وصفة أوبرا وينفري لإحداث تغيير في نفسك وحياتك

وصفة أوبرا وينفري لإحداث تغيير في نفسك وحياتك

محتويات

    إنّ رحلة نجاح الإعلامية الأشهر في العالم أوبرا وينفري هي قصة مُلهمة للجميع وبخاصة النساء. فاستطاعت هذه الشخصية الاستثنائية أن تُحوّل كل تجاربها القاسية إلى دوافع للتفوّق والإصرار على النجاح ومواجهة كل الصعاب. لقد اعتمدت أوبرا على نفسها وباتت إلهاماً وطاقة لا تجف للشباب والنساء في العالم. إنطلاقاً من أهمية نصائح أوبرا وينفري والدروس التي تُعلمها، سيتطرق هذا المقال إلى أبرز نصائحها حول كيفية إحداث التغيير الحقيقي في نفسكِ وحياتكِ إنطلاقاً من طبيعتكِ الحقيقية. 

     

    التحرر من توقعات الآخرين والتوقف عن إرضاء الناس

    يجب أن تتحرري من توقعات الآخرين والتوقف عن إرضاء الناس والاهتمام بنفسكِ أولاً. فالاهتمام بكل ما يقوله محيطكِ سيُحبطكِ من دون شك ويمنعكِ من التطوّر والوصول إلى أهدافك. بالإضافة إلى أنّ إسعاد الآخرين على حساب نفسكِ سيُكلفكِ سعادتكِ الشخصية أو حتى فقدان الصداقات الحقيقية والأشخاص الداعمين لكِ.

    وفي رحلتكِ بإحداث تغييرٍ في داخل نفسكِ، ستتعلمين من دون شك الثقة بصوتكِ الداخلي والمسار الذي يقودكِ إليه. وعند البدء بالنمو باتجاهاتٍ جديدة، قد تواجهين ردود أفعال سلبية من القريبين جداً منك. ففي وقت يُمكن أن يكون الأصدقاء والعائلة مصدراً للقوة والدعم، قد يقوم البعض عن غير قصد بإضعافكِ أو منعكِ من إجراء التغييرات التي قد تفتح لكِ عالماً جديداً من الاحتمالات، وهو ما تحلمين به. فإنّهم قد يثيرون شكوككِ بنفسكِ أو يُضيّقون نظرتكِ للأمور أو يُحبطونكِ. لكن بغض النظر عن هذا الواقع السلبي، إذا كان لديكِ حلماً لحياتكِ فقد حان وقت القتال من دون شك والتحرر منه.

     

     تكوين عادات تدعم نواياك وتساعدك على النجاح

    يجب أن تعرفي من الآن وصاعداً أنّ إجراء أي تغيير في حياتكِ مهما كان نوعه لا يتعلق بقوة الإرادة او مدى ضبط النفس. لكن يعود الأمر كلّه إلى إعداد نفسكِ للنجاح، والذي بطبيعة الحال يرتبط بتكوين عادات جديدة. فلا يرتبط النجاح على الإطلاق بالمعاناة، ومن هنا يجب أن تنطلقي. في هذا السياق، وبعد أن تعرفي التغييرات التي تريدين تحقيقها في نفسكِ أو على صعيد علاقاتكِ أو مُجتمعكِ... كيف تعملين على تكوين عادات تدعم هذه التحولات والنوايا؟ إليكِ بعض النصائح للأستاذة الجامعية والكاتبة المشهورة ويندي وود وخبراء آخرين:

    •  إستعادة الوقت وتنظيمه.
    • البدء باليوم بنية مُحددة.
    • إزالة الحواجز التي تجعل من الصعب المتابعة والوصول للهدف.
    • الانتباه إلى القرب والتفكير بشكلٍ عملي وتسهيل بعض الأمور علينا.

     

    التحرر من المعتقدات السلبية والمقيدة للذات

    تتمحور الخطوة الأولى لتحقيق أي هدفٍ حول التركيز على أن تُخبري نفسكِ دائماً أنّ لا شيء مستحيلاً، بل على العكس يُمكن تحقيق كل شيء. لكن في كثيرٍ من الأحيان يكون صوتنا الدخلي ناقداً سلبياً لا يُمكن الاعتماد على حكمه على الإطلاق. والحل هنا يكمن في تمرين ذاتكِ على الخروج من نمط التفكير هذا التدميري والتحرر من هذه المعتقدات المقيدة للذات.

     

    تحقيق تغيير إيجابي بطرق بسيطة

    تعتبر المؤثرة أوبرا وينفري أنّ إرث الإنسان الحقيقي وبخاصة النساء لا يقتصر على شيء واحد، لكنّه مرتبط بكل حياة نلمسها ونؤثر فيها إيجابياً. وعلى عكس ما يظن الكثيرون، فالأعمال الصالحة لا يجب أن تكون كبيرة أو عظيمة لتُحدث تأثيراً دائماً. فهناك الكثير من الطرق السهلة والبسيطة لبدء إحداث تغيير إيجابي في نفسكِ ومُجتمعكِ من خلال استخدام مهاراتكِ لمساعدة الآخرين، كالتطوع بالكثير من المجالات والأماكن على سبيل المثال لا الحصر. وتذكري بأنّ كل شخص يمكنه أن يحدث فرقاً قيّماً مهما كان عمله بسيطاً. فكل عمل صغير يحقق تغييرا إيجابياً ويُقربك من نفسكِ هو عمل بالغ الأهمية.

     

    إذاً حاولي دائماً أن تُفتشي عن تفسكِ في كل شيء تقومين به، ومن المهم أن تبقي صادقة مع نفسكِ الذي يُعتبر أكبر تأثير يُمكنكِ إحداثه. 

     

    اقرئي أيضاً

    السعودية خولة الكريع نموذج مميز في علم أبحاث السرطان

    scroll load icon