أعراض سرطان الأذن تشخيصه وعلاجه

بعد أن تحدّثنا في مقال سابق عن أنواع سرطان الأذن وأسبابه، سنتابع موضوعنا اليوم لنكتشف معًا أعراض سرطان الأذن وتشخيصه وكيفية علاجه.

 

أعراض سرطان الأذن

تختلف أعراض سرطان الأذن بناءً على الجزء المُصاب من أذنك.

 

* الأذن الخارجية:

تشمل الأذن الخارجية شحمة الأذن وحافة الأذن والمدخل الخارجي لقناة الأذن.

تتضمن علامات سرطان الجلد في الأذن الخارجية ما يلي:

- بُقع مُتقشرة من الجلد تبقى حتى بعد الترطيب.

- كُتل بيضاء لؤلؤية تحت الجلد.

- تقرحات الجلد التي تنزف.

 

* قناة الأذن:

تتضمن علامات سرطان الجلد في قناة الأذن ما يلي:

- نتوء داخل أو بالقرب من مدخل قناة الأذن.

- فقدان السمع.

- إفرازات من الأذن.

 

* الأذن الوسطى:

تتضمن علامات سرطان الجلد في الأذن الوسطى:

- إفرازات من الأذن، والتي قد تكون دموية (أكثر الأعراض شيوعًا).

- فقدان السمع.

- ألم الأذن.

- تخدر في الجانب المُصاب من الرأس.

 

* الأذن الداخلية:

تتضمن علامات سرطان الجلد في الأذن الداخلية ما يلي:

- ألم الأذن.

- دوخة.

- فقدان السمع.

- رنين في الأذنَين.

- صداع الرأس.

 

اقرئي أيضاً: استمرت لثلاثة أعوام.. شابة أصيبت بحبة تحت العين لتكتشف لاحقاً أنها سرطان الجلد

 

تشخيص سرطان الأذن

بعد أن اكتشفنا سويًا ما هي أعراض سرطان الأذن فلنحاول الآن معرفة كيفية تشخيصه.

إذا كان لديك أيّ نموّ مشبوه خارج الأذن أو في الأذن الوسطى، يمكن لطبيبك إزالة بعض الأنسجة وإرسالها إلى المختبر للتحقق من وجود خلايا سرطانيّة. 

يُسمّى هذا الإجراء "خزعة". يمكن إجراء الخزعة تحت التخدير الموضعي أو العام، إعتمادًا على موقع المنطقة المُصابة. 

يمكن أن يكون الوصول إلى الأورام السرطانية في الأذن الداخلية أكثر صعوبة. هذا يجعل من الصعب على طبيبك أخذ الخزعة دون الإضرار بالأنسجة المُحيطة. قد يضطر طبيبك إلى الإعتماد على اختبارات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعيّة للحصول على فكرة عمّا إذا كان السرطان موجودًا.

 

علاج سرطان الأذن

يعتمد العلاج بشكل عام على حجم النموّ السرطاني ومكانه. 

عادةً ما يتم قطع سرطانات الجلد الموجودة خارج الأذن. إذا تمّت إزالة مساحات كبيرة، فقد تحتاجين إلى جراحة إعادة بناء للأذن. 

يتطلّب سرطان قناة الأذن أو سرطان العظام الصدغي إجراء جراحة تليها إشعاع. تعتمد كمية إزالة أجزاء من الأذن على مدى الورم. 

في بعض الحالات، يجب إزالة قناة الأذن والعظم وطبلة الأذن. واعتمادًا على الأجزاء التي تمّ إزالتها، قد يتمكن طبيبك من إعادة بناء أذنك. 

وفي بعض الحالات الأخرى، لا يتأثر السمع بشكل كبير. في أحيان أخرى قد تحتاجين إلى استخدام السماعات.

 

إستشيري أخصائي الأنف والأذن والحنجرة إذا كنت تشعرين بعدوى طويلة المدى أو مُتكررة في أذنك، خاصةً عدوى بدون نزلة برد أو احتقان آخر. يُخطئ الكثير من الأطباء في تشخيص سرطانات الأذن على أنها إلتهابات الأذن. هذا التشخيص الخاطئ يُعطي الورم فرصة للنموّ. وبالتالي، يصبح من الصعب علاجه بفعالية. لذا إحصلي على رأي ثانٍ إذا كنت تشكّين بإصابتك بسرطان الأذن، فالكشف المُبكر هو مفتاح النظرة الجيدة.

 

اقرئي أيضًا:

خطأ طبي كاد يودي بحياتها... امرأة مصابة بسرطان الرئة تم تشخيصها بحساسية موسمية!

scroll load icon