ماهي الحالات التي يمنع فيها تطعيم الطفل؟

ماهي الحالات التي يمنع فيها تطعيم الطفل؟

محتويات

تم تصميم برامج التطعيم لحماية الأفراد من الأمراض المعدية عن طريق تحفيز المناعة ضد مسببات أمراض معينة. اللقاحات آمنة وجيدة التحمل وفوائدها تفوق مخاطرها بكثير. ومع ذلك، هناك بعض المواقف التي قد يكون فيها تطعيم الطفل غير مناسب أو حتى خطير. فـ ماهي الحالات التي يمنع فيها تطعيم الطفل؟

 

ماهي الحالات التي يمنع فيها تطعيم الطفل؟

من الضروري استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل تطعيم الطفل للتأكد من أن اللقاح آمن ومناسب للظروف الفردية لذلك الطفل. سنقدّم لكِ أدناه ماهي الحالات التي يمنع فيها تطعيم الطفل:

 

تاريخ من ردود الفعل التحسسية الشديدة للقاحات أو مكونات اللقاح

ردود الفعل التحسسية الشديدة للقاحات نادرة الحدوث، تحدث في أقل من جرعة واحدة من بين مليون جرعة. ومع ذلك، إذا كان الطفل قد عانى سابقًا من رد فعل تحسسي شديد تجاه لقاح أو أحد مكوناته فيجب ألا يتلقّى هذا اللقاح مرة أخرى. تشمل مكونات اللقاحات التي يُمكن أن تُسبب الحساسية البيض والجيلاتين وبعض المضادات الحيوية. خففي من آلام التطعيم على طفلك بهذه الطرق.

 

اضطرابات نقص المناعة

يجب ألا يتلّقى الأطفال المصابون باضطرابات معينة من نقص المناعة، مثل نقص المناعة المشترك الشديد (SCID)، لقاحات الفيروسات الحية، لأنّها قد تُسبب التهابات شديدة لدى هؤلاء الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا يتلقى الأطفال الذين يتلقون علاجًا مثبطًا للمناعة، مثل العلاج الكيميائي أو لقاحات الفيروسات الحية لأن جهاز المناعة لديهم قد لا يكون قادرًا على الاستجابة للقاح.

 

المرض الحاد

لا ينبغي عمومًا تطعيم الأطفال الذين يُعانون حاليًا من مرض حاد، مع ارتفاع في درجة الحرارة أو أعراض أخرى حتى يتعافوا. قد يؤدّي التطعيم أثناء المرض الحاد إلى زيادة مخاطر الأحداث الضائرة وقد لا يوفّر الحماية المثلى ضد المرض المستهدف.

 

ردود الفعل السلبية السابقة للقاحات

يجب تقييم الأطفال الذين عانوا من ردود فعل سلبية كبيرة على اللقاحات في الماضي، مثل النوبات أو الحساسية المفرطة، بعناية قبل تلقي لقاحات إضافية. في بعض الحالات، قد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى التطعيم في مستشفى تحت إشراف طبي دقيق.

 

العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي

قد يحتاج الأطفال الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي إلى تأخير التطعيم حتى اكتمال علاجهم.  وذلك لأن هذه العلاجات يُمكن أن تُضعف جهاز المناعة وتجعله أقل قدرة على الاستجابة للقاحات.

 

العمر

يوصى ببعض اللقاحات للأطفال فوق سن معين فقط. على سبيل المثال، يُوصى بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 12 عامًا، بينما يُوصى بلقاح المكورات السحائية المتقارن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 18 عامًا. قد لا يوفّر تطعيم الأطفال الصغار جدًا أو كبار السن جدًا على لقاح معين الحماية المثلى ضد المرض المستهدف.

 

الاضطرابات الوراثية

قد تجعل بعض الاضطرابات الوراثية النادرة تطعيم الطفل غير مناسب أو غير آمن. على سبيل المثال، قد لا يتمكّن الأطفال الذين لديهم تاريخ من نقص التوتر الخلقي أو المكتسب (توتر العضلات الضعيف) من تلقي لقاحات معيّنة بسبب مخاطر الأحداث الضائرة.

 

اضطرابات النزيف

قد يحتاج الأطفال المصابون باضطرابات النزيف، مثل الهيموفيليا أو مرض فون ويلبراند، إلى التطعيم بحذر حيثُ قد يكونون أكثر عرضة لخطر النزيف بعد تلقي اللقاح. في بعض الحالات، قد يحتاج مقدم الرعاية الصحية إلى إعطاء اللقاح تحت الجلد بدلاً من الحقن العضلي لتقليل خطر النزيف.

 

التاريخ الشخصي أو العائلي لمتلازمة جيلان باريه

متلازمة غيلان باريه (GBS) هي اضطراب عصبي نادر يُمكن أن تحدثه بعض اللقاحات، بما في ذلك لقاح الأنفلونزا. قد يحتاج الأطفال الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لـ GBS إلى التقييم بعناية قبل تلقي لقاحات معينة.

 

نقل الدم في الآونة الأخيرة أو إعطاء الغلوبولين المناعي

قد يحتاج الأطفال الذين تلقّوا نقل الدم أو علاج الغلوبولين المناعي (الأجسام المضادة) في الأشهر القليلة الماضية إلى تأخير التطعيم لأن هذه العلاجات قد تتداخل مع الاستجابة المناعية للقاحات. 

 

الربو الشديد أو غير المنضبط

قد يحتاج الأطفال المصابون بالربو الشديد أو غير المتحكم فيه إلى التقييم بعناية قبل تلقي لقاحات معينة لأن حالتهم قد تزيد من مخاطر الأحداث الضائرة.

 

حساسية اللاتكس

تحتوي بعض اللقاحات على مادة اللاتكس كأحد مكونات العبوة أو السدادة. قد يحتاج الأطفال المصابون بحساسية اللاتكس إلى تلقي لقاحات لا تحتوي على مادة اللاتكس أو قد يحتاجون إلى التطعيم باستخدام تقنية خاصة لتجنّب التعرض لمادة اللاتكس.

 

السل النشط

قد يحتاج الأطفال المصابون بالسل النشط (TB) إلى تأخير التطعيم حتى يتم علاج عدوى السل لديهم والسيطرة عليها. وذلك لأن الجهاز المناعي قد لا يستجيب بشكل فعّال للقاحات أثناء عدوى السل النشطة.

 

الأكزيما الشديدة أو التهاب الجلد التأتبي

قد يحتاج الأطفال المصابون بالأكزيما الشديدة أو التهاب الجلد التأتبي إلى التقييم بعناية قبل تلقي بعض اللقاحات، خاصة اللقاحات الحية مثل لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR). هذا لأن هؤلاء الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بعدوى جلدية خطيرة بعد التطعيم.

 

الجراحة الحديثة

قد يحتاج الأطفال الذين خضعوا لعملية جراحية مؤخرًا إلى تأخير التطعيم حتى يتعافوا تمامًا. وذلك لأن الجراحة يُمكن أن تُضعف مؤقتًا جهاز المناعة وتجعله أقل قدرة على الاستجابة للقاحات.

 

نوبات صرع

قد يحتاج الأطفال المصابون باضطرابات النوبات إلى التقييم بعناية قبل تلقي بعض اللقاحات، لا سيما اللقاحات المحتوية على السعال الديكي (مثل لقاح DTaP). وذلك لأن هؤلاء الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالحمى والنوبات المرضية بعد التطعيم.

 

اقرئي أيضًا:

متى يتكلم الطفل التوحدي؟

فوائد البابونج للاطفال

scroll load icon