طريقة علاج صفار المواليد بالتمر

طريقة علاج صفار المواليد بالتمر

محتويات

علاج صفار المواليد بالتمر

يعتبر الصفار او ما يسمّى باليرقان من الأمراض الشائعة عند حديثي الولادة، والتي يتم تشخيصها من خلال إصفرار لون الجلد وبياض عينيه، و يشير الإصفرار الى إرتفاع نسبة البيليروبين في الدم. وعادةً ما يتم إستخدام التمر لعلاج الصفار، وذلك بسبب قوته وفعاليته في القضاء على هذا النوع من المرض، ويمكن علاج صفار المواليد بالتمر من خلال الطريقة التالية:

 

• إخلاء التمر من النوى ونقعه بحليب الأم وإرضاعه للطفل.

• تحنيك الطفل بالتمر، ويمكن ايضاً مضغ التمر ووضعه في فم الطفل.

 

 لكن في جميع الأحوال لا ينصح بعلاج صفار المواليد في المنزل، ومن الأفضل ستشارة الطبيب قبل علاج صفار المواليد بالتمر ، وذلك لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة. 

 

ما هي فوائد التمر للمواليد؟

هناك العديد من الفوائد التي يقدمها التمر للأطفال، ومن أبرزها:

 

• يقي من إصابة المواليد بنوبات التشنج.

• يساعد التمر على تقوية الجهاز الهضمي للمواليد.

• يساعد على تقوية مناعة الجسم لدى المواليد حديثي الولادة.

• يقي من إصابة المواليد بالصفرة.

• يقي الطفل من الإصابة بالإمساك، نظراً لإحتوائه نسبة جيدة من الألياف الطبيعية.

• يساعد على تقوية اللثة.

• يحمي من إصابة الطفل بأي إعاقات ذهنية.

• يزيد من إنتاج كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية.

 

كيف يمكن علاج صفار المواليد؟

عادةً ما يقوم الطبيب بإختيار نوع العلاج المناسب للطفل بحسب حالته الصحية، وعمره، امّا الخيارات العلاجية لهذه الحالة فهي:

 

العلاج بالضوء: يعتبر العلاج الضوئي من العلاجات الطبية الشائعة للتخلص من مشكلة صفار المواليد، ويتم ذلك من خلال وضع الطفل تحت إضاءة معينة، وفعالية هذه الطريقة تتمثل بأن هذا الضوء يتفاعل مع مادة تسمى البيلروبين الصفراء ويقوم بتكسيرها، ومن المعروف أن الطفل الأصغر سناً يكون بحاجة أكثر من غيره لهذا النوع من العلاج.

العلاج بالرضاعة: تعد الرضاعة الطبيعية من العلاجات الفعالة للتخلص من صفار المواليد، لذلك يجب على الأم تزويد الطفل بالرضاعة من ٨ إلى ١٢ رضعة خلال اليوم.

علاج صفار المواليد بالشمس: تتم هذه الطريقة من خلال تعريض جسم الطفل بشكل مباشر إلى أشعة الشمس لمدة أقصاها عشرة دقائق، ويفضل ان يكون الطفل بدون ملابس.

علاج الصفار بنقل الدم: يتم اللجوء الى هذا النوع من العلاج عندما ترتفع مادة البيليروبين في جسم الطفل بشكل سريع جداً، ويتم تغيير الدم للطفل بشكل كلي أو حزئي لتجنب حدوث مضاعفات. 

 

ما هي علامات الشفاء من صفار المواليد؟

هذه علامات الشفاء من صفار المواليد:

 

• إختفاء المغص بشكل تدريجي.

• عودة وزن المولود للوزن الطبيعي.

• عودة لون الجلد إلى لونه الطبيعي.

• عودة درجة الحرارة الطبيعية للجسم.

• غياب الحكة.

• عودة لون العين إلى لونها الطبيعي.

 

ما هي أعراض الصفار عند المواليد؟

هذه هي الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بالصفار:

 

• حكة في الجلد.

• الشعور بألم في المفاصل.

• الإصابة بالغثيان.

• مرورة في الفم.

• إنتفاخ البطن والساقين، ويعتبر هذا العارض أيضاً من الأعراض الشائعة.

• تحول لون البول إلى اللون الغامق.

• إصفرار الجلد، هذه العلامة من أكثر علامات الصفار شيوعاً.

• تغير لون البراز، عادةً ما يكون لون البراز لدى أطفال حديثي الولادة أخضر ومائل إلى الصفار، لكن عند الإصابة بالصفار يتغير لون البراز ليصبح أصفر باهت.

• إصفرار العينين، عادة ما يظهر هذا العارض منذ اليوم الثاني من الولادة، ويعتبر من أكثر الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بالصفار.

 

ما هي أسباب الصفار عند المواليد؟

هذه هي أسباب الصفار عند المواليد:

 

• الولادة المبكرة، وهي واحدة من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث صفار لدى المواليد.

• العرق، فالأطفال الذين هم من أصل شرق آسيوي، هم الأكثر عرضة للإصابة بالصفار.

• عامل الوراثة.

• إصابة الأم بمرض السكري.

• عدم توافق الدم بين الأم والطفل.

• تعرض الطفل للكدمات أثناء الولادة.

• وجود خلل في وظائف الكبد.

• إنسداد القنوات الصفراوية لدى الطفل.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

عادةً ما يتم فحص الطفل في غضون ساعات من الولادة، ويجب زيارة الطبيب بشكل فوري في حال تتطورت الأعراض وكانت غير طبيعية، ومن هذه الأعراض:

 

• إنقاص وزن الجنين.

• رفضه للرضاعة.

• إستمرار إصابة الطفل بالصفار لأكثر من يومين.

• زيادة صفار الجلد.

• صعوبة إستيقاظ الطفل.

• إنتشار الإصفرار ليصل إلى منطقة البطن والذراعين.

• زيادة بكاء الطفل بشكل مستمر.

• إصابة الطفل بقلة الحركة.

• إرتفاع حرارة الجسم.

 

ما هي مضاعفات الإصابة بالصفار لدى المواليد

عندما يستمر الصفار لدى المواليد لأكثر من ثلاث أسابيع، فينتج عنه ظهور بعض المضاعفات ومن أبرزها: 

• حدوث شلل دماغي، وذلك بسبب ترسب المادة الصفراء في الدماغ.

• الصمم.

• تلف الدماغ بشكل تدريجي.

 

إقرئي أيضاً:

كيف اخلي طفلي يستفرغ البلغم؟

هل البكاء الطفل يؤثر على ثقب القلب؟

scroll load icon