما يجعلني أشعر بالسوء تجاه نفسي" ، هنا ابنك يمنح شخصًا آخر السلطة على عواطفه، لكن الأطفال الذين يشعرون بالقوة لا يعتمدون على الآخرين ليشعروا بالرضا. وهنا يأتي دور الأهل إن كان طفلهم لا يشعر بالقوة الكافية، فيكفي أن نزرع فيهم عدد من العبارات التي سوف تمنحهم القوة مثل:

(كل ما يمكنني فعله هو بذل قصارى جهدي.. تصرف بثقة..أنا جيد بما فيه الكفاية...)

 

تكيفه مع التغيير

سواء كان الانتقال إلى مدرسة جديدة أو عدم القدرة على اللعب مع الأصدقاء أثناء الحجر الصحي، فإن التغيير صعب، وقد يجعل طفلك قلقاً حيال تغير الأشياء من حوله أو قلقاً مما سيحدث.

لكن الأطفال الأقوياء عقليًا يفهمون أن التغيير يمكن أن يساعدهم على النمو ليصبحوا شخصًا أقوى، هنا دور الأهل ضروري جداً في جعل الطفل يعبر عما بداخله وانتقاء المصطلحات القاسية التي يشعر بها ليتخطاها لاحقاً مثل (حزين ، سعيد ، محبط ، عصبي ، متلهف).

 

عندما يعلم متى يجب أن يقول "لا"

 

نواجه نحن الكبار أيضاً العديد من المواقف التي تحتاج لأن نقول كلمة "لا"، وتتطلب الكثير من الشجاعة لقولها، لكن عندما نعلم طفلنا الشجاعة على قولها ستصبح مع مرور الوقت أسهل ولا تحتاج إلى المزيد من الشجاعة. كما أنه من المهم تعليم الطفل منذ صغره على اختيار خطواته بنفسه بعيداً عن الضغوطات والحرب النفسية، وهنا بالتأكيد للأهل دور مهم في تقوية شخصية طفلهم. مثلاً علمي طفلك قول هذه الجمل:

"شكرًا جزيلاً لك على دعوتي ، لكن لدي خطط أخرى."

"لا أشعر حقًا برغبة في فعل ذلك اليوم، لكنني أقدر طلبك"

 

عندما يتعلّم من أخطائه

غالبًا ما يميل الأطفال إلى إخفاء أخطائهم لأنهم لا يريدون الوقوع في المشاكل. كأن ينسوا أداء واجباتهم المدرسية أو كسر مزهرية باهظة الثمن عن طريق الخطأ، هنا علمي طفلك الاعتراف بخطئه مهما كان الثمن، فالأطفال الشجعان يعترفون بالخطأ، ويجهزون أنفسهم عقليًا للاعتراف الكامل بما فعلوه. كما أنهم يعتذرون ويجدون طرقًا لتجنب ارتكاب الخطأ نفسه مرة أخرى. دورك هنا كأم تشجيع طفلك على الاعتراف بالاخطاء، فهي من سمة الشجعان.

 

الإحتفال بنجاحات الآخرين

من الطبيعي أن يشعر الطفل بالغيرة عندما يحصل أصدقائه على لعبة جديدة، أو عند نجاح الأصدقاء بنسبة عالية في الامتحانات. لكن الشعور بالسلبية تجاه الآخرين يؤذي طفلك بشدة، لذا قومي بتشجيع ابنك على الاحتفال بنجاح الآخرين، وتعليمه أيضاً أن الطموح مهم جداً للوصول إلى النجاح وهو يحتاج العديد من العمل والجهد.

 

الفشل والمحاولة مرة أخرى

الفشل مؤلم، يرافقه شعور بالحرج وخيبة الأمل والإحباط، لكن الأشخاص الأكثر إنجازًا حققوا أهدافهم بعد سلسلة من الفشل. أما الأطفال الذين يقومون بعمل جيد في وقت لاحق من حياتهم يركزون انتباههم على الخطأ الذي حدث وكيف يمكنهم إصلاحه، لديهم قوة عقلية تساعدهم على تحويل الفشل إلى تجارب تعليمية إيجابية. وبحسب الخبراء فإن أداء الأطفال يكون أفضل عندما يعلموا أن العديد من قصص النجاح بدأت بالفشل.

 

إقرئي أيضاً

من التحديق إلى الأصوات.. تصرفات يقوم بها رضيعك ليخبرك بأنه يحبك

scroll load icon