هل ممارسة الآيروبيكس تحد من تطور مرض باركنسون؟

هل ممارسة الآيروبيكس تحد من تطور مرض باركنسون؟

يعرف مرض الباركنسون بأنه من الأمراض المصنفة من ضمن اضطرابات النظام الحركي في جسم الإنسان، وعند الإصابة به تبدأ خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين بالتلف فيصبح الشخص بطيء الحركة ويشعر برجفة مع تيبّس في أطرافه. تزداد خطورة الإصابة بهذا المرض فوق عمر ال60 سنة ولكن هل ممارسة الآيروبيكس تحد من تطور مرض باركنسون؟

 

وفق بعض الدراسات تبيّن أن هناك أنواع معينة من التمرينات الرياضية التي يمكن للشخص أن يمارسها من أجل إبطاء مرض الباركنسون والمحافظة على الصحة لوقت أطول. في هذا السياق، نشر طبيب طبيب للأعصاب مقالاً شرح فيه كيف تساهم تمارين الأيروبكس في إبطاء تطور مرض الباركنسون عند الأشخاص.

 

وفق ما شرحه الطبيب بعض التمارين المجهدة كالمشي السريع تسبب التعرق والتعب عند الأشخاص مما يجعل احتمالية تطور مرض الباركنسون واردة بخاصة تصلب العضلات وتباطؤ الحركة. أما تمارين الأيروبكس وفق الطبيب فهي تعزز العوامل التي تساهم في خلق تأثير وقائي على الدماغ لحماية الشخص من تطور المرض السريع.

 

الى جانب ذلك تساعد تمارين الأيروبكس في المحافظة على صحة الدماغ الأمر الذي يخفف أعراض الباركنسون وشيخوخة الدماغ. أخيراً، يوصي الطبيب الخضوع لجلسات علاج فيزيائي تحت إشراف أشخاص متخصصين للحد من تطور مرض الباركنسون.

 

الرياضة المرتبطة بالحالة الصحية

قبل أن تمارسي الرياضة من المهم أن تسألي طبيبك عن صحة جسمك ومرونة عظامك. هذا الأمر ينعكس بشكل إيجابي على طريقة قيامك بالتمارين اللازمة لكل جزء من جسمك، إن كنت تتمتعين بصحة جدة في عضلات الأرجل تستطيعين أن تسيري لمسافات أو أن تجري، ولكن بالطبع بطريقة سلسلة خوفاً من أن تصابي بأي تمزق عضلي أو بأي التهاب في المفاصل. مع ممارسة الرياضة بشكل دوري في هذا العمر عليك أيضاً أن تهتمي بنوعية الطعام التي تتناولينها وتركزي أكثر على البروتينات والكربوهيدرات مع تناول السلطات وشرب كميات كبيرة من المياه.

 

اقرئي أيضاً:

ما هي أسباب وأعراض مرض باركنسون؟

scroll load icon