8 نصائح بسيطة ومجرّبة للتخفيف من القلق المستمرّ

8 نصائح بسيطة ومجرّبة للتخفيف من القلق المستمرّ
محتويات
  1. أفضل النصائح للتخفيف من التوتر والقلق
  2. متى يصبح القلق خطراً؟

يُعتبر القلق مُشكلة شائعة جدًا بين الناس، فمن الصعب أن نجد شخصاً لا يتوتر أو يقلق على الإطلاق. ومن الطبيعي أن تُشعركِ أعراض القلق بأنّكِ لست على ما يُرام. لكن في وقت يُمثّل التكيّف مع القلق تحدياً لا يُستهان به، يجد الكثيرون صعوبة في إدارة هذه المُشكلة واتباع إجراءات قد تُخفف من هذا الشعور السلبي والمُزعج الذي يُسيطر عليهم في معظم الأحيان.

وعلى الرغم من أنّ التوتر يُشكّل جزءًا من نظام الدفاع الطبيعي للجسم، إلا أنّ سيطرة هذا الشعور علينا واستسلامنا له قد يُضر بصحتنا على أكثر من صعيد. لذلك ينصح الخبراء والمتخصصون بمحاولة التكيّف مع القلق والسيطرة على مشاعرنا السلبية. وهذا يتطلب من دون شك إجراء تغييرات وتعديلات على نمط حياتنا. إليكِ إذًا أبرز النصائح والعادات التي تُساعدكِ على تخفيف التوتر ومحاصرة هذه المشاعر التي تُضايقكِ.

 

أفضل النصائح للتخفيف من التوتر والقلق

 

1- وقت كافي للراحة

تبرز أهمية الحصول على الوقت الكافي للنوم من أجل تصفية الذهن وإراحة الجسم. فالقيام بالعكس سيجعلكِ تُعانين من شعور سيئ وسلبي في اليوم التالي.

 

2- اليوغا

تُعتبر ممارسة اليوغا من الطرق التي أثبتت قدرتها على مساعدة الفرد في التخلص من التوتر، وتأمين استقرار الهرمونات بجسمه. لذا اختاري نوع اليوغا الذي يُناسبكِ في حال كنتِ تشعرين بتوترٍ دائم، فهذه الطريقة ستُساعدكِ على التنفس بشكل صحيح واسترخاء عضلاتك المُتشنجة.

 

3- التنفس العميق

ننصحكِ أيضاً بالقيام بتمرين التنفس العميق لمساعدتك على الاسترخاء. ويكون ذلك من خلال أخذ أنفاسِ عميقة من منطقة البطن بهذا الشكل:

  • اتخاذ وضعية مريحة.
  • حاولي أخذ نفس من أنفكِ واجعليه يملأ بطنكِ بالهواء.
  • أخرجي الزفير من الأنف.
  • وضع اليد على البطن والأخرى على منطقة الصدر.
  • الشعور بامتلاء البطن وارتفاعه من خلال الشهيق.
  • أخذ ثلاثة تنفسات عميقة إضافية باتباع الطريقة نفسها.

 

4 - العلاج بالمواد العطرية

يُمكن للزيوت المُستخرجة من النباتات العطرية أو الشمع العطري برائحة الخزامى والبابونج مثلاً أن تكون مُهدئة كثيراً. ويُعتقد أنّ هذه الروائح تُساعد على تنشيط مُستقبلات مُعيّنة موجودة في الدماغ، ما يُساهم في تخفيف القلق.

 

5- ممارسة الرياضة

تُساعدك الرياضة في السيطرة على مشاعر القلق وتُزيل التوتر الذي تشعرين به. ويكفي مثلًا أن تقومي ببعض التمارين الخفيفة أو حتّى المشي للتخفيف من الضغط والتوتر الذي تشعرين به، وبالتالي تنشيط هرمونات السعادة.

 

6- التعرض للشمس

يُعتبر كل من الخروج للهواء الطلق والتعرض للشمس على الأقل لـ 15 دقيقة من أفضل علاجات التوتر وتحسين المزاج.

 

7- الشوكولاتة الداكنة

يُساعد تناول الشوكولاتة الداكنة على التقليل من التوتر الذي تعانين منه عبر تنظيمه لهرمون الكورتيزول الذي يُخفف الشعور بالقلق.

 

8- تناول وجبات صحية ومتوازنة

تُساهم الأطعمة الصحية بالحصول على صحة جسدية وعقلية أفضل. ويُنصح بتناول الكثير من الخضار والفاكهة الطازجة والأسماك الغنية بالأوميغا 3 الدهنية بشكل مُنتظم، مثل السالمون.

 

متى يصبح القلق خطراً؟

من الصعب أن نُحدد نوع القلق الذي نمر به، فهنا يأتي دور أهل الاختصاص لمساعدتنا. لكن يُمكن القول بأنّ هناك أوقات يُصبح القلق لدينا حالة خطرة من دون شك. إذ يتحوّل إلى نوبات قلق قد تشعرين في البداية بأنّه يُمكن التحكم فيها، لتتراكم تدريجياً فتبقى الحالة ساعات كاملة.

 

علامات نوبات القلق

تتضمن نوبات القلق بعض هذه الاعراض:

  • الشعور بالخطر.
  • خفقان سريع للقلب.
  • التعب والضعف.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • فرط التنفس.
  • التعرّق الشديد والهبات الساخنة.
  • الارتعاش.
  • القشعريرة.
  • الغثيان.
  • تقلصات في البطن.

 

الحل في كثيرٍ من الأحيان ينطلق منّا، ومن رغبتنا الحقيقية بتغيير واقعنا. لذلك ننصحكِ باتباع هذه الطرق التي ذكرناها لتخفيف التوتر قبل تحوله إلى مٌشكلة كبيرة. لكن في حال شعرتِ أنّ القلق لديكِ يُعتبر حاداً أو يتقاطع مع ممارسة أنشطتكِ اليومية أو حتى يمنعكِ من الاستمتاع بالحياة... ننصحكِ في هذه الحالة بالتحدث مع الطبيب النفسي الذي سيُحدد طبيعة مُشكلتكِ انطلاقاً من أعراضكِ، وفي حال كُنتِ تحتاجين لتناول أدوية مُعيّنة أو أيّ نوعٍ من العلاجات الأخرى.

 

إقرئي أيضاً:

أسباب اضطراب الهلع المستمر وأعراضه

scroll load icon