مرض انفصام الشخصية والزواج

مرض انفصام الشخصية والزواج

محتويات

الإنفصام في الشخصية قد يكون له أسباب نفسية وقد يكون له أسباب جسدية، وأحياناً يكون هناك مزيج ما بين الأسباب النفسية والجسدية، وهذا الإنفصام يسبب لصاحبه ولجميع المحيطين به الكثير من المشكلات ، ولكن  مرض انفصام الشخصية والزواج يسبب الكثير من الأثار السلبية على مستوى العلاقة الزوجية ويهدد إستقرارها.

 

ما هو مرض الإنفصام في الشخصية؟

مرض إنفصام الشخصية هو مرض نفسي بحت، له العديد من الأسباب ومعظمها أسباب لها علاقة بطريقة تربية الطفل ونموه في ظل علاقات إجتماعية فيها الكثير من الخلل وتمتاز بعدم الاستقرار، فمرض الإنفصام بالشخصية هو ذلك المرض الذي يكون المصاب به رهينة شخصيتن إحدهما شخصية جيدة والأخرى سيئة، وتظهر هذهِ الإضطرابات في الشخصية عند مواجهة العديد من المواقف لذلك يجب معرفة على  ما هو انفصام الشخصية وما أسبابه وأعراضه؟.

والإنفصام بالشخصية من الحالات النفسية التي يمكن تداركها وعلاجها خلال فترات مبكرة، وذلك بواسطة الطبيب النفسي ومن خلال الخضوع لعدة جلسات نفسية.

 

مرض انفصام الشخصية والزواج

الحياة الزوجية المستقرة تتطلب التفكير بعقلانية والبحث عن جميع الطرق والسبل التي تساعد في بناء حياة زوجية سعيدة، لذلك عند وجود أي عوائق ومنها العوائق المالية، أو العوائق على مستوى شخصية كلا الزوجين والتي عادةً ما تكون أسباب نفسية تؤدي مع الوقت إضطراب نفسي شديد، ولكن مرض انفصام الشخصية والزواج له الكثير من الأثار السلبية على مستوى كلا الزوجين وعلى مستوى الأطفال.

لذلك سوف نذكر الأثار السلبية لمرض الفصام على مستوى العلاقة الزوجية وهي على الشكل التالي:

-عدم وجود الاستقرار في الحياة الزوجية، فكيف يمكن لأحد الزوجين أن يعيش مع شخص يعاني من تقلبات في الشخصية فتارةً يكون شخص جيد واطوار أخرى شخصية سيئة للغاية، هذا وبالإضافة إلى الإضطرابات النفسية التي يتعرض لها المصاب بالإنفصام وجميع هذهِ الأعراض تهدد مدى إستقرارية العلاقة الزوجية.

-عدم الشعور بالراحة ولا بالإطمئنان في ظل العلاقة الزوجية المتسمة بعدم الاستقرار.

-كثرة المشكلات الزوجية، وعدم القدرة على التفاهم مع الشريك على إعتبار أن المصاب بمرض الإنفصام يكون لديه طريقة تفكير وأراء معينة يتمسك بها ولا يفتح مجال للجدال، ولا للمناقشة وخصوصًا عندما تكون الإضطرابات النفسية في أقصى دراجاته.

-عدم وجود تفاهم بين الزوجين، لأن المصاب بالإنفصام لا يترك مجالاً للشريك للدفاع عن أرائه.

 

ما هي الأثار السلبية للإنفصام على تربية الأطفال؟

فالإنفصام بالشخصية لا تقتصر أثاره السلبية على مستوى المصاب بها لابل تتجاوز هذهِ الأثار دائرة الشخص المصاب إلى جميع المحيطين به وخصوصًا إذا كان المصاب بالإنفصام متزوج ولديه أطفال، ومن الأثار السلبية للإنفصام بالشخصية على تربية الأطفال نذكر منها ما يلي:

-عدم القدرة على تربية الأطفال في ظل بيئة إجتماعية يسودها الحب والأمان والعاطفة، وخصوصًا إذا كانت الأم هي المصابة بالإنفصام في الشخصية، فهي تكون بحاجة للعطف والحنان لا العكس، لذلك تكون هي عاجزة عن إعطاء أطفالها هذهِ العاطفة، والحنان المطلوب لذلك من الأفضل عدم إنجاب الأطفال في هكذا حالة حفاظاً على الأطفال.

-شعور الطفل بعدم الراحة والإطمئنان فدائماً ما يكون الجو العائلي غير متسم بالإستقرار لذلك فإن الطفل سوف يكون مختلف عن غيره من الأطفال الذين يكونوا بنفس السن، لذلك سوف تصبح شخصية الطفل تماماً كشخصية والديه المصابين بهذا الإنفصال.

-ضعف قدرة الطفل على التركيز والعطاء لكونه يكون منهمكاً بالتفكير بأمور أخرى وخصوصًا المشكلات التي تحصل بين والديه، وهذا أمر سيء للغاية لأن الطفل يكون غير قادر على ان يعيش طفولته واحلامه كما يجب.

-ضعف إنتاجية الطفل وقلة نشاطه نظراً لغياب الطرق التي تساعده في تحفيز قدراته ومواهبه.

 

ما هي أسباب الإنفصام بالشخصية؟

الإنفصام بالشخصية من الحالات النفسية الغير مستقرة، والتي تواد العديد من المشكلات على مستوى العلاقات الاجتماعية، ومن الأسباب التي تسبب حدوث إنفصام بالشخصية نذكر لكِ منها ما يلي:

-الضغوطات النفسية التي يعيشها الطفل منذ سن صغير تسبب مع التقدم بالعمر حدوث إضطرابات نفسية عديدة ومنها الإصابة بمرض الإنفصام.

-تعرض الطفل للعنف الشديد من قبل والديه فذلك يترك أثاراً سلبية في نفس الطفل على المدى البعيد، وهذا ما قد يسبب حدوث إضطرابات نفسية معينة ومنها التعرض لإنفصام في الشخصية.

-تعرض الإنسان لصدمات نفسية كبيرة قد يصعب عليه تخطيها بسهولة، ومع الوقت تسبب الكثير من الأعراض الجانبية النفسية السيئة ومنها الإصابة بمرض الإنفصام في الشخصية.

 

الأثار السلبية للإنفصام على المجتمع

هناك العديد من الأثار السلبية التي تظهر على مستوى المجتمع والتي تظهر نتيجة هذا الإنفصام ومنها نذكر ما يلي:

-مجتمع فاشل على المستوى العلمي والعملي.

-زيادة حالات الإنحراف في المجتمع.

-تزيد حالات الإنتحار وهذا ما يحد عندما يصبح مرض الإنفصام في أقصى درجاته.

-ضعف قدرات المجتمع الإنتاجية.

-زيادة المشكلات الاجتماعية وخصوصًا على مستوى العلاقات الزوجية.

 

طرق للحد من مرض الإنفصام

-لابد من توعية أفراد المجمتع حول هذا الإضطراب نفسيه ومخاطره وعند الإصابة به لابد من الإستعانة بطبيب نفسي.

-إعتماد كافة الطرق الترفيهية التي تساعد في التخلص من الإضطرابات النفسية.

 

إقرئي أيضًا:

علاج انفصام الشخصية

ما هي اعراض انفصام الشخصية الشائعة؟

scroll load icon